أبو الحَسَن في قوله :
* في ليلة من جُمادَى ذات أندية * « 1 »
أن يكون كَسَّر نَدًى على نِداء ، كجَمَل وجِمال ثم كسَّر نِدَاء على أندية كرِداء وأردية ، فكذلك يكون هذا .
والرَّجْل : اسم للجمع عند سيبويه ، وجمع عند أبي الحَسَن ، ورجَّح الفارسىّ قول سيبويه وقال : لو كان جمعا ثم صُغِّر لرُدَّ إلى واحده ثم جُمِع ونحن نجده مصغَّرا على لفظه ، وأنشد :
بَنَيته بعُصْبَة من مالِيا * أخشى رُكيبا ورُجيلا عادِيا « 2 »
وأنشد :
وأين رُكَيب واضعون رحالَهم * إلى أهل بيت من مَقَامة أهْوَدَا « 3 »
ويروى :
« . . . من بيوت بأسْودا »
. * والعرب تقول في الدعاء على الإنسان : ما له رَجِلَ : أي عدِم المركوب فبقى راجلا .
* وحكى اللحياني : لا تفعل كذا وكذا أمُّك راجل ، ولم يفسِّره إلا أنه قال قبل هذا :
أمُّك هابِل وثاكل وقال بعد هذا : أمُّكَ عَقْرَى وخَمْشَى وحَيْرَى فدلَّنا ذلك بمجموعه أنه يريد الحُزْن والثُّكْل .
* والرُّجْلة : المشي راجلا .
* والرَّجْلة ، والرِّجْلة : شِدّة المشي ، حكاهما أبو زيد .
* وحَرَّة رَجْلاء : لا يستطاع المشي فيها لخُشُونتها وصعوبتها ، حتى يترجَّل فيها .
* وترجَّل الرجُلُ : ركب رِجْليه .
* وترجَّل الزَّنْدَ ، وارتجله : وضعه تحت رِجْليه .
* ورَجَل الشاةَ ، وارتجلها : عَقَلها برِجْليه .
هامش
( 1 ) صدر بيت لمرّة بن محكان في لسان العرب ( ندى ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( رجل ) . وعجزه :* لا يبصر الكلبُ من ظلماتها الطُّنُبا *. ( 2 ) الرجز لأحيحة بن الجلاح في الأغانى ( 15 / 40 ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( جبأ ) ، ( رجل ) ؛ والمخصص ( 2 / 55 ، 14 / 122 ) .
( 3 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( رجل ) ؛ والمخصص ( 1 / 35 ، 14 / 122 ) .