تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
حَتى إذا قالَتْ لهُ إيهٍ إيهْ * وجَعَلَتْ لَخَّتُهَا تُغَنِّيهْ « 1 »
« تُغَنِّيه » أراد تُغَنِّنُه ، منَ الغُنَّة . * ووادٍ لاخٌّ ومُلْتَخٌّ : كثيرُ الشجر مُؤْتَشِبٌ . * والتَنخَّ عليهم أمْرُهم : التَبَس فلم يَدْرُوا كيف يَتوجَّهُونَ له . * وسَكرانُ مُلْتَخٌّ : مُختَلِطٌ لا يَفهمُ شيئاً ، فأما قولُهم : مُلطَخٌّ ، فغيرُ مأخوذٍ به ، لأنه ليس بعربىٍّ . * واللَّخْلَخانِيَّةُ : العُجمَةُ ، رَجُلٌ لَخْلَخانىٌّ وامرأةٌ لَخْلَخانِيَّةٌ . * واللَّخْلَخَةُ : ضَرْبٌ منَ الطِّيبِ ، وقد لَخْلَخَه .

الخاء والنون

خنن

* الخَنيِنُ - مِن بُكاءِ النساء - : دون الانْتِحاب ، وقيل : هو تَردُّدُ البُكاء حتى تصيرَ في الصَّوْتِ غُنَّةٌ ، وقيل : هو رَفعُ الصوت بالبكاء ، وقيل : هو صَوْتٌ يَخرُجُ منَ الأنف ، خَنَّ يَخِنُّ خَنِيناً . * والخَنيِنُ : الضَّحِكُ إذا أظهرَه الإنسانُ فخرجَ خافِياً ، والفعلُ كالفعل . * والخَنَنُ والخُنَّةُ والمَخَنَّةُ ، كالغُنَّة ، وقيل : هو فَوْقَ الغُنَّة وأقبَحُ منها . * ورَجُلٌ أخَنُّ : مَسدودُ الخَياشِيم ، وقيل : هو الساقط الخياشِيم ، والأنثى خَنَّاءُ ، وقد خَنَّ . * والخُنَنَةُ : الثَّوْرُ المُسِنُّ الضَّخمُ . * والخَنْخَنَةُ : ألا يُبَيِّنَ الكلامَ فَيُخَنْخِنُ في خَياشِيمهِ . * والخُنَانُ في الإبل ، كالزُّكام في الناس . * وزَمَنُ الخُنانِ : زَمَنٌ ماتَتْ فيه الإبلُ عنه . وقال ابنُ دُريدٍ : هو زَمنٌ معروفٌ عند العربِ قد ذكرُوه في أشعارِهم ، ولم نَسمَعْ فيه من عُلَمائنا تَفسيراً شافِياً ، والأوَّلُ عندي أصَحُّ .
هامش
( 1 ) الرجز لأبى محمد الحذلمى في لسان العرب ( لجج ) ، ( أيه ) ؛ وتاج العروس ( لجج ) ؛ ولأبى محمد الفقعسي في كتاب الجيم ( 1 / 278 ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( لخخ ) ، ( غنن ) ؛ وتاج العروس ( لخخ ) .