لم يكن معبرا عنه . وقيل العبارة من قولك عبرت الدنانير وانما يعبر ليعرف مقدار وزنها فيرتفع الاشكال في صفتها بالزيادة والنقصان .
وسميت العبارة عبارة لأنها تعبر المعنى إلى المخاطب ، والتعبير وزن الدنانير لأنها تعبر به من حال المقدار إلى ظهره . والعبرة الدمعة المترددة في العين لعبورها من أحد الجانبين إلى الآخر ، والعبرة الآية التي يعبر بها من منزلة الجهل إلى العلم ، والتعبير تفسير الرؤيا لأنه يعبر بها من حال أجمع وانها تقتضي معبرا عنه ، وتكون مفردا وجملة فالمفرد قولك عبرت عن الرجل بزيد ، والجملة قولك عبرت عما قلته بقام زيد وبزيد منطلق .
( والفرق ) بينهما وبين القول
إن
القول يقتضي المقول بعينه ، مفردا كان أو جملة أو ما يقوم مقام ذلك ولذلك تعدى تعديا مطلقا ولم يتعد إلى غير المقول ، والعبارة تعدت إلى معنى القول بحرف فقيل عبرت عنه .
( الفرق ) بين العبارة
عن الشيء والاخبار عنه ،
أن الاخبار عنه يكون بالزيادة في صفته والنقصان منها ويجوز أن يخبر عنه بخلاف ما هو عليه فيكون ذلك كذبا ، والعبارة عنه هي الخبر عنه بما هو عليه من غير زيادة ولا نقصان فالفرق بينهما بين .
ومن قبيل الكلام السؤال
( الفرق ) بين السؤال
والاستخبار ،
أن الاستخبار طلب الخبر فقط ، والسؤال يكون طلب الخبر وطلب الأمر والنهي وهو أن يسأل السائل غيره أن يأمره بالشيء أو ينهاه عنه ، والسؤال والأمر سواء في الصيغة وانما يختلفان في الرتبة فالسؤال من الأدنى في الرتبة والامر من الأرفع فيها .
( الفرق ) بين السؤال
والاستفهام ،
ان الاستفهام لا يكون الا لما يجهله المستفهم أو يشك فيه وذلك أن المستفهم طالب لان يفهم ويجوز أن يكون السائل يسأل عما يعلم وعن ما لا يعلم فالفرق بينهما ظاهر ، وأدوات