والشروق الطلوع تقول طلعت ولا يقال شرق الرجل كما يقال طلع الرجل فالطلوع أعم .
( الفرق ) بين الذوق
وادراك الطعم
أن الذوق ملابسة يحس بها الطعم وادراك الطعم يتبين به من ذلك الوجه وغير تضمين ملابسة الحبل وكذلك يقال ذقته فلم أجد له طعما .
( الفرق ) بين قوله لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ *
وقوله لا يغفر الشرك به
فيما قال علي بن عيسى أن لا تدل على الاستقبال وتدل على وجه الفعل في الإرادة ونحوها إذا كان قد يريد الانسان الكفر مع التوهم أنه ايمان كما يريد النصراني عبادة المسيح ويجوز ارادته ان يكفر مع التوهم انه ايمان .
والفرق من جهة أخرى أن المصدر لا يدل على زمان وأن يفعل على يدل على زمان ففي قولك ان مع الفعل زيادة ليست في الفعل .
( الفرق ) بين الاستقامة
والإصابة
أن الإصابة مضمنة بملابسة الغرض وليس كذلك الاستقامة لأنه قد يمر على الاستقامة ثم ينقطع عن الغرض الذي هو المقصد في الطلب .
( الفرق ) بين قولك أتى
فلان وجاء فلان
أن قولك جاء فلان كلام تام لا يحتاج إلى صلة وقولك أتى فلان يقتضي مجيئه بشيء ولهذا يقال جاء فلان نفسه ولا يقال أتى فلان نفسه ثم كثر ذلك حتى استعمل أحد اللفظين في موضع الآخر .
( الفرق ) بين تا أولاء وتا أولئك
أن أولاء لما قرب وأولئك لما بعد كما أن ذا لما قرب وذلك لما بعد وإنما الكاف للخطاب ودخلها معنى البعد لأن ما بعد عن المخاطب يحتاج من اعلامه وانه مخاطب بذكره لما لا يحتاج اليه ما قرب منه لوضوح أمره .
( الفرق ) بين من يأتيني
فله درهم والذي يأتيني فله درهم
أن جواب الجزاء يدل على أنه يستحق من الفعل الأول والفاء في خبر الذي مشبهة بالجزاء وليست به وانما دخلت لتدل على أن الدرهم يجب بعد الاتيان .