غفر اللَّه لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخر ؟ أنه قال عليه السّلام : « أفلا أكونُ عبدًا شَكُورا » « 1 »
وكذلك : الأنثى بغير هاء .
* والشَّكُور من الدَّواب : الذي يسمن على قلّة العلف ، كأنه يشْكُر ، وإن كان ذلك الإحسان قليلا ، وشُكْره : ظهور نمائه وظهور العلف فيه ، قال الأعشى :
ولا بُدَّ من غَزْوةٍ في الرَّبيع * حَجُونٍ تُكِلُّ الوقَاحَ الشَّكُورَا « 2 »
* والشَّكِرَة ، والمِشْكَارُ من الحَلُوبات : التي تَغْزُر على قلّة الحَظّ من المرعى ، ونعت أعرابي ناقة فقال : « إنها مِعْشارٌ مِشْكارٌ مِغْبارٌ » . فأما المِشْكار : فما ذكرنا ، وأما المِعْشار ، والمغبار : فقد تقدما .
وجمع الشَّكِرة : شَكَارى ، وشَكْرَى .
* وضَرَّةٌ شَكْرَى : مُمتلئة .
* وقد شَكِرَت شَكَرًا .
* وأشْكرَ الضَّرْعُ ، واشتكَر : امتلأ .
* وأشْكَر القومُ : شَكِرَت إبلُهم .
* والاسم : الشَّكْرة .
* واشتكرت السَّماءُ : جَدّ مطرُها ، قال امرؤ القيس :
تُخْرِجُ الوَدَّ إذا ما أشْجَذَتْ * وتُواليه إذا ما تَشْتَكِرْ « 3 »
* واشتكرت الرياحُ : أتت بالمطر .
* واشتكرت الرياحُ : اختلفت ، عن أبي عبيد ، وهو خطأ .
* وشَكِير الإبل : صغارها .
* والشَّكِير : الشعر الذي في أصل عُرْف الفرس كأنه زَغَبٌ : وكذلك : في الناصية .
* والشَّكِير من الشعر والريش والعفا والنَّبْت : ما نَبَت من صغاره بين كباره . وقيل : هو أول النبت على أثر الهائج المُغْبَرِّ .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( ح 1130 ) ، وفي مواضع أُخر ، ومسلم ( ح 2819 ) .
( 2 ) البيت للأعشى في ديوانه ص 149 ؛ ولسان العرب ( شكر ) ، ( حجن ) ، ( غزا ) ؛ وتهذيب اللغة ( 6 / 293 ) ؛ وتاج العروس ( شكر ) ، ( حجن ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( رهب ) ، وفيه : ( بالمصيف ) مكان ( في الربيع ) ؛ و ( رهبٍ ) مكان ( حَجُونٍ ) .
( 3 ) البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 144 ؛ ولسان العرب ( شجذ ) ، ( شكر ) ؛ وتهذيب اللغة ( 10 / 14 ) ؛ وجمهرة اللغة ص 115 ؛ وتاج العروس ( شجذ ) ، ( شكر ) ؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 453 .