تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
يقول : مَزَج العَسَل بماءِ قَلْتٍ قد أبقاها مَطَرُ رجب هنالك . والجمع : أرجاب ، ورُجُوب ، ورِجاب ، ورجَبَات . * والترجيب : ذَبْح النسائك فيه . * ورَجَّب النخلةَ : كانت كريمة عبلة فمالت فبنى تحتها دُكَّانا تعتمد عليه . ( والرُّجْبَة : اسم ذلك الدُّكَّان ) . * ونخلة رَجَبيَّة ، ورُجَبيَّة : بُنى تحتها رُجْبة ، كلاهما نَسَب نادر ، والتثقيل أذهب في الشذوذ . وقد رُوِى بيت سُوَيد بن صامت بالوجهين جميعا :
ليست بسَنْهاء ولا رُجبيَّة * ولكنْ عَرَايَا في السِّنين الجوائح « 1 »
السَّنْهاء : التي أصابتها السَّنةُ يعنى أضرَّ بها الجَدْبُ وقيل : ترجيبها : أن تضمّ أعذاقها إلى سَعَفاتها ثم تشدَّ بالخُوص لئلا تنفُضَها الريحُ . وقيل : هو أن يوضع الشوكُ حول الأعذاق لئلا يصل إليها آكل فلا تُسرق ، وذلك إذا كانت غريبة طريفة . * وقال الحُبَاب بن المُنْذِر : « أنا جُذَيلها المُحَكَّك وعُذَيْقها المُرَجَّب » « 2 » قال يعقوب : الترجيب هنا : إرفاد النخلة من جانب ليمنعها من السقوط : أي إنَّ لي عَشِيرة تَعْضُدنى وتمنعني وتُرْفِدنى ، والعُذَيق : تصغير عَذق وهي النخلة فأمَّا قول سَلَامة بن جَنْدل :
والعاديات أسابىُّ الدماء بها * كأن أعناقَها أنصابُ تَرجيبِ « 3 »
فإنه شَبَّه أعناق الخيل بالنخل المرجَّب . وقيل : شَبَّه أعناقها بالحجارة التي تُذْبَح عليها النسائك . * وقال أبو حنيفة : رُجِّب الكَرْمُ : سُوِّيت سُرُوغه ووُضِع مواضعه من الدِّعَم والقِلَال . * ورَجَب العودُ : خرج منفردا . * والرُّجْب : ما بين الضِّلَع والقَصِّ . * والأرجاب : الأَمعاء ، وليس لها واحد ، عند أبي عُبَيد . * وقال كُرَاع : واحدها : رَجَب ، بفتح الراء والجيم .
هامش
( 1 ) البيت لسويد بن الصامت في لسان العرب ( سنه ) ، ( عرا ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( رجب ) ، ( قرح ) . ( 2 ) جزء من حديث سقيفة بنى ساعدة . أخرجه البخاري في الحدود ( 6830 ) . ( 3 ) البيت لسلامة بن جندل في ديوانه ص 96 ؛ ولسان العرب ( رجب ) ، ( سبى ) ؛ وتاج العروس ( رجب ) ، ( سبى ) ؛ والمخصص ( 6 / 94 ) .