وأما من قال : والأَمْسَ ، فَنَصَب ، فإنه لم يُضَمِّنْه معنى اللام فيبنيه ، لكنه عرّفه ، كما عرّف اليوم بها ، وليست هذه اللام في قول من قال : والأَمْسَ ، فنصب ، هي تلك اللام التي في قول من قال : « والأَمْسِ » فجرّ ، تلك لا تظهر أبدًا ؛ لأنها في تلك اللغة لم تُسْتَعْمَل مُظْهَرة ، ألا ترى أن من ينصب غير من يجرّ ، فكل منهما لغة ، وقياسهما على ما نطق به منها ، لا تُداخِلُ أُخْتَها ولا نسبةَ في ذلك بينها وبينها .
السين والطاء والياء
طسي
* طَسَتْ نَفْسُه طَسْيًا وطَسِيَتْ : تَغَيَّرَتْ من أكل الدَّسمِ .
مقلوبه :
طيس
* الطَّيْسُ : الكثير من الطعام والشرابِ ، والعَدَد ، وقيل : هو الكثير من كل شئ .
* والطيسُ : ما على الأرض من التراب والغَمام ، وقيل : ما عليها من الذُّبابِ ، والنَّمْلِ ، وجميعِ الأنام .
السين والدال والياء
سدي
* السَّدَى : خلاف لُحْمة الثَّوبِ ، وقيل : أسفَلُهُ ، وقيل : ما مُدَّ منه ، واحدته سَداةٌ .
* والأُسْدِىُّ كالسَّدَى .
وقد سَدَّاه لغيره ، وتَسَدَّاه لنفسه .
* وأَسْدَى بينهم حديثا : نَسَجَه ، وهو على المَثَل .
* والسَّدَى : الشّهْدُ يُسَدِّيه النحلُ ، على المثل أيضا .
* والسَّدَى : ندا اللَّيْلِ .
* وسَدِيَت الليلةُ ، فهي سَدِيَةٌ . وقَلَّما يُوصَف به .
وقيل : السَّدَى والنَّدَى واحدٌ ، وجمعُه أسْداء ، قال غَيْلان الرَّبَعِىُّ :
كأنها لما رآها الرَّاءْ * عُقْبانُ دُجْنٍ في نَدًى وأسْداء « 1 »
ومكانٌ سَدٍ ، كَنَدٍ .
هامش
( 1 ) الشطر الأول فقط في اللسان ( رأى ) ؛ الرجز لغيلان الربعي في لسان العرب ( رأى ) .