تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
إذا مات منهم ميِّتٌ سُرِق ابنُه * ومن عِضَةٍ ما يَنبتنَّ شكيرها
يريد أنّ الابنَ يشبه الأبَ ، فمن رأى هذا ظنّه هذا ، فكأنَّ الابن مسروق . والشَّكير : ما ينبُت في أصل الشجرة .

ع ه ص

أهملت وجوهها .

ع ه س

أيضاً مهملة الوجوه . باب العين والهاء مع الزاي

[ ع ه ز ]

استعمل من وجوهه : هزع ، عزه .

هزع :

أبو عبيد عن الأحمر : مضى هزيعٌ من الليل كقولك : مضى جَرْسٌ وجَرشٌ وهَدِىء كلّه بمعنًى واحد . قال أبو عمرو : تهزّعت المرأة في مِشيتها ، إذا اضطربت . وقال أبو عبيد : وأنشدنا قولَ الراجز في صفة امرأة :
إذا مَشَتْ سالت ولم تُقَرصِعِ * هزّ القَناةِ لَدْنةَ التهزُّعِ
قال : قرصعت في مشيتها ، إذا قرمطت خُطاها . وقال الأصمعيّ : مرّ فلانٌ يَهزَع ويَمْزَع ، أي يُسرع . وفرس مهتزِع : سريع . وسيف مهتزع : جيّد الاهتزاز . وأنشد ابنُ السكيت :
من كلِّ عَرّاصٍ إذا هِزَّ اهتَزَعْ * مثل قُدامَى النَّسرِ ما مَسَّ بَضَعْ
أراد بالعرّاص السَّيفَ البرّاق المضطرب . وقوله « إذا هُزّ اهتزع » أي إذا اهتزَّ . وسيفٌ مهتزِعٌ : جيّد الاهتزاز إذا هُزّ . وفرسٌ مهتزع : شديد العَدْو . أبو تراب : قال الأصمعي : مر فلانٌ يَهْزع ويَقْزِع ، أي يَعرُج ، وهو أن يعدوَ عدواً شديداً أيضاً . وأنشد ابن السكيت لرؤبة يصف الثور والكلاب :
وإن دنتْ من أرضه تهزَّعا
أراد أنّ الكلابَ إن دنت من قوائم الثور تهزَّعَ ، أي أسرعَ في عدوه . وقال الأصمعيّ وغيره : انهزَعَ عَظمُه انهزاعاً ، إذا انكسر ، وقد هزعته تهزيعاً . وأنشد :
لَفتاً وتهزيعاً سَوَاءَ اللَّفْتِ
أي سِوى اللَّفت ، وهو اللَّيُّ دونَ الكسر . الحرّاني عن ابن السكيت : يقال : ما في كنانته أهزع ، أي ما فيها سهم . قال : فيتكلم به بحرف الجحد . إلّا أَنَّ النمر بن تولب قال :
فأرسل سهماً له أهزعا * فشكَّ نواهقَه والفَما
وقال الليث : الأهزع من السِّهام : ما يبقى في الكنانة وحده ، وهو أردؤها . قال : ويقال ما في الجَعْبة إلَّا سهمُ هِزَاعٍ أي وحدَه . وأنشد :
وبقيتُ بعدهُم كسهمِ هِزَاعِ
وقال العجاج :
لا تك كالرامي بغَيرِ أَهزَعا