تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
فسّره فقال : أراد : غَنَّيت ، فجعل البُكَاء بمنزلة الغِناء ، وإنما استجاز ذلك لأن البكاء كثيرا ما يصحبه الصوت كما يصحب الصوتُ الغِناء . * والبَكَى : نَبْت أو شجر ، واحدته : بَكَاةٌ . * قال أبو حنيفة : البكَاةُ ، مثل البَشَامة ، لا فرق بينهما إلَّا عند العالم بهما . وهما كثيرا ما تَنْبتان معا ، وإذا قطفت البَكَاة هُرِيقت لبنًا أبيض . وإنما قضينا على ألِف البَكَى بأنها ياء لأنها لام ولوجود ( بكى ) وعَدَم ( بكو ) .

الكاف والميم والياء

كمي

* كمَى الشىءَ ، وتكمَّاه : ستره ، وقد تأوّل بعضهم قوله :
* بل لو شهدتَ الناسَ إذ تُكُمُّوا * « 1 »
أنه من تكمَّيت الشئ ، وقد تقدم . * وكَمَى الشهادةَ كَمْيا ، وأكماها : كتمها وقَمعَها . * وتكَمَّتْهم الفِتنُ : غَشِيتهم . * وتكمَّى قِرْنه : قصده . وقيل : كل مقصود معتمَدٍ : متكمّى . * وتَكَمَّى في سلاحه : تَغَطَّى بها . * والكَمِىُّ : اللابس السلاح . وقيل : هو الشجاع الجرئ ، كان عليه سلاح أو لم يكن . وقيل : الكَمِىّ : الذي لا يحيد عن قِرنه ولا يروغ عن شئ . والجمع : أكماء ، فَأمَّا كُماة فجمع كامٍ ، وقد قيل : إن جمع الكمِىّ : أكماء ، وكُمَاة . * وكَمَيت إليه : تقدمت ، عن ثعلب . * والكِيمياء : معروفة ، أحسبها عَجَمِيَّة ، ولا أدرى أهي فِعْلِياء أم فِيعلاء ؟ ؟
هامش
( 1 ) الرجز للعجاج في ديوانه ( 2 / 124 - 125 ) ؛ ولسان العرب ( غمم ) ، ( كمم ) ؛ وتاج العروس ( غمم ) ، ( كمم ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( كمم ) ، ( كمي ) ؛ وتاج العروس ( كمي ) ؛ وتهذيب اللغة ( 9 / 467 ، 10 / 406 ) ؛ وبعده شطر :* بغُمَّةٍ لوْ لمْ تُفَرَّجْ غُمُّوا *.