[ صَرَّ وأصرَّ ]
وصَرَّ الفرسُ أذنَه وأصرَّها ؛ فأما أصرّ على الذنب فبالألف لا غير .
[ بَكَرَ وأبكر ]
وبَكَرْتُ وأبكرتُ ، لغتان عرفهما الأصمعي « 1 » . وأنشد ( سريع ) « 2 » :
يا عمرُو جيرانُكمُ باكِرُ * فالقلبُ لا لاهٍ ولا صابرُ
وأنشد ( طويل ) « 3 » :
أمِن آل نُعْمٍ أنتَ غادٍ فمُبْكِرُ
و
جَرَمَ
: وأجرمَ :
.
و
حَرَمَ
: وأحرمَ : من حرمتُ الرجلَ الشيءَ .
[ طلع وأطلع ]
ويقال : طَلَعْتُ على القوم ، إذا أشرفت عليهم ؛ وأطلعتُ عنهم : غبتُ عنهم .
قال أبو بكر : ثم تجيء
حروف من فعلتُ وأفعلتُ تختلف معانيها
.
[ فرش وأفرش ]
قال الأصمعي : أفرشتُ عن الأمر ، إذا أقلعت عنه . وأنشد ( رجز ) « 4 » :
نعلوهمُ بقُضُبٍ منتخَلَهْ * لم تَعْدُ أن أفرشَ عنها الصَّقَلَهْ
عنى السيوف . وفَرَشْتُ عنه ، إذا أردته وتهيّأت له .
[ زرى وأزرى ]
وأزريتُ بالرجل فأنا أُزري به إزراءً ، إذا قصّرت به ؛ وزَرَيْتُ عليه فعلَه أَزري ، إذا عبتَ عليه .
[ صفد وأصفد ]
وأصفدتُه ، إذا أعطيته . قال القطامي ( بسيط ) « 5 » :
فإن هجوتُك ما تمّت مكارمتي * وإن مَدحتُ لقد أحسنتَ إصفادي
وصفدتُه ، إذا قيّدته .
[ خفر وأخفر ]
وخفرتُه ، إذا أجَرْتَه ، خَفْراً وخُفارةً ؛ وأخفرتُه ، إذا غدرتَ به .
وفي الحديث : « لا تُخْفِروا اللَّه في ذِمّته »
. والخُفارة : ما يأخذ الخافر ، مثل العُمالة للعامل . وخَفِرَت المرأةُ خَفَراً ، إذا استحيت .
[ نشد وأنشد ]
ونشدتُ ضالّتي ، إذا قلت : « مَن وجدها » ؟ وأنشدتُها ، إذا قلت : « مَن ذهب له كذا » ؟ قال الشاعر ( سريع ) « 6 » :
يُصيخُ للنَّبْأة أسماعَه * إصاخةَ الناشدِ للمُنْشِدِ
وأنشدتُك اللَّه وأنشدت الشعرَ لا غير .
[ وعد وأوعد ]
ووعدتُه الخيرَ وَعْداً ؛ وأوعدتُه بالشرّ إيعاداً ووعيداً ؛ ولا يقال : أوعدته شرًّا ، إنما يقال : أوعدته بِشَرّ .
[ قذى وأقذى ]
ويقال : أقذيتُ عينَه ، إذا جعلت فيها القَذَى ؛ ويقال :
قَذَيْتُها وقذّيتُها ، إذا أخرجتَ منها القَذَى . قال ( طويل ) « 7 » :
لقد قيل من طول اعتلالك بالقَذَى * أجِدَّك ما تَلْقَى لعينك قاذيا
وقَذِيَت العينُ ، إذا وقع فيها القَذى ، تَقْذَى قَذًى شديداً .
فإذا رَمَت بالقَذَى قيل : قَذَتْ تَقْذي قَذْياً .
[ شطّ وأشطّ ]
وشَطَّ الرجلُ ، إذا بَعُدَ ؛ وأشطَّ إشطاطاً ، إذا جارَ .
[ قسط وأقسط ]
وقَسَطَ الرجلُ ، إذا جار ؛ وأقسطَ ، إذا عدل ، وكلاهما في التنزيل :
وَأَمَّا الْقاسِطُونَ
فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً « 8 » ، وفيه أيضاً :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
* « 9 » . وقال الراجز « 10 » :
حتى شَفى السيفُ قُسوطَ القاسطِ
[ نهر وأنهر ]
ونهرتُ النهرَ أنهَره نَهْراً ، إذا حفرتَه . وأنهرتُ الدمَ ، إذا أسلتَه .
[ فرى وأفرى ]
وفَرَيْتُ الشيءَ أَفريه فَرْياً ، إذا شققته لصلاح ، وأفريتُه إفراءً ، إذا شققته لفساد . وأنشد ( رجز ) « 11 » :
إذا انتحى بنابه الهَذْهاذِ * أَفْرَى عُروقَ الوَدَجِ الغواذي
قوله الغواذي : التي تغذّي بالدم ، ومعنى تغذّي أي لا تكاد
هامش
( 1 ) فعل وأفعل 506 - 507 .
( 2 ) سبق إنشاد البيت ص 326 .
( 3 ) مطلع رائية عمر الشهيرة ؛ وعجز البيت ، كما سبق ص 326 :* غداةَ غدٍ أم رائح فمهجِّرُ *( 4 ) البيت ليزيد بن عمرو بن الصَّعِق ، كما في اللسان ( فرش ، صقل ) . وانظر :
إصلاح المنطق 232 و 433 ، ومعجم البلدان ( جبل ) 2 / 104 ، والصحاح ( فرش ، صقل ) .
( 5 ) سبق إنشاده ص 655 ؛ وفيه :لئن هجوتُك . . . .( 6 ) البيت للمثقِّب العبدي ، كما سبق ص 652 .
( 7 ) المخصَّص 15 / 162 ؛ وفيه :يقولون إذ طال . . . .( 8 ) الجنّ : 15 .
( 9 ) المائدة : 42 ، والحجرات : 9 ، والممتحنة : 8 .
( 10 ) في اللسان والتاج ( قسط ) بيت يشبهه :* يَشفي من الضَّغن قسوطُ القاسطِ *( 11 ) في اللسان ( فرا ) : فرا عروقَ الودج ، وفي زيادات المطبوعة أن الرجز لعمرو ابن حميل ؛ وقد مرّت أبيات قد تكون من هذه الأرجوزة في ص 117 و 879 ، ومرّ أن بعضها يُنسب إلى أبي محمد الفقعسي .