تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة اللغة — صفحة 1253

مساهمون:

ص١٢٥٣
ليُطْعَم اللحم ولم يأكل قطُّ لحماً بثمن ، وهو عارٌ عندهم .

[ ضَيْف ]

ورجل ضَيْف وقوم ضَيْف ، وقد جُمع أضياف .

[ قَمَنٌ ، دنف ]

ورجل قَمَنٌ أن يفعل كذا وكذا ، وقوم قَمَنٌ أن يفعلوا كذا وكذا ؛ فإذا قلت قَمِنٌ ثنّيت وجمعت . وكذلك الدَّنَف والدَّنِف .

باب

[ أحذاق ]

تقول : حبل أحذاق وحبال أحذاق ، و

[ أرمام ]

كذلك حبل أرمام وحبال أرمام ، إذا تقطّع وخَلُقَ .

[ أخلاق ]

وثوب أخلاق وثياب أخلاق .

[ أسدام ]

وماء أسدام ومياه أسدام ، إذا تغيّر من طول القِدَم .

[ أعشار ]

وقِدْر أعشار وقدور أعشار ، وهي العظام الكبار .

[ أكسار ]

وجَفنة أكسار وجِفان أكسار ، وهي العظام التي تُشْعَب لعِظَمها .

[ أسمال ]

وثوب أسمال وثياب أسمال .

باب جمهرة من الاتباع

تقول :

جائع نائع

، والنائع : المتمايل . قال الراجز :
ميّالةٌ مثلُ القضيب النائعِ
و

عَطْشان نَطْشان

: من قولهم : ما به نَطيشٌ ، أي ما به حركة . و

حَسَن بَسَن

: قال أبو بكر : سألت أبا حاتم عن بَسَن فقال : ما أدري ما هو . و

مَليح قَزيح

« 1 » ، والقَزيح مأخوذ من القِزْح وهو الأبزار . و

قَبيح شَقيح

، فالشَّقيح من قولهم : شقّح البُسْرُ ، إذا تغيّرت خضرتُه ليحمرّ أو ليصفرّ ، وهو أقبح ما يكون حينئذ . و

شَحيح بَحيح

: ، وقالوا نَحيح ، فيمكن أن يكون بَحيح من البُحّة ، ونَحيح من قولهم : يَأنِح بحِمله ، إذا أثقله ، ولأنهم يقولون : نَحَّ بحمله وأنحَّ بحِمله ، إذا ضعف عنه فلم يحمله فيمكن أن يكون نَحيح من نَحَّ . و

خَبيث نَبيث

، فنبيث كأنه يَنْبُث شرَّه ، أي يستخرجه . و

شَيطان لَيطان

: ، وقالوا لَبطان ، ولا أدري ممّا اشتقاقه . و

خَزيان سَوْآن

، فالسَّوآن من القُبح وتغيّر الوجه من قولهم : رجل أسوأ وامرأة سَوآء ، وهي القبيحة . وفي الحديث : « سوآءُ وَلُودٌ خيرٌ من حسناءَ عقيمٍ » ، وقالوا : سوّاء ، غير مهموز . ومن ذلك قولهم : السَّوأة السَّوآء ، وهذا يُهمز ولا يُهمز . وأنشد ( رجز ) :
والسَّوْأةُ السَّوآءُ في ذِكر القَمَرْ
أراد الكَمَر ، وصف امرأة فيها لُكنة تجعل الكاف قافاً . و

عَيِيّ شَوِيّ

، فالشَّوِيّ أحسبه من قولهم : هذا شَوَى المالِ ، أي رديئه . وأشوأَ المالُ ، أي رَدُؤ . قال الشاعر ( طويل ) « 2 » :
أكلنا الشَّوَى حتى إذا لم نَجِدْ شَوًى * أشرنا إلى خيراتها بالأصابعِ
أي أومأنا إلى خيارها أن تُذبح . و

سَيِّغ

: لَيِّغ ، وكذلك سائغ لائغ ، وهو الذي تُسيغه سهلًا في الحلق . و

حارّ

يارّ . وفي الحديث : « إنه حارٌّ يارٌّ » . ويقال : حَرّان يَرّان . و

كثير بَثير

: من قولهم : ماء بَثْر ، أي كثير ؛ ويقال : نَثْر ، أي منثور كأنه نُثر من كثرته . و

بَذير

عَفير يوصف به الكثرة . و

قليل وَتيح

: ، ووَتِح أيضاً . ويقال : أعطاني عطاءً شَقْناً ووَتْحاً وشَقِناً ووَتِحاً وشَقيناً ووَتيحاً . و يقال :

حَقير نَقير

: . وتقول العرب « 3 » : استبّت الوَبْرة والأرنب فقالت الوَبْرة للأرنب : عَجُزٌ وأُذنان وسائرُكِ أَصْلَتان ، أي منجرد من الشَّعَر واللحم ، فقالت الأرنب للوَبْرة : يُدَيّتان وصدر وسائرُكِ حَقْرٌ نَقْرٌ . و

ضئيل

بئيل ، وقالوا : ما فيه من الضؤولة والبؤولة . و

خَضِر

مَضِر « 4 » . و

عِفريت

نِفريت ، وعِفرية نِفرية . و

ثِقَة

نِقَة . و

كَزُّ

لَزُّ . و

واحد

قاحد ، وقالوا فارد . و

مائق

دائق . و

حائر

بائر . و

سَمِج

لَمِج ، وسَميج لَميج ، وسَمْج لَمْج .
هامش
( 1 ) ل : « قريح » ؛ ولعله تصحيف . ( 2 ) البيت لأبي يزيد يحيى العُقيلي ، كما سبق ص 240 و 883 . ( 3 ) قارن ص 519 . ( 4 ) ل : « حَضِر مَضِر » !