* يوم أَكٌّ وأَكِيك .
* وقد أكَّ يومُنا يَؤُكّ أَكّا ، وأْتَكَّ .
* وليلة أَكَّة : كذلك .
وحكى ثعلب : يوم عَكٌّ أكٌّ : شديد الحرّ مع لِين واحتباس ريح . حكاها مع أشياء إتْباعيّة . فلا أدرى أذهب به إلى أنه شديد الحرّ وأنه يُفصَل من عَكّ ، كما حكاه أبو عُبَيد وغيره ؟
* وأكّه يؤكّه أكّا : ردَّه .
* والأَكّة : الزَّحْمة . قال :
إذا الشَّرِيبُ أخذَتْه أكَّهْ * فخلِّه حتَّى يَبُكَّ بَكَّهْ « 1 »
* وأكّه يؤكّه أَكّا : زاحمه .
* وائتكَّ الوِرْدُ : ازدحم ، أعنى بالوِرد : جماعَة الإبِل الواردة ، وسيأتي ذكره .
* وائتكَّ من ذلك الأمر : عَظُم عليه وأنِف منه .
الكاف والياء
كي
* كَىْ : حرف ينصب الأفعال بمنزلة أَنْ . ومعناه العِلَّة لوقوع الشئ ، كقولك : جئت كي تكرمنى ، وقد تدخل عليه اللام . وفي التنزيل :
لِكَيْلا
تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ [ الحديد : 23 ] . وقال لَبيد :
* لكيلا يكون السَّندرىّ نديدتى *
* وكان من الأمر كَيْتَ وكيتَ : يُكنى بذلك عن قولهم : كذا وكذا ، وكان الأصل فيه :
كيَّة وكيَّة ، فأبدلت الياء الأخيرة تاء وأَجْرَوها مُجْرَى الأصل ؛ لأنه مُلْحَقٌ بفَلْس ، والملحق كالأصلىّ
قال ابن جِنِّى : أبدلوا التاء من الياء لاما وذلك في قولهم : كَيْتَ وكَيْت ، وأصلها كَيَّة وكيَّة ، ثم إنهم حذفوا الهاء وأبدلوا من الياء التي هي لام تاء ، كما فعلوا ذلك في قولهم
هامش
( 1 ) الرجز لعامان بن كعب في تاج العروس ( بكك ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( 1 / 489 ) .