دَوالَيك من المداولة ، وقال أيضاً : من التداول ؛ يقال :
تداولَ القومُ فلاناً ، إذا تعاوروه بالضرب . قال أبو بكر : معنى البيت أنَّ الأعراب كانوا إذا تغازلوا شقَّ ذا بُرْدَ ذا وذا بُرْدَ ذا في غزلهم ولعبهم حتى لا يبقى عليهم شيء .
و
حَنانَيك
: من التحنّن . قال الشاعر ( طويل ) « 1 » :
أبا مُنذرٍ أفنيتَ فاستبقِ بعضَنا * حَنانَيك بعضُ الشرِّ أهونُ من بعضِ
و
هَذاذَيك
: من تتابع الشيء بسرعة . قال الراجز « 2 » :
ضرباً هذاذَيك كوَلْغِ الذئبِ
وقال الآخر ( رجز ) « 3 » :
ضرباً هَذاذَيك وطعناً وَخْضا
و
خَبالَيك
من الخَبال .
و
حَجازَيك
من المحاجزة .
تم اللفيف والحمد للَّه وحده
هامش
( 1 ) البيت لطرفة ؛ انظر : ديوانه 66 ، والكتاب 1 / 174 ، والمقتضب 3 / 224 ، وشرح المفصَّل 1 / 118 ، والهمع 1 / 190 ، والمقاييس ( حسن ) 2 / 25 ، والصحاح واللسان ( حنن ) .
( 2 ) سبق إنشاده ص 437 ؛ وفيه : ضربٌ .
( 3 ) البيت للعجّاج ؛ انظر : ديوانه 92 ، والكتاب 175 ، وإصلاح المنطق 158 ، ومجالس ثعلب 157 ، وأمالي الزجّاجي 132 ، والجمل 296 ، والمخصَّص 13 / 233 ، وشرح المفصَّل 1 / 119 ، والمقاصد النحوية 3 / 399 ، والهمع 1 / 189 ، والخزانة 1 / 274 ، والصحاح واللسان ( هذذ ) .