وغيرِه . والمحسولُ : الخسيسُ ، والخاءُ أعلى .
مقلوبه :
حلس
* الحِلْسُ والحَلَسُ ، كلُّ شىءٍ وَلِى ظَهْرَ البَعيرِ والدابّةِ تحتَ الرَّحْلِ والقَتَبِ والسَّرْجِ ، وهي بمنزلة المِرْشَحَة تكون تحت اللِّبْدِ . والجمعُ أحْلاسٌ وأحْلُسٌ ، قال « المَرَّارُ الأسَدِىُّ » :
أو كلُّ بازلِ عامها مَلْمومةٍ * وجْناءَ مشرفةٍ مكان الأحْلُسِ
والكثيرُ ، حُلوسٌ . وحَلَس الناقةَ والدابّة يَحْلِسُهما ويحلُسُهما حَلْسا ، غشاهما بحِلْسٍ .
* وحِلْسُ البيتِ ، ما يُبْسَطُ تحتَ حُرِّ المتاعِ من مِسْحٍ ونحوِه .
* وفلانٌ حِلْسُ بَيْته ، إذا لم يبرحْه - على المثَلِ . ومنه
الحديثُ في الفتنةِ : كُنْ حِلْساً من أحلاسِ بيتِكَ حتى تأتيَك يدٌ خاطئةٌ أو مَنيّةٌ قاضِيةٌ « 1 » .
ورجلٌ حِلْسٌ وحَلِسٌ ومُستحْلِسٌ ، ملازمٌ لا يبرحُ القتالَ - وقيل : مكانَه - شُبِّه بحِلْس البعيرِ أو البيتِ .
وفلانٌ من أحلاسِ الخيل ، أي هو في الفروسةِ كالحِلْسِ اللازم لظَهْرِ الفرسِ .
ورجلٌ حَلوسٌ : حريصٌ مُلازِم .
* وأحلَسَت الأرضُ واستَحْلَستْ ، كُثر بَذْرُها فألْبَسَها . وقيل : اخضَرَّت واستوى نباتُها .
واستَحْلس الليلُ بالظلامِ ، تراكَمَ .
واستَحْلَسَ السّنامُ ، ركِبَتْهُ روادِفُ الشّحْمِ .
* وبعيرٌ أحْلَسُ ، كَتفاه سَوْداوانِ وأَرْضُهُ وذِروتَه أقلُّ سواداً من كَتَفيه . والحَلْساءُ من المَعزِ ، التي بينَ السواد والحُمْرَةِ ، ولونُ بطِنها كلونِ ظهرِها .
* وأحْلَسَتِ السماءُ ، مَطَرَتْ مطراً رفيقاً دائماً .
* والحَلْسُ ، أن يأخذَ المُصَدّقُ النقْدَ مكانَ الإبلِ .
* والإحْلاسُ ، الحَمْلُ على الشىءِ ، قال :
وما كنتُ أخشى الدهرَ إحلاسَ مُسلمٍ * من الناسِ ذَنْبا جاءه وهو مُسْلِما « 2 »
المعنى : ما كنتُ أخشَى إحْلاسَ مسلمٍ مسلما ذنبا جاءه ، وهو ، يرد ( هو ) على ما في ( جاءه ) من ذكرِ مسلمٍ . قال « ثعلبٌ » : يقول : ما كنتُ أظنُّ أن إنساناً ركبَ ذَنْبا هو ، وآخرُ ينسُبُه إليه دونه .
هامش
( 1 ) ذكره ابن الأثير في النهاية ( 1 / 423 ) ، ورواه أبو داود بلفظ : « كونوا أحلاس بيوتكم » . كما في الصحيحة ( 4 / 49 ) .
( 2 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( حلس ) .