قال : ويقال للقَليب من الماء : مِلْك « 1 » . قال : ويقال : لي في هذا الوادي مِلْك ، أي قَليب ماء . قال أبو بكر : ولا تسمّى البئر قَليباً حتى يكون فيها ماء .
[ خنسر ]
قال أبو زيد : الخناسير : الدَّواهي . وأنشد لحُريث بن جَبَلة العُذري ( بسيط ) :
وذاك آخرُ عهدٍ من أخيكَ إذا * ما المرءُ ضمَّنه اللَّحْدَ الخناسيرُ
وإنما أراد الحفرة فجعلها داهية .
قال أبو زيد : يقال : دَرَهْتُ على القوم ، إذا جئتَ إليهم ولم يشعروا .
قال : والدُّوَدِن والدُّوَدِم واحد « 2 » ، وهو الذي يسمّى دم الأخوين . قال : وقال لي أعرابي : الدُّوَدِن والدُّوَدِم شيء أحمر يُطلى به وجوه الصبيان من الخافي ، يريد الجِنَّ .
قال : والنُّقاوَى : ضرب من الحَمض ، الواحدة نُقاوة . وأنشد في ذلك ( رجز ) « 3 » :
[ حتى شَتَتْ مثلَ الأَشاءِ الجُونِ ] * إلى نُقاوى أمْعَزِ الدَّفينِ
الأمْعَز : أرض تركبها حجارة غلاظ ، والمَعْزاء والأَمْعَز واحد ؛ والدَّفين : موضع .
وقال : امرأة شَوّالة : نَمّامة . وقال الراجز « 4 » :
يا صاحِ أَلْمِمْ بي على القَتّالَهْ * ليست بذات نَيْرَبٍ شَوّالَهْ
وقال : النَّكَل : عِناج الدلو . وأنشد ( رجز ) « 5 » :
يَشُدُّ عَقْدَ نَكَلٍ وأكرابْ
العِناج : الحبل الذي يُشَدّ تحت الدلو إذا كانت ثقيلة ؛ والأكراب : جمع كَرَب ، وهو الحبل الذي يُشَدّ على العَراقي ثم يُشَدّ به طرف الرشاء .
وقال : المَناب : الطريق إلى الماء . وأنشد ( متقارب ) :
برأس الفلاة ولم تنحدر * ولكنّها بمَنابٍ سِوَى
أي عَدْل بينهم .
قال : ويقال : تبذّح السحابُ إذا مَطَرَ .
[ نضض ]
قال : والنَّضائض « 6 » : المطر القليل . والنَّضائض أيضاً :
صوت نشيش اللحم يُشوى على الرَّضْف .
قال الراجز « 7 » :
تَسْمَعُ للرَّضْف بها نَضائضا
قال : والنِّجاش : الخيط الذي يُجمع به بين الأديمين ليس بخَرْز جيّد ؛ ثم القِشاع ، وهي الرقعة التي تُجعل عليه ؛ فإذا خُرزت فهي العِراق .
قال : والنَّكَعة ، نَكَعة الطُّرثوث : أعلاه ، وهي حمراء .
والنَّكَعة أيضاً : صَمْغة حمراء .
قال : وتقول هُذيل : أنشأتِ الناقةُ ، إذا لَقِحَت .
قال : وسمعتُ خُزاعياً يقول : نقول للطِّيب إذا كانت له رائحة طيّبة إنه إنْقِيض .
قال : وقال الخُزاعي : النَّجود من الإبل : الشديدة النَّفْس .
ويقال : أشويتُ الرجلَ ، إذا وهبتَ له شاةً . ومنه قول الأسود بن يَعْفُر ( كامل ) « 8 » :
يَشْوي « 9 » لنا الوَحَدَ المُدِلَّ حِضارُه * بشَريجِ بينِ الشدِّ والإروادِ
أي يصرعه حتى يُشْوِيَه . قال أبو بكر : الوَحَد : كل شيء انفرد فهو وَحَد ، وأراد ها هنا الثور الوحشيّ أو الظبي ؛ المُدِلّ حِضارُه ، أراد المُدِلّ بإحضاره ؛ وقوله بشَريج ، الشَّريج :
المخلوط .
وقال قيسيّ : طَسِمَ الرجلُ وجَفِسَ ، إذا اتَّخم . وقال أبو زيد : سمعتُ : طَسِئ الرجلُ : إذا اتّخم .
قال : والتنوُّع : التذبذب والاضطراب .
[ حدس ]
قال : ويقال : حَدَسَ ناقتَه ، إذا وَجَأَ بشفرته في سَبَلتها أو مَنْحَرها . ويقال : حَدَسَ به الأرضَ ، إذا صرعه . وحَدَسَ في
هامش
( 1 ) ط : « مَلْك » . وفي القاموس أنه بالتثليث ويحرَّك .
( 2 ) في الإبدال لأبي الطيّب 1 / 365 : « الدُّوَدِم والرُّوَدِم ، والدُّوَدِن والرُّوَدِن » .
( 3 ) الرجز منسوب في اللسان ( دفن ، نقا ) إلى الحَذْلَميّ ( أبي محمد ) .
( 4 ) اللسان والتاج ( شول ) .
( 5 ) المخصَّص 9 / 166 ، واللسان والتاج ( نكل ) . وفي زيادات المطبوعة أن البيت لرؤبة ، ولم أجد لهذه النسبة سنداً .
( 6 ) بضمّ النون في الموضعين في ل ، وصوابه الفتح ، وهو جمع نَضيضة .
( 7 ) الصحاح واللسان ( نضض ) .
( 8 ) سبق إنشاد البيت ص 241 .
( 9 ) ط والجمهرة ص 241 : « يُشْوي » . وفي هامش ل : « الوَحَد : الثور ؛ الشّريج : المختلط ؛ الشدّ : السرعة » .