تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
ورقة مدوّرة حَرْشاء شديدة الخضرة ، وهي مرعى من الخُلّة . * والكُرَّاش : ضرب من القِرْدان . وقيل : هو كالقَمْقام يَلْكَع الناسَ ، ويكون في مَبارك الإبل واحدته : كُرَّاشة . * وكُرْشَانٌ : بطن من مَهْرَةَ بن حَيْدان . * وكِرْشِمٌ : اسم رجل ، ميمه زائدة في أحد القولين ليعقوب . * وكَرْشَاء بن المزدلف : عمر بن أبي ربيعة . مقلوبه :

شكر

* الشُّكْر : عِرْفان الإحسان ونَشْرُه . قال ثعلب : الشُّكر لا يكون إلا عن يدٍ ؛ وقد قدمنا أن الحمد يكون عن يد وعن غير يد ، فهذا الفرق بينهما . * والشُّكْر من اللَّه تعالى : المجازاة والثناء الجميل . * شَكَره ، وشَكَر له ، يَشْكُر شُكْرًا ، وشُكُورا ، وشُكْرانًا ، قال أبو نُخيلة :
شَكَرْتُك إنَّ الشُّكْرَ حَبْلٌ من التُّقَى * وما كُلُّ من أوليتَه نِعمةً يَقْضِى « 1 »
وهذا يدل على أن الشكر لا يكون إلا عن يد ، ألا ترى أنه قال :
* وما كلُّ من أوْليته نِعْمةً يَقْضِى *
أي : ليس كُلّ من أوليته نعمة يشكرك عليها . * شَكرْتُ اللَّهَ ، وشكرت للَّه ، وشَكَرْتُ باللَّه ، وكذلك : شَكَرْتُ نعمة اللَّه . * وتشكَّرَ له بلاءه : كشَكَره ، وفي حديث يعقوب : « أنه كان لا يأكل شُحومَ الإبل تَشكُّرًا للَّه عز وجل » . أنشد أبو علي :
وإنّى لآتيكُمْ تَشكُّرَ ما مَضى * من الأمْرِ واستحبابِ ما كانَ في الغَدِ « 2 »
أي : لتشكّر ما مضى ، وأراد : ما يكون فوضع الماضي موضع الآتي . * ورجل شَكُور : كثير الشُّكر ، وفي التنزيل :
إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً
[ الإسراء : 3 ] وفي الحديث : حين رُئى صلّى اللَّه عليه وسلم وقد جهد نفسَه بالعبادة ، فقيل له : يا رسول اللَّه ، أتفعل هذا وقد
هامش
( 1 ) البيت لأبى نخيلة في لسان العرب ( شكر ) . ( 2 ) البيت للطرمَّاح في ملحق ديوانه ص 572 ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( شكر ) .
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 680 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي