وقال غيره : ورقه كورق الحُرْفِ ، وأنشد :
أتوني بقُلَّامٍ فقالوا تَعَشَّه * وهل يأكل القُلّامَ إلّا الأباعِرُ « 1 »
* وأقاليم الأرض : أقسامها ، واحدها : إقْلِيم ، قال ابن دُريد : لا أحسب الإقليم عربياً .
* وإقليم : موضع بمصر ، عن اللحياني .
مقلوبه :
قمل
* القَمْلُ : معروف ، واحدتها : قَمْلة ، وقوله :
وصاحبٍ لا خير في شَبابه * أصبح شُؤْمُ العَيْش قد رَمَى به
حُوتاً إذا ما زادُنا جئنا به * وقَمْلةً إن نحن باطَشْنا به « 2 »
إنما أراد : مثل قَمْلة في قلّة غنائه كما قدمنا .
في قوله :
* حوتا إذا ما زادُنا جئنا به *
ولا يكون « قملة » : حالا إلا على هذا ، كما لا يكون « حوتا » : حالًا إلا على ذلك .
ونظير كل ذلك ما حكاه سيبويه من قولهم : مررت بزيد أسَداً شدة ، لا تريد أنه أسد ، ولكن تريد : أنه مثل أسد ، وقد تقدم كل ذلك .
* ويقال لها أيضا : قَمَالٌ ، وقَمِلٌ .
* وقَمِل رأسُه : كثر قَمْلُه .
* وقولهم : غُلٌّ قَمِلٌ : أصله أنهم كانوا يَغُلُّون الأسيرَ بالقِدّ وعليه الشَّعْر ، فيَقْمَل القِدُّ في عنقه .
وفي الحديث : « من النساء غُلٌّ قَمِلٌ يَقْذِفُها اللَّهُ في عُنُقِ من يشاء ثم لا يخرجها إلا هو » « 3 » .
* وقَمِل العَرْفجُ : أسودّ شيئا وصار فيه كالقَمْل .
* وأقْمل الرِّمْثُ : تَفَطَّر بالنبات ، وقيل : بدا ورقُه صِغارا .
هامش
( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( قلم ) ؛ ومقاييس اللغة ( 5 / 16 ) ؛ وتاج العروس ( قلم ) .
( 2 ) الرجز الأول للزبير بن العوام ، أو لعبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب في المنجد ص 294 ؛ والاثنان بلا نسبة في لسان العرب ( حوت ) ، ( سبد ) ، ( قمل ) ، والثاني أيضاً في لسان العرب ( بطش ) ؛ وتاج العروس ( سبد ) .
( 3 ) أشار إليه ابن الأثير في النهاية ( 4 / 110 ) ، وعزاه إلى عمر .