والجامع : الأتانُ أوّل ما تَحمِل . وقدرٌ جِماعٌ وجامعة ، وهي العظيمة .
والجَمْع : كلُّ لونٍ من النَّخل لا يُعرف اسمُه ، يقال ما أكثر الجَمْعَ في أرضِ بنى فلانٍ لنَخْلٍ خرجَ من النّوى . ويقال ضربته بِجُمْعِ كَفِّى وجَمْع كَفِّى « 1 » .
وتقول : نهبٌ مُجْمَع . قال أبو ذُؤَيب :
وكَأَنَّها بالجِزْعِ جِزْعِ نُبَايِعٍ * وأولاتِ ذِى الخَرْجاءِ نهْبٌ مُجْمَعُ « 2 »
وتقول استَجْمَعَ الفَرسُ جَرْياً . وجَمْع : مكّة « 3 » ، سمِّى لاجتماع النَّاسِ به وكذلك يوم [ الجمعة « 4 » ] . وأجمعت على الأمر إجماعاً وأجمعته . قال الحارث بن حِلِّزَة :
أجمَعُوا أمرُهم بليلٍ فلمَّا * أصبَحُوا أصبحَتْ لهمْ ضَوضاءُ « 5 »
ويقال فَلَاةٌ مُجْمِعَة « 6 » : يجتمع الناس فيها ولا يتفرَّقون خَوْفَ الضَّلال .
والْجوامع : الأغلال . والجَمْعاء من البهائم وغيرها : التي لم يذهَبْ من بدنها شَئ .
هامش
( 1 ) بضم الجيم وكسرها .
( 2 ) من قصيدته العينية في أول ديوانه والمفضليات ( 2 : 221 ) . وفيهما وفي اللسان :« . . . بالجزع بين نبايع * وأولات ذي العرجاء . . . » .والخرجاء كذلك : موضع .
( 3 ) تصح على قراءتها بالإضافة ؛ وإلا فإن جمعا اسم للمزدلفة ؛ ولم يذكر أحد أن جمعا هو مكة وإنما أضافه إليها لتقارب هذه المواضع . وهكذا وردت العبارة في المقاييس والمجمل . وسائر . المعاجم وكتب البلدان تنص أن جمعاً هو المزدلفة .
( 4 ) التكملة من المجمل .
( 5 ) من معلقته المعروفة .
( 6 ) في الأصل : « فلانة مجتمعة » ، صوابه من المجمل واللسان .