قال : ويقال : شزرَه بالسِّنان ، إذا طعنه به .
[ أول ]
ويقال : آل الرجلُ عن الشيء ، إذا ارتدّ عنه ، مثال عالَ .
وأنشد ( طويل ) « 1 » :
تَؤول لشُؤبوبٍ من الشمس فوقها * كما آلَ من حَرِّ السِّنان طريدُ
أراد قطعة من حَرّ الشمس ؛ والشُّؤبوب : السحاب .
[ فرص ]
وقال : الفِرْصة : النصيب من الماء في وقتٍ يُسقى به النخل . قال الشاعر ( طويل ) « 2 » :
وكان لها من ماء سَيْحانَ فِرْصَةٌ * أذاعَ بها نجمٌ من القيظ دابرُ
« 3 » والفِرصة أيضاً : العانة
؛
[ عون ]
والعانة : النصيب من الماء بلغة عبد القيس . وأنشد ( وافر ) :
وبات محلُّهم أضواجَ طِبْنٍ * لمَشْبَرةٍ لعانته تَهاري
طِبْن : موضع ؛ والمَشْبَرة : نهر منخفض تغيض فيه المياه .
وقال مرّة أخرى : المَشْبَرة : النهر الصغير بين نهرين يأخذ من هذا وهذا ، وهو نهر يتصفّى فيه ماء أرض أعلى منه ؛ والعانة :
الفِرْصة ، وهي الحصّة من الماء ؛ والضَّوج : منعطف الوادي ؛ وتَهاري : لعلّه تَفاعُل من الانهيار من فوق إلى أسفل . وأنشد ( طويل ) :
كراهيةً أن يستبدَّ بأمره * وألّا يرى أمراً كثيراً مَشابرُهْ
قال : والقَراح : البَحْت الذي لا يخلطه شيء ، وإنما أُخذ ذاك من قريحة الإنسان ، وهي طبيعته .
وحكى الأصمعي عن بعض العرب : أنا أعرف تَزْبِرتي ، أي خطّي .
وقال : الضَّحْضاح بلغة هُذيل : الكثير ، وبلغة سائر العرب :
الماء المتضحضح ، أي المترقرق على وجه الأرض . وأنشد الهُذلي ( بسيط ) « 4 » :
أُدْمٌ تعطّفُ حولَ الفحل ضَحْضاحُ
أي كثير .
[ وضح ]
وقال : والوَضَح : البياض ، وكل أبيض وَضَحٌ ، وبه سُمّي الوَضَح في الخيل مثل التحجيل والغُرَر . والوَضَح : اللبن أيضاً . قال الشاعر ( بسيط ) « 5 » :
عَقَّوا بسهمٍ فلم يشعر به أحدٌ * ثمّ استفاءوا وقالوا حبّذا الوَضَحُ
يعيِّر قوماً أنهم رَمَوا بسهم فلم يَضُرُّوا به أحداً ، وعَقا :
رمى ، ثم استفاءوا ، أي رجعوا ، وقالوا : حبّذا الرجوع إلى أهلنا وشربُ اللبن .
قال : ويقال : ما بالدار كَتيع ، وما بها عَريب ، وما بها دِبِّيج ، وما بها دُبِّيّ ، وما بها طُوئيّ ، وما بها طُوريّ ، وما بها طُورانيّ ، وما بها نافخُ ضَرْمَةٍ ، وما بها نافخُ نارٍ ، وما بها وابِر ، وما بها شَفْر ، وما بها كَرّاب ، وما بها صافر ، وما بها نُمِّيّ .
[ دير ]
قال أبو حاتم : ولم يقل الأصمعي دَيّار ولا دَيّور لأن في القرآن دَيّاراً .
أخبرنا العُكْليّ عن الحِرمازي قال : الضَّيّاط والضَّيْطار :
تاجر يكون في مكانه لا يبرح .
وقال الحِرمازي : الشِّفّ : الفضل ؛ والشِّفّ : النقصان ، وهو عندهم من الأضداد « 6 » .
وقال : جُفّ « 7 » الشيء : شخصه ؛ وقُفّه : ظهره .
[ دلخم ]
وقال : رجل دِلَخْم ، وهو الثقيل ؛ وكل دِلَخْم ثقيل . وأنشد ( رجز ) « 8 » :
كلُّ دِلَخْمٍ منه يَغْرَنْديني
قال : ويقال : نَمِّقْ هذا الكتابَ ، أي سَوِّ حروفه .
[ دلعث ]
وقال : بعير دَلَعْثَى : كثير اللحم والوَبَر ؛ وكذلك شيخ دَلَعْثَى . قال ( رجز ) :
لا تَنْكِحي شيخاً إذا بال ضَرَطْ * كُلَّ دَلَعْثَى فوق عينيه الشَّمَطْ
قال : ويقال : هجمَ الفحلُ شَوْلَه والعيرُ آتُنَه ، إذا طردها .
وأنشد للفرزدق ( طويل ) « 9 » :
هامش
( 1 ) اللسان والتاج ( أول ) ؛ وفيهما :يلوذ بشؤبوبٍ . . . .( 2 ) المخصَّص 9 / 152 .
( 3 ) في هامش ل : « أي دنا للغروب » .
( 4 ) البيت لأبي ذؤيب في ديوان الهذليين 1 / 48 ، واللسان ( ضحح ) ؛ وهو منسوب إلى الهذلي في شرح المرزوقي 1808 .
( 5 ) البيت للمتنخّل الهذلي ، كما سبق ص 1050 و 1291 .
( 6 ) أضداد الأصمعي 38 ، والسجستاني 140 ، وابن السكيت 192 ، والأنباري 166 ، وأبي الطيّب 410 .
( 7 ) ط : « جوّ » .
( 8 ) المخصَّص 3 / 10 .
( 9 ) ديوانه 852 ، والنقائض 346 ، واللسان والتاج ( هجم ) .