مقلوبه :
لفح
* لَفَحَتْه النارُ تَلْفَحُه لَفْحا ولَفَحانا : أصابَتْ وجْهَه ، إلَّا أنَّ النَّفْحَ أعظَمُ تأثيرًا منه .
وكذلك لَفَحت وجْهَه . وفي التنزيل :
تَلْفَحُ
وُجُوهَهُمُ النَّارُ [ المؤمنين : 105 ] . ولَفَحَتْه السَّمومُ لَفْحا : قابَلتْ وَجْهَهُ . وأصابَه لَفْحٌ مِنْ سَمومٍ وحَرورٍ . قال بعضُهم : ما كانَ من الحَرِّ فهو لَفْحٌ ، وما كان من البرْدِ فهو نَفْحٌ .
* ولَفَحَه بالسيْفِ ، ضَرَبَهُ به ضَرْبَةً خَفيفَةً .
* واللُّفَّاحُ : نباتٌ يَقْطِينى أصْفَرُ شبيهٌ بالباذِنجانِ طيبُ الرائِحةِ . قال « ابنُ دُرَيدٍ » : لا أدرِى ما صِحَّتُه .
* ولَفَحَه ، مقلوبٌ عن لَحَفَه .
مقلوبه :
فلح
* الفَلَحُ والفَلاحُ : البَقاءُ في النَّعيمِ والْخيرِ . وفي التنزيلِ :
قَدْ أَفْلَحَ
الْمُؤْمِنُونَ [ المؤمنين : 1 ] أي نالُوا البَقاءَ الدائِمَ في الخَيْرِ . وقُرِئ : قد أُفْلِحَ المؤْمنون أي أصيروا إلى الفَلاحِ . وفَلاحُ الدَّهْرِ بقاؤه ، يُقالُ : لا أفْعَلُ ذلك فَلاحَ الدهرِ .
* والفَلْحُ والفلاحُ : السَّحورُ ، لِبَقاء غَنائِه ،
وفي الحديثِ : صَلَّيْنا مع رسولِ اللَّهِ صَلَى اللّه عليه وسلم حتى خَشينا أن يَفوتَنا الفَلَحُ أو الفَلاحُ « 1 » .
* والفَلاحُ : الفَوزُ بما يُغْتَبَطُ به وفيه صَلاحُ الحالِ . وأفْلَح الرجُلُ ، ظَفِرَ . ويُقالُ لِكلّ مَنْ أصابَ خَيرا : مُفْلِحٌ . وقَولُه :
أفْلِحْ بما شِئْتَ فقد يُبْلَغُ بالنَّ * وْكِ وقد يُخْدَعُ الأريبُ « 2 »
ويُروَى :
. . . فقد يُبْلَغُ بالضع * فِ . . .
معناه ، فُزْ واظْفَر . ومن ألفاظِ الطلاقِ في الجاهليةِ :
استَفْلِحى بأمرِك ، أي فُوزِى به .
وقومٌ أفْلاحٌ ، مُفْلِحونَ فائزون ، لا أعْرفُ له واحِدًا . قال :
بادُوا فلم تَكُ أولاهُم كآخرِهِمْ * وهل يُثَمَّرُ أفْلاحٌ بأفْلاحِ « 3 »
كذا رواه « ابنُ الأعرابىّ » : فلم تَكُ أولاهُم كآخرِهم ، وخَليقٌ أن يَكونَ : فلم تَكُ
هامش
( 1 ) « صحيح » : أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة وغيرهم ، وانظر صحيح أبى داود ( ح 1227 ) .
( 2 ) البيت لعبيد بن الأبرص في ديوانه ص 14 ؛ وتهذيب اللغة ( 5 / 72 ) ؛ ولسان العرب ( فلح ) ؛ وجمهرة اللغة ص 555 ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 13 / 152 ) .
( 3 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( فلح ) ؛ وتاج العروس ( فلح ) .