* وجُنْدَيْسابور : موضع . ولفظه في الرفع والنصب سواء لعُجْمته .
* وأجنادان ، وأجْنادِينُ : موضع : النون معربة بالرفع ، وأُرى البناء قد حُكى فيها .
مقلوبه :
دجن
* الدَّجْن : إلباس الغيم الأرضَ .
وقيل : هو إلباسه أقطار السماء .
والجمع : أدْجَان ، ودُجُون ، ودِجَان ، قال أبو صخر الهذلىّ :
ولذائذ معسولة في ريقه * وصِبًا لنا كدِجَان يومٍ ماطرِ « 1 »
* وقد أدْجَن يومُنا ، وادجَوْجَن .
* وأدْجَنوا : دخلوا في الدَّجْن ، حكاها الفارسىّ .
* وأدْجَن المَطَرُ : دام فلم يقلع أيَّاما .
* وأدجَنَتْ عليه الحُمَّى : كذلك ، عن ابن الأعرابىّ .
* والدُّجُنَّة : الظُّلْمة .
وجمعها : دُجُنٌّ ، مَثَّل به سيبويه ، وفَسَّره السيرافىّ ، وقد جاء في الشعر الدُّجُون ، قال :
* حتى إذا انجلى دُجَى الدُّجُونِ * « 2 »
* وليلة مِدجان : مظلمة .
* ودَجَن بالمكان يَدْجُن دُجُونا : أقام به وألِفَه .
* ودَجَنَت النّاقةُ والشاة تَدْجُن دُجُونا ، وهي داجن : لزمتا البيوت .
وجمعها : دواجن ، قال الهذلىّ :
رجال بَرَتْنا الحربُ حتى كأننا * جِذَال حِكَاك لوَّحتها الدَّوَاجِنُ « 3 »
وذلك لأن الإِبل الجرِبة تُحْبَس في المنزل لئلا تَسْرح في الإبل فتُعْدِيها ، فهي تحتكّ بأصْل يُنْصَب لها لتشتفى به في المَبْرَك ، وإنما أراد أن آثار الحرب قد لوَّحتنا ، فبنا منها مثلُ ما بهذا الجِذْل من آثار الإبل الجَرْبَى .
هامش
( 1 ) البيت لأبى صخر لهذلى في لسان العرب ( دجن ) . وفيه :( وحبالنا . . . )مكان( وصبًا لنا . . . ). ( 2 ) الرجز لحميد الأرقط في كتاب العين ( 6 / 83 ) ؛ ومجمل اللغة ( 2 / 317 ) ؛ وتهذيب اللغة ( 15 / 371 ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( دجن ) ؛ ومقاييس اللغة ( 5 / 330 ) .
( 3 ) البيت لمالك بن خالد الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 450 ؛ وللهذلى في لسان العرب ( دجن ) ؛ وتاج العروس ( دجن ) ؛ ولأبى ذؤيب أو لابنه شهاب في لسان العرب ( جذل ) .