ظلّت خناطيلَ بأشراء الحَرَمْ
الخَناطيل : الفِرَق .
[ قأب ]
قال : والمِقْأب : الرجل الرَّغيب الكثير الشُّرب للماء ، وهو القَؤوب أيضاً . قال الشاعر ( طويل ) :
أراني بأرضٍ لا يزال يَغولني * بها أَرْقَميُّ للحِلاب قَؤوبُ
الحِلاب : اللبن .
[ علك ]
قال : ويقال : رجل يعلِّك مالَه ، أي يُحسن القيامَ عليه .
وأنشد ( وافر ) « 1 » :
وكائنْ من فتى سَوْءٍ تراه * يعلِّكُ هَجْمَةً حُمْراً وَجُونا
قال : والوَئيب : الرَّغيب .
[ قسس ]
قال : ويقال : قسَّس الرجلُ ماشيتَه ، إذا روّحها . قال الطِّرمّاح وهو بكَرْمان ( طويل ) « 2 » :
فيا سَلْمَ لا تَخْشَيْ بكَرْمانَ أن أُرى * أقسِّسُ أعراجَ السَّوام المروَّحِ
العَرْج : ما بين الثلاثمائة بعير إلى الأربعمائة .
[ شعب ]
ويقال : مياه شُعوب ، أي بعيدة ، الواحد شَعْب . وأنشد ( طويل ) « 3 » :
كما شمَّرت كَدْراءُ تَسقي فراخَها * بعَرْدَةَ رِفْهاً والمياهُ شُعوبُ
[ رفه ]
قال أبو بكر : سَقْيُ الرِّفْه كلَّما عطش ؛ يقال : إبل رافهة ، إذا كانت تَرِد كلّما شاءت ، وإنما يكون هذا بنزول الرجل على الماء .
[ عصف ]
قال أبو زيد : العَصْف : الكسب ؛ عصفتُ واعتصفتُ ، إذا اكتسبتَ . قال الشاعر ( وافر ) :
فلولا عَصْفُه لوُجدتَ فَسْلًا * لئيمَ الكسب كسبُك كسبُ وَغْدِ
[ خرنف ]
وقال : إبل خَرانِف : غِزار . وأنشد ( طويل ) « 4 » :
وصَدَّ الحَواريّاتُ عني كأنها * خلايا مُرِدّاتُ الضروع خَرانِفُ
أردّت الناقة ، إذا وَرِمَ ضَرعها ؛ والخَلِيّة : التي يخلو بها أهل البيت ليشربوا لبنها .
وقال : الدَّيْسَق والفاثور والقُذْمور واحد ، وهو الخِوان من الفضة .
قال الأصمعي : الجَوْن : الأبيض والأسود والأحمر . قال لبيد ( كامل ) « 5 » :
جَوْنٌ بِصارةَ أقفرتْ لمراده * وخَلا له السُّوبانُ والبُرْعومُ
« 6 » فالجَون هاهنا : حمار وحش ، وهو الأبيض . وقال آخر ( رجز ) « 7 » :
يبادر الأشباحَ أن تَغِيبا * والجَونةَ البيضاءَ أن تؤوبا
وقال آخر في الأَسود ( رجز ) « 8 » :
جَوْنٌ دَجُوجيٌّ وخِرْقٌ مِعْسَفُ * يرمي بها البيداءَ وهو مُسْدِفُ
الدَّجُوجيّ : الشديد السواد ؛ ورجل خِرْق : متخرِّق في الأمور ؛ مِعْسَف : يعتسف الآخر . وقال آخر في الجَون الأحمر ( رجز ) « 9 » :
تأوي إلى رِزِّ غِدَفْنٍ قَرْقارْ * في جَونةٍ كقَفَدان العطّارْ
غِدَفْن وغِدَفْل جميعاً من لفظ أبي بكر ؛ الغِدَفْل : السابغ
هامش
( 1 ) مطلع المفضلية 14 ، ص 72 ، للمرّار بن منقذ . وانظر : الأزمنة والأمكنة 2 / 335 ، والمخصَّص 7 / 83 ، واللسان ( علك ) . وفي المفضَّليات :. . . سَوْءٍ تَرَيْهِ .( 2 ) سبق إنشاد البيت ص 134 ؛ وفيه :فيا هندُ . . . * . . . أعجاز السَّوام . . . .( 3 ) البيت لحُميد بن ثور في ديوانه 53 ، ومعجم البلدان ( شَمْطة ) 3 / 363 ، واللسان ( شمظ ) ؛ وهو غير منسوب في المخصَّص 9 / 154 ، واللسان ( شعب ) . وفي الديوان :كما جبّبت . . . * بشَمْطة . . . .( 4 ) البيت لمزرِّد بن ضِرار في ديوانه 53 ، والتاج ( خرنف ) ؛ وصدره فيهما :* تُمشّون بالأسواق بُدًّا كأنكم *( 5 ) ديوانه 126 ، واللسان ( جون ) . ونسبه أبو الطيّب في الأضداد 155 إلى الهذلي .
( 6 ) ط والديوان : « فالبُرعوم » . وكتب تحت العجز في ل : « موضعان » .
( 7 ) من أبيات للأجلح الضَّبابي في النقائض 929 . وانظر : تهذيب الألفاظ 389 ، وأمالي القالي 1 / 9 ، والسِّمط 41 ، والأزمنة والأمكنة 2 / 39 ، والمخصَّص 9 / 20 ، والاقتضاب 162 ؛ ومن كتب الأضداد : أضداد الأصمعي 36 ، والسجستاني 92 ، وابن السكيت 190 ، والأنباري 113 ، وأبي الطيّب 156 .
والرواية في معظم المصادر :يبادر الآثار أن تؤوبا * وحاجبَ الجونة أن يغيبا( 8 ) الأول منسوب في اللسان ( جون ) إلى لبيد ؛ وانظر : ملحقات ديوانه 351 .
( 9 ) انظر ما سبق ص 497 و 672 و 1046 و 1237 .