تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
السَّخينة : طعامٌ يُتَّخَذُ من الدقيق ، دون العصيدة في الرِقَّةِ وفوق الحساء ، وإنما يأكلونها في شدة الدهر ، وغلاء السعر وعجف المال ، وهي التي كانت قريش تُعَيَّرُ بها . الحَريقَةُ : أن يُذَرَّ الدقيق على مَاءٍ أو لَبَنٍ حليب فَيُحتَسى ، وهي أغلظ من السخينة يبقي بها صاحب العيال على عياله إذا عَضَّهُ الدَهْرُ . الصَّحِيرَةُ : اللبن يُغْلَى ، ثم يُذَرُّ عليه الدقيق . العَذِيرةُ : دقيق يُحْلَبُ عليه لبن ، ثم يُحْمَى بالرَّضف . العَكِيسَةُ « 1 » : لَبَنٌ يصب عليه الإِهالة وهي الشَّحْمُ المذاب . الفَرِيقَةُ : حَلْبةٌ تضم إلى اللبن والتمر وتقدم إلى المريض والنفساء . الرَّغِيدةُ : اللبن الحليب يُغْلَى ثم يُذَرُّ عليه الدقيق حتى يختلط ، فيُلْعَقُ . الآصِيَةُ : دقيق يعجن بلبنٍ وتمر . الرَّهِيَّةُ : بُرٌّ يُطْمَنْ بين حجرين ، ويُصَبُّ عليه لبن ؛ يقال : ارْتهى الرجل : إذا اتخذ ذلك . قال : والأتر والضرب معاً كالآصِيَة « 2 » . الوَليقَةُ : طعام يُتَّخَذُ من دقيق وسمن ولبن . اللَّوِيقَةُ : ما لُيِّن من الطعام . وفي حديث عبادة : « ولا آكل إلا مَا لُوِّق لي » « 3 » . والأَلُوقَةُ أيضاً : المُلَيَّنُ منه ، إلا أن اللَّوِيقَةَ أَلْيَنُ . الخَزِيرَةُ : شحمةٌ تُذَابُ ويُصَبُّ عليها ماء ثم يُطْرَحُ عليه دقيق فَيُلبَّكُ به . وهي عند الأطباء ثلاث : الخبز والسكر ، والسمن ، وشتان ما بينهما . الرَّغيفة : حسو من دقيق وماء ، وليست في رِقّة السخينة . الرَّبيكة : طعامٌ يُتَّخَذُ من بُرّ وتمر وسمن ، ومنها المثل : « غرثان فارْبُكُوا لهُ » « 4 » . التَّلْبِينَةُ : حِسَاءٌ يتخذ من دقيق أو نخالة ، ويُجْعَلُ فيه عَسَلٌ ؛ وإنما سُمِّيت تَلْبِينَةً تشبيهاً لها باللَّبن ، لبياضها ورِقَّتها . وفي الحديث : « عليكم بالتَّلْبِينةِ » « 5 » . وكان إذا اشتكى أحدهم في منزله لم تنزل البُرْمَةُ حتى يَأْتِيَ على أحدِ طرفيه ، ومعناه : حتى يُبِلَّ من عِلَّته أَوْ يَمُوتَ ، وإنما
هامش
( 1 ) بهامش ( ح ) :ولمَّا سقيناها العكيس تمدَّحت * حَوَاصِرُها وازْدَادَ رَشْحاً وريدها .( 2 ) عبارة : والأتر والضرب معاً كالآصية » ليست في ( ط ) . ( 3 ) أي : لا آكل إلا ما لُيِّن لي . وأصله من اللُّوقَة ، وهي : الزبدة وقيل : الزّبْدُ بالرُّطَب . والحديث عن عبادة بن الصامت ، أخرجه ابن الأثير في النهاية 4 / 278 . ( 4 ) يضرب المثل لمن قد ذهب همُّه ، وتفرّغ لغيره . مجمع الأمثال 2 / 415 . ( 5 ) أخرجه أحمد في المسند 6 / 79 وابن الجوزي في غريب الحديث 2 / 313 .