وقيل : هي الإسَك ، قال الأعشى ، يذكر أم علقمة :
وكُنَّ قد أَبْقَيْن منه أذًى * عند المَلاقى وافَى الشَّافِر « 1 »
* وتلقَّت المرأةُ ، وهي مُتَلَقّ : عَلِقت ، وقلَّ ما أتى هذا البناء للمؤنث بغير هاء .
* والمَلاقى من الناقة : لحم باطن حَيائها .
ومن الفرس : لحم باطن ظَبْيَتها .
* وألْقَى الشىءَ : طرحه ، وقوله :
يَمْتسِكون من حِذار الإلقاء * بتَلِعاتٍ كجُذُوعِ الصِّيصاء « 2 »
إنما أراد : أنهم يَمْتسكون بخَيْزُران السَّفينة خشيةَ أن تُلِقيَهم في البحر .
* ولقّاه الشىءَ ، وألقاه إليه ، وبه فسّر الزّجاج قوله تعالى :
وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى
الْقُرْآنَ [ النمل : 6 ] أي : يُلقى إليك القرآن وحياً من عند اللَّه .
* واللَّقَى : الشئ المُلْقى . والجمع : أَلْقاء . قال الحارث بن حِلّزة .
فتأوَّتْ لهم قَراضِبَةٌ من * كُلّ حىٍّ كأنهم ألْقاءُ « 3 »
* والأُلْقِيّة : ما أُلْقِىَ .
* وقد تلاقوا بها : كتحاجَوْا ، عن اللحياني .
* ولَقاةُ الطَّريق : وسطه ، عن كراع .
مقلوبه :
ليق
* لاق الدواةَ لَيْقاً ، وألاقها ، فلاقت : لَزِق المِدادُ بصُوفها : وهي لِيقةُ الدَّواة .
* وحكى ابن الأعرابي : دواة مَلُوقة : أي مَلِيقة .
وهذا لا يُلحقها بالواو ؛ لأنه إنما هو على قول بعضهم : « لُوقَتْ » في « لِيقت » ، كما يقول بعضهم : « بُوعَت » في « بيعت » . ثم يقولون على هذا : « مَبوعة » في « مَبيعة » .
* ولاق الشىءُ لَيْقا ، ولَياقا ، ولَيقانا ، والتاق ، كلاهما : لَزق .
هامش
( 1 ) البيت للأعشى في ديوانه ص 195 ؛ ولسان العرب ( لقا ) .
( 2 ) الرجز لغيلان الربعي في لسان العرب ( تلع ) ؛ وتاج العروس ( تلع ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( لقا ) ؛ وجمهرة اللغة ص 242 ، 866 ، 1234 .
( 3 ) البيت للحارث بن حلّزة في ديوانه ص 30 ؛ ولسان العرب ( أوا ) ، ( لقا ) ؛ والمخصص ( 8 / 146 ، 17 / 34 ) ؛ وكتاب الجيم ( 3 / 122 ) ؛ وتاج العروس ( لقى ) ، ( أوى ) .