تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
المؤذّن : حيَّ على الصلاة حَيَّ على الفلاح * الطَّلْبَقَةُ : حِكاية قول « 1 » : أطالَ اللَّه بقاءك * الدَّمْعَزَةُ : حكاية قول « 2 » : أدامَ اللَّهُ عِزَّك * الجَعْفَلَةُ « 3 » : حكاية قول : جُعِلْتُ فِدَاءَك « 4 » .

8 - فصل في حكاية أصوات المكروبين والمكدودين والمرضى

عن الأئمة « 5 » الأَحِيحُ والأحاح : صوتٌ يخرُجه توجّعٌ أو غَمٌّ * النَّحِيطُ : صوت القَصَّار « 6 » إذا ضرب الثوبَ بالحجر ، ليكون أَرْوَحَ لهُ * الهَمْهَمَةُ : صوتٌ يُخرجه تردُّدُ الزفيرِ في الصدر من الهم والحزن * الزَّحِير إخراج النفس بأنينٍ عند عملٍ أو شِدَّةٍ ، وكذلك التَّزَحُّر والطَّحير * النَّهِيمَ ، كمثل النَّحِيم : شِبْهُ أنينٍ يُخْرِجه العاملُ المكدودُ ، فيستريح إليه ، قال الراجز « 7 » : *
ما لَكَ لَا تَنْحِم يا رَوَاحَهْ * * * إنَّ النَّحِيمَ لِلسُّقَاةِ رَاحَهْ
*
هامش
الحَيْصَلَةُ : حكاية قول : حيّ على الصلاة » . ( 1 ) في ( ل ) : « قول الرجل » . ( 2 ) في ( ل ) : « قول الرجل » . ( 3 ) في ( ل ) : « الجعلفة » . « قال أبو العلاء المعري : « لا يُعرَف مثل هذه الأشياء في الكلام القديم ، وإنما هي محدثات ، ويجوز أن يكون المنقول من كلام الجاهلية ليس فيه شيء من هذا النوع ، وقد اقتنُّوا في التعبير ، لأن قولهم : جَعْفَلَهُ إذا قال : ( جُعِلْتُ فِدَاهُ ) قد قُدِّمت فيه الفاء على اللام وإنما ينبغي أن يقال : جَعْلَفَهُ » . رسالة الملائكة 269 - 270 والفكر اللغوي عند المعري 95 - 96 . ( 4 ) في ( ل ) : « جعلني اللَّه فداءك » ، وبعدها عبارة : « الشَّأْلَلَةُ : حكاية قول إن شاء اللَّه » . ( 5 ) هذا الفصل ليس في ( ل ) . ( 6 ) القَصَّار : المُبيِّض للثياب ، وهو الذي يهيىء النسيج بعد نسجه ببلِّه ودقّه بالقَصَرَة . المعجم الوسيط ( قص ) 2 / 767 . البيتان في اللسان ( نحم ) 6 / 4370 بلا عزو عن أبي عمرو ، وفي البيت الأول : « يا فلاحه » ، وبفتح الحاء « لا تَنْحَم » . ( 7 ) هذا الفصل ليس في ( ل ) .