إليه كاحتياج الفعل إلى فاعله .
* والكُفْية : ما يكفيك من العيش .
وقيل : هو أقلّ من القوت ، وقوله - أنشده ثعلب - :
ومختَبِطٍ لم يَلْقَ مِن دوننا كُفًى * وذاتِ رَضِيع لم يُنِمْها رضيعُها « 1 »
يكون كُفًى جمع : كُفْية وهو أقل من القوت كما تقدم ، ويجوز أن يكون أراد : كُفاةً ثم أسقط الهاء . ويجوز أن يكون من قولهم : رجل كُفًى : أي كافٍ ، وقد تَقَدَّم أيضا .
* والكِفْى : بطن الوادي ، عن كراع .
مقلوبه :
كيف
* كَيَّف الأديمَ : قطعه .
* الكِيفة : القطعة منه ، كلاهما عن اللحياني .
* وكيف : اسم معناه الاستفهام .
قال اللحياني : هي مؤنثة وإن ذكِّرت جاز ، فأمَّا قولهم : كَيَّفَ الشىءَ ، فكلام مولَّد .
الكاف والباء والياء
بكى
* بَكى بُكَاء ، وبُكًى ، قال الخليل : مَنْ قَصَره ذَهَب به إلى معنى الحَزَن ، ومَن مدَّه ذهب به إلى معنى الصوت . فلم يبالِ الخليل اختلافَ الحركة التي بين باء البُكَى وبين حاء الحَزَن ؛ لأن ذلك الخَطَر يسير . وهذا هو الذي جَرَّأَ سيبويه على أن قال : وقالوا النَّضْر كما قالوا الحَسَن ، غير أنَّ هذا مسكَّن الأوسط . إلَّا أن سيبويه زاد على الخليل ؛ لأن الخليل مثَّل حَرَكة بحركة وإن اختلفتا ، وسيبويه مَثَّل ساكن الأوسط بمتحرك الأوسط ولا مَحَالة أنَّ الحركة أشبهُ بالحركة وإن اختلفتا من الساكن بالمتحرك ، فقصَّر سيبويه عن الخليل ، وحَقّ له ذلك ؛ إذ الخليل فاقد للنظير وعادم للمثيل ؛ وقولُ طَرَفة :
وما زال عنى ما كَنَنْتُ يَشُوقنى * وما قُلْتُ حتى ارفَضَّت العينُ باكيا « 2 »
فإنه ذكَّر باكيا ، وهي خبر عن العين والعين أنثى لأنه أراد : حتى ارفضت العين ذات بكاء ، وقد يجوز أن يذكّر على إرادة العضو ، ومثل هذا يَتَّسع فيه القول ومثله قول الأعشى :
هامش
( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( خبط ) ، ( كفى ) ؛ والمخصص ( 15 / 177 ) ؛ وأساس البلاغة ( كفى ) ؛ وتهذيب اللغة ( 10 / 385 ) ؛ وتاج العروس ( خبط ) .
( 2 ) البيت لطرفة في ملحق ديوانه ص 160 ؛ ولسان العرب ( بكا ) .