* والسَّرْحُ ، انفجارُ البَوْلِ بعد احتباسِه . وسَرَّح عنه فانسرح وتَسَرَّح ، فَرَّجَ .
* ووَلَدتْه سُرُحا ، أي في سُهولةٍ . وفي الدعاءِ : اللهمَّ اجْعَلُه سَهلا سُرُحا . وشئ سريحٌ ، سهل . وافعلْ ذلك في سَرَاحٍ ورَواحٍ ، أي في سهولة .
ولا يكون ذلك إلا في سريحٍ ، أي في عَجَلةٍ . وأمرٌ سريحٌ ، مُعَجَّلٌ . والاسمُ منه ، السّرَاحُ .
* والتَّسْرِيحُ ، إرسالُكَ رسولًا في حاجةٍ سراحا .
* والسَّرُوحُ والسُّرُحُ من الإبلِ ، السريعةُ المشْىِ .
* ورجلٌ مُنْسَرِحٌ ، مُنْجَرِدٌ . وقيل : قليلُ الثيابِ خفيفٌ فيها .
* والمُنْسَرحُ ، ضربٌ من الشِّعر لخفّته .
* ومِلاطٌ سرُحُ الجَنْبِ ، مُنْسَرحٌ للذهاب والمجىء ، يَعنى بالملاط الكَتفَ ، وقال « كُرَاعُ » :
هو الطينُ ، ولا أدرى ما هذا .
* والمِسْرَحةُ ، ما يُسَرَّحُ به الشّعرُ والكَتّانُ ونحوُهما .
* وكلُّ قطعةٍ من خِرقةٍ مُتَمزّقةٍ أو دمٍ سائلٍ مُستطيلٍ يابسٍ ، سَرِيحةٌ . والجمعُ سَرِيحٌ وسَرائحُ .
* والسّريحُ والسرائحُ والسُّرُحُ ، نعالُ الإبلِ ، وقيل : سيورُ نعالِ الإبلِ ، والواحدُ كالواحدِ .
* والسَّرْحُ ، قِباءُ البابِ .
* والسّرْحُ ، كلُّ شجرٍ لا شَوْكَ فيه . والواحدةُ سَرْحَةٌ . وقيل : السّرْحُ ، كلُّ شَجرةٍ طالت . وقال « أبو حنيفة » : السّرْحَة دَوْحَةٌ محْلالٌ واسعَةٌ يَحلُّ تحتها النّاسُ في الصيفِ ويبْتَنونَ تحتها البيوتَ ، وظلُّها صالحٌ .
قال « الشاعرُ » :
فيا سَرْحةَ الرُّكْبانِ ظلُّكِ باردٌ * وماؤُكِ عذبٌ لا يَحلُّ لشارِبِ « 1 »
والسَّرْحُ ، شجرٌ كبارٌ طوالٌ لا يُرعَى وإنما يُستَظَل فيه ، ينْبُتُ بنَجْدٍ في السَّهْلِ والغَلْظِ ولا ينبُتُ في رمْلٍ ولا جَبلٍ ، ولا يأكلُه المالُ إلا قليلًا ، له ثمَرٌ أصفَرُ ، واحدَتُه سَرْحَةٌ .
قال « أبو حنيفة » : وأخبرني أعرابىُّ قال : في السّرْحة غُبْرَةٌ ، وهي دون الأثْلِ في الطولِ ،
هامش
( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( سرح ) ؛ وتاج العروس ( سرح ) . وفيه : ( لوارد ) مكان ( لشارب ) .