[ ضبَّ وأضبَّ ]
وضَبَّ على الشيء وأضبَّ عليه ، إذا أخذه ؛ وأنكر البصريون ضبَّ عليه ولم يجيزوا إلا أضبَّ عليه فهو مُضِبّ .
[ وبأ وأوبأ ]
وأوبأتِ الأرضُ ووُبئت ؛ قال الأصمعي « 1 » : لا أعرف إلا وُبئت فهي موبوءة .
[ ضبع وأضبع ]
وضَبَعَت الناقةُ وأضبعتْ ؛ ولم يعرف الأصمعي إلّا ضَبَعَت « 2 » ، وأنشد ( طويل ) « 3 » :
فليت لهم أجري جميعاً وأصبحتْ * بيَ البازلُ الكَوماءُ « 4 » في الرَّمل تَضْبَعُ
قال أبو بكر : ضَبَعَتْ في السير وأضبعتْ ، فالضَّبْع أن ترميَ بخُفّها في سيرها إلى ضَبْعها . ويقال : ضَبِعَت الناقةُ تَضْبَع ضَبْعةً ، إذا أرادت الفحل ؛ وضَبَعَت تَضْبَع ضَبْعاً ، إذا رمت بخُفّها إلى ضَبْعها في السير ، بسكون الباء ، والضَّبْع : رأس المَنْكِب .
[ نال وأنال ]
ونُلْتُه بخير وأنلتُه ؛ فأما نِلْتُ الشيءَ بيدي فبكسر النون بغير ألف .
[ ألف وآلف ]
وألِفْتُ المكانَ وآلفتُه .
[ صدر وأصدر ]
وصَدَرْتُ الإبلَ وأصدرتُها .
[ صرد وأصرد ]
وصَرَدَ السهمُ وأصردَ ، إذا نفذ من الرميّة ، أي دخل فيها وخرج من الجانب الآخر ؛ وأصردتُه ، إذا أنفذتُه . قال الأصمعي « 5 » : لا أعرف إلا أصردتُه . وأنشد ( كامل ) « 6 » :
عن ظهر مِرْنانٍ بسهمٍ مُصْرَدِ
المِرنان : القوس التي تَسمع لها رنّةً .
[ وعى وأوعى ]
ووَعَيْتُ العلمَ وأوعيتُ ، لم يتكلّم فيه الأصمعي . قال أبو حاتم : وعيتُ العلمَ ، إذا حفظته ؛ وأوعيتُ المَتاعَ . وفي التنزيل :
وَجَمَعَ فَأَوْعى
« 7 » .
[ وفى وأوفى ]
ووَفَيْتُ الكيلَ وأوفيتُ .
[ غلّ وأغلّ ]
وغَلَلْتُ من الغُلول وأغللتُ .
[ بدأ وأبدأ ]
وبدأ اللَّه الخلقَ وأبدأ .
[ بشر وأبشر ]
وبَشَرْتُ الأديمَ وأبشرتُه ، إذا قشرتَ بَشَرَته .
[ بسر وأبسر ]
وبسرتُ حاجتي وأبسرتُها ، إذا طلبتها من غير موضعها وإذا طلبتها في غير وقتها .
و
قَبَلَ
: وأقبلَ :
و
دَبَرَ
: وأدبرَ :
.
[ كشف وأكشف ]
وكشفتِ الناقةُ وأكشفتْ ، إذا نُتجت عامين متواليين « 8 » .
[ وقح وأوقح ]
ويقال : وَقَحَ الحافرُ وأوقحَ ، إذا صَلُبَ .
[ جهش وأجهش ]
وجَهَشْتُ وأجهشتُ ، إذا تهيّأت للبكاء .
[ جمع وأجمع ]
وجَمَعوا آراءهم وأجمعوا .
[ عفص وأعفص ]
وعَفَصْتُ القارورةَ وأعفصتُها ، إذا صَمَمْتَها .
[ هَوى وأهوَى ]
وهَوى له وأهوَى ؛ قال الأصمعي « 9 » : هَوى من عُلْوٍ إلى سُفْلٍ ، وأهوَى إليه ، إذا غَشِيَه . قال أبو بكر : قلت لأبي حاتم : أليس قد قال الشاعر ( طويل ) « 10 » :
هَوى زَهْدَمٌ تحت العَجاج لحاجبٍ * كما انقضَّ بازٍ أقْتَمُ الريشِ كاسرُ
فقال : أحسب الأصمعي أُنسيَ ، وهذا بيت صحيح فصيح .
وقال : سمع بيتَ ابن أحمر ( بسيط ) « 11 » :
أهْوَى لها مِشْقَصاً حَشْراً فشَبْرَقَها * وكنتُ أدعو قَذاها الإثْمِدَ القَرِدا
فاستَعمل هذا وأُنسي ذاك . قال أبو بكر : قوله أدعو ، أي أجعل ؛ هكذا يقول البصريون . قال اللَّه عزّ وجلّ :
أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً
« 12 » ، أي جعلوا ؛ والمِشْقَص : النصل العريض ؛ الحَشْر : اللطيف الصنعة ؛ فشبرقَها : خرّقها كما يشبرَق الثوب . قال أبو بكر : كان أصاب عينَه سهمٌ .
[ حَلَّ وأحلَّ ]
وحَلَّ من إحرامه وأحلَّ .
[ بَلَّ وأبلَّ ]
وبَلَّ من مرضه وأبلَّ .
[ ثَوى وأثوَى ]
وثَوى بالمكان وأثوَى .
[ لَحَدَ وألحدَ ]
ولَحَدَ القبرَ وألحدَه .
[ حالَ وأحالَ ]
وحالَ في متن فرسه وأحالَ .
هامش
( 1 ) قال أبو حاتم عن الأصمعي في فعل وأفعل 496 : « ولم يعرف وُبئت » ؛ وهو خلاف الذي في الجمهرة .
( 2 ) فعل وأفعل 515 .
( 3 ) البيت للجَدَليّ ، أو الغطمَش الضبّي ، كما مرّ ص 353 .
( 4 ) كتب تحته في ل : « الوجناء » ؛ وهي الرواية التي في ص 353 .
( 5 ) فعل وأفعل 488 .
( 6 ) البيت للنابغة ؛ وصدره كما سبق في ص 630 :* ولقد أصابت قلبه من حبّها *( 7 ) المعارج : 18 .
( 8 ) ط : « متواترين » .
( 9 ) في فعل وأفعل 498 - 499 : « ويقال : هَوَيتُ للشيء ، إذا قصدت له أو إليه . . . ويقال : أهوَى إليه ، إذا أشار إليه بخشبة أو سيف ، أو نحوهما » .
( 10 ) البيت لمعقِّر بن حمار البارقي ، كما سبق ص 1148 .
( 11 ) ديوانه 49 ، ومجاز القرآن 2 / 13 ، والمعاني الكبير 988 ، والشعر والشعراء 273 ، والخصائص 2 / 148 ، وشرح المرزوقي 457 ، والاقتضاب 434 ، وشرح شواهد الشافية 2 / 354 ، واللسان ( هوا ) .
( 12 ) مريم : 91 .