تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
وأخبرني المُنذريّ ، عن أبي العبّاس ، عن ابن الأعرابي ، يُقال للرجل الذي لم يتزوج : أَيّم ، وللمرأة أيّمة ، إذا لم تتزوَّج . قال : والأيّم : البِكْر والثَّيِّب . قال : ويقال : آم الرَّجُلُ يَئِيم أيْمةً ، إذا لم تكن له زَوْجة . وكذلك المرأة ، إذا لم يكن لها زَوْج . و في الحديث إنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم كان يَتَعوَّذ من الأيْمة والعَيْمة ، وهي طول العُزْبة . ابن السِّكيت : فلانة أَيِّم ، إذا لم يكن لها زوج ؛ ورجل أيِّم ، لا امرأة له ؛ والجمع : الأيَامى . والأصل : أيَايم ، فقُلبت الياء وجُعلت بعد الميم . وقد آمت المرأة تَئِيم أَيْمةً وأَيْماً ؛ وتأيَّم الرّجُلُ زماناً ، وتأيَّمت المرأة ، إذا مَكَثا أيّاماً وزماناً لا يتزَوَّجان . والحَرْبُ مَأْيَمة ، أي : تقتل الرِّجال وتدع النِّساء بلا أزواج . ابن الأنباريّ : رجل أيِّم ، ورجلان أيِّمان ، ورجال أيِّمون ، ونساء أيِّمات . وأُيَّمٌ : بَيِّن الأيُوم والأَيْمَة . وقال ابن الأعرابي : الإيَام : الدُّخان ؛ وأَنْشد لأبي ذُؤيب :
فلما جَلَاها بالإيَام تَحيَّزت * ثُباتٍ عليها ذلُّها واكتئابُها
يقال : آم الدُّخانُ يَئيم إياماً . قال : وأما الأُوام ، فهو شِدّة العَطَش ؛ وقد آم الرَّجُلُ يَؤُوم أوْماً . أبو عُبيد ، عن أبي زيد : الأوام : العطش ، ولم يَذكر له فِعْلًا . والأيامى ، كان في الأصل : أيايم ، جمع « الأيّم » فقُلبت الياء جُعلت بعد الميم . قاله ابن السِّكيت . قال : ويُقال : ما له آمٌ وعامٌ ، أي : هَلكت امرأته . وكان القياس أن يُقال : أيم ، فجعلت الياء ألفاً . وقد آم يَئيم أَيْمة . ومعنى « عامٌ » : هلكت ماشيته حتى يَعِيم إلى اللّبن . وقال أبو زيد : يُقال رَجُلٌ أَيْمان ، وعَيْمان أَيْمان : هَلكت امرأته . ابن السِّكيت : تأيّمت المرأة ، وتأيّم الرجلُ زماناً ، إذا مكَثا لا يَتزوَّجان . قال : أَأَمْتُ المرأة ، مثل : أَعَمْتها ، فأنا أُئِيمها ، مثل أُعِيمها . والحرب مَأْيَمة ، أي : تقتل الرِّجال وتَدع النِّساء بلا أزواج . الليث : يُقال امرأة أيِّم ، وقد تأيّمت ، إذا كانت بغير زَوْج . وقيل ذلك إذا كان لها زوج فمات عنها ،