مَدَحْتُ المُمَدَّحَ عبدَ العَزيزِ * إنَّ الكِرامَ هُمُ يُمْدَحُونا
وقال « أُمَيَّةُ » أيضاً :
تمدَّحتَ ليلى فامتدِحْ أُمَّ نافِع * بقافِيَةٍ مثلِ الحبيرِ المُسَلْسَلِ
* والمَديحُ : ما مَدَحْتَ به . والجمعُ المدائحُ والأماديحُ - الأخيرةُ على غَير قِياسٍ ، ونظيرُه حديثٌ وأحاديثُ .
قال « أبو ذُؤيبٍ » :
* أحْيا أباكُنَّ يا لَيْلى الأمادِيحُ * « 1 »
* ورجلٌ مادحٌ ، من قومٍ مُدَّحٍ . ومَديحٌ : مَمْدُوحٌ . ومَدَح المُثْنِى - لا غيرَ - ومَدَح الشاعر وامتدَحَ .
وتَمَدَّح الرجلُ : تشبَّعَ وافْتَخَرَ بما ليس عندَه .
* وامتَدَحت الأرضُ وتَمدَّحَتْ : اتَّسَعَتْ ، أُراهُ على البدلِ من تَنَدَّحَتْ وانْتَدَحَتْ .
الحاء والتاء والثاء
[ حتث ]
* التحتيثُ : التَكَسُّر والضَّعْفُ - عن « ابنِ الأعرابىّ » .
الحاء والتاء والراء
[ حتر ]
* حِتارُ كلِّ شىءٍ : كِفافُه وحَرْفُه وما استدارَ به ، كحِتارِ الأذُنِ وهو كِفافُ حُرُوفِ غراضِيفِها ، وحِتار العَينِ وهي حروفُ أجْفانها التي تَلْتَقى عند التغْميضِ ، وحِتار الظّفْرِ وهو ما يُحيطُ به من اللَّحمِ . وكذلك حِتارُ الغِرْبالِ والمُنْخُلِ . وحِتارُ الاسْتِ : أطرافُ جِلْدَتِها ، وهو مُلْتَقى الجِلدة الظاهرةِ وأطرافِ الخوْرانِ ، وقيل : هي أطرافُ الدُّبرِ . وأراد أعرابىٌّ امرأتَه فقالت له : إني حائضٌ . قال : فأينَ الهَنَةُ الأخرى ؟ قالت : اتَّقِ اللَّهَ . فقال :
كلا وربّ البيتِ ذي الأستارِ * لأهْتِكَنَّ حَلَقَ الحِتَارِ
قد يُؤخَذُ الجارُ بذنبِ الجارِ « 2 »
* والحِتارُ : مَعقِدُ الطنُبِ في الطريقةِ . وقيل هو خَيطٌ يُشَدُّ به الطِّرافُ . والجمعُ من ذلك
هامش
( 1 ) عجز بيت لأبى ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 127 ؛ ولسان العرب ( نشر ) ، ( مدح ) ، ( أبى ) .
وصدر البيت :* لو كان مدحةُ حىٍّ منشراً أحداً *. ( 2 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( حتر ) ؛ وتاج العروس ( حتر ) ؛ وكتاب العين ( 3 / 190 ) .