تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب اللغة — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
والهيقعة : حكاية أصوات السيوف في معركة القتال إذا ضُرب بها . وقد ذكره الهذليُّ في شعره فقال :
الطعن شغشغةٌ والضرب هيقعةٌ * ضربَ المعوِّل تحت الدِّيمة العضَدا
شبّه أصواتَ المضاربة بالسيوف بضرب العَضَّاد للشجر بفأس لبناء عالَةٍ يستكنُّ بها من المطر .

قهقع :

روى ابن شميل عن أبي خَيرة قال : يقال قهقع الدُّبُّ قهقاعاً ، وهو حكاية صوت الدبّ في ضحكه ، وهو حكاية مؤلّفة . باب العين [ والهاء ] مع الكاف

[ ع ه ك ]

هكع ، عهك : مستعملان . كهع ، كعه ، هعك ، عكه : مهملة .

هكع :

روى أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال : الهُكاعيّ مأخوذ من الهُكاع ، وهو شهوة الجماع . قال : والهُكاع أيضاً : النوم بعد التعب . وقال أعرابيّ : مررتُ بإراخٍ هُكَّعٍ في مئرانها ، أي نِيام في مأواها ، وأنشد ابن السكيت قول الهذَليّ :
وتبوّأ الأبطالُ بعد حَزاحزٍ * هكْعَ النواحز في مناخ الموحِفِ
قال : معناه أنهم تبوءوا مراكزهم في الحرب بعد حزاحز كانت لهم حتى هكعوا بعد ذلك وهُكوعهم : بروكهم للقتال كما تهكع النواحز من الإبل في مباركها ، أي تسكن وتطمئنّ . وقال الطِرمّاح يذكر بقر الوحش :
ترى العِينَ فيها من لدنْ مَتَع الضُّحى * إلى الليل في الغَضْيا وهُنَّ هكوعُ
قال بعضهم هنّ هُكوع أي نِيام ، وقال بعضهم : مُكِبّاتٌ إلى الأرض ، وقيل مطمئنّات . والمعاني متقاربة . والبقر تهكع في كِناسها عند اشتداد الحرّ نصفَ النهار . والهُكاع : السُّعالُ أيضاً . وقال ابن شميل : هكعَ عظمه ، إذا انكسر بعد ما جَبَر . سلمةُ عن الفراء قال : الهكِعة من النوق : التي قد استرخت من شدّة الضَّبَعة . وناقةٌ مِهكاعٌ : تكاد يُغشَى عليها من الضَّبَعة . ويقال : هكَع الرجلُ إلى القوم ، إذا نزل بهم بعد ما يُمسِي . وقال الشاعر :
وإن هكعَ الأضيافُ تحت عشيّةٍ * مصدَّقة الشَّفّان كاذِبة القطرِ
وهكَع الليل هكوعاً ، إذا أرخى سُدوله . ورأيت فلاناً هاكعاً ، أي مُكِبّاً . وقد هكع إلى الأرض ، إذا أكبَّ .

عهك :

أهمله الليث وغيره . ووجدت حرفاً قرأته في « نوادر الأعراب » ، يقال : تركتهم في عيهكة وعوهكة ، ومَعْوَكة وعَوِيكة ، ومَحْوَكة . وقد تعاوكوا ، إذا اقتتَلوا . باب العين والهاء مع الجيم

[ ع ه ج ]

استعمل وجوهه : عهج ، عجه ، هجع ، جعه .

عهج :

أبو عبيد عن أبي عمرو الشيباني :