تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة اللغة — صفحة 1270

مساهمون:

ص١٢٧٠
وكل أنثى ؛ وناقة حامِل .

[ مُغِدّ ]

وناقة مُغِدّ : بها غُدّة ؛ يقال : أغَدَّ البعير وأغَدّت الناقةُ فهي مُغِدّ . فأما قول العامّة مغدود فخطأ .

[ ناحِز ]

وناقة ناحِز ، وهي التي بها النُّحاز ، وهو السُّعال .

[ رائم ]

وناقة رائم : تَرْأم ولدَها وتعطف عليه .

[ والِه ]

وناقة والِه ، إذا اشتدّ وجدُها بولدها .

[ فاطِم ]

وناقة فاطِم : فطمت ولدَها .

[ مُقامِح ]

وناقة مُقامِح : تأبى أن تشرب الماء .

[ مُجالِح ]

وناقة مُجالِح ، وهي التي تَدُرّ في القُرّ .

[ شارِف ]

وناقة شارِف : مسنّة .

[ ضامِز ]

وناقة ضامِز : لا تجترّ .

[ ضابِع ]

وناقة ضابِع ، وهي التي ترفع خُفَّها إلى ضَبْعها في السير .

[ عاسِر وعَسير ]

وناقة عاسِر وعَسير ، وهي التي اعتُسرت فرُكبت ولمّا تُرَضْ .

[ قَضيب ]

وناقة قَضيب : كذلك . قال الشاعر « 1 » :
أَسِيرُ عَروضاً « 2 » أو قَضيباً أَرُوضُها

[ مِدراج ]

وناقة مِدراج ، وهي التي تجوز وقت وضعها .

[ مُرْبِع ]

وناقة مُرْبِع : معها رُبَع . وناقة مِرْباع : تحمِل في أول الربيع .

[ مِشْياط ]

وناقة مِشْياط : تُسرع السِّمَن .

باب ما تذكر العرب من الأطعمة

الوَليقة

: طعام يُتّخذ من دقيق وسمن ولبن « 3 » . و

الأَلُوقة

: كل ما لُيِّن من الطعام . وفي الحديث : « وما آكُلُ إلّا ما لُوِّق » « 4 » ، أي ما لُيِّن . و

الصِّقَعْل

: تمر يُحلب عليه لبن . و

الرَّهِيّة

: بُرّ يُطحن بين حجرين ويُصبّ عليه لبن ؛ ارتهى الراعي ، إذا فعل ذلك . و

الآصِيّة

: دقيق يُعجن بتمر ولبن ، ويقال الآصِيَة بالتخفيف . و

الخَزيرة

: شحم يذاب ويُصبّ عليه ماء ويُطرح عليه دقيق فيُلبك به ؛ والخَزيرة والسَّخينة واحد . و

اللَّفيتة

: العَصيدة . و

الرَّغيغة

: ، وهو حسو رقيق . و

الثُّرُعْطُطة

: نحو الرَّغيغة . و

الحَيس

: تمر وأَقِط وسَمن . قال الراجز « 5 » :
التَّمْرُ والسَّمْنُ جميعاً والأَقِطْ * الحَيْسُ إلّا أنّه لم يختلِطْ
وأخبرنا أبو حاتم قال : أخبرنا الأصمعي قال : قال لي الرشيد : فُطمت على الحَيْس والموز . و

الغَذيرة

: « 6 » : دقيق يُحلب عليه لبن ثم يُحمى بالرَّضْف . و

الخُلاصة

والقِشْدة والقِلْدة : تمر وسَويق يُخلص به السَّمن . و

السَّرْبَلة

[ والسَّغْبَلة ] : الثريد الكثير الدَّسَم ، والسَّغْبَلة مثله . و

العَكيس

: لبن يُصَبّ على إهالة ؛ والإهالة : الشحم المذاب . و

الوَطِيّة

: « 7 » : عَصيدة التمر واللبن . و

المَجيع

: التمر واللبن . و

الفِئْرة

: حُلْبة تُطبخ بتمر وتُسقاه النُّفَساء . و

الفَريقة

: حُلبة ودواء يصفّى فيُسقاه المريض . قال الشاعر ( كامل ) « 8 » :
مثلُ الفَريقة صُفِّيَتْ للمُدْنَفِ

[ المعرَّض والمملول والمضهَّب ]

واللحم المعرَّض : الذي يُشتوى على الرماد فلا يستتمّ نُضجه ، فإذا غيّبته في الجمر فهو مملول ، فإذا شويته فوق الجمر فهو المضهَّب . و

المحنوذ

: المشتوَى على الحجارة المُحْماة . و

الفئيد

: الذي يُدفن في الجمر . وقال مرة أخرى : والمفؤود و

الملهوج

: الذي فيه بعض مائه . و

العَلَس

: شِواء مَسْمون ، وهو الذي يؤكل بالسَّمن ؛ هكذا يقول الخليل « 9 » ، رحمه اللَّه . و

الشُّنْدُخيّ

: طعام الإملاك ، وقالوا الشَّنْدَخيّ ، واشتقاقه من قولهم : فرس شُنْدُخ ، وهو الذي يتقدّم الخيل في سيره ، فأرادوا أن هذا الطعام يتقدّم العُرْس .
هامش
( 1 ) البيت لابن أحمر ؛ وصدره ، كما سبق ص 355 :* ورَوْحَةِ دُنيا بين حيَّين رُحْتُها *( 2 ) ط : « عسيراً » . ( 3 ) في اللسان ( ولق ) : « وأراه أخذه من كتاب الليث . قال : ولا أعرف الوليقة لغيرهما » . وفي العين ( ولق ) 5 / 214 : « والوَليقة : طعام من دقيق وسمن ولبن » . ( 4 ) سبق ذكره ص 976 . ( 5 ) سبق إنشاد البيتين ص 536 و 1049 . ( 6 ) ط : « والعَذيرة » . وكتب فوقه في ل : « معجمتان » . ( 7 ) وهو الوطيئة أيضاً . ( 8 ) البيت لأبي كبير الهذلي ، كما سبق ص 785 . ( 9 ) ذكره ابن دريد في هذه المادّة أيضاً ص 841 .