ليُطْعَم اللحم ولم يأكل قطُّ لحماً بثمن ، وهو عارٌ عندهم .
[ ضَيْف ]
ورجل ضَيْف وقوم ضَيْف ، وقد جُمع أضياف .
[ قَمَنٌ ، دنف ]
ورجل قَمَنٌ أن يفعل كذا وكذا ، وقوم قَمَنٌ أن يفعلوا كذا وكذا ؛ فإذا قلت قَمِنٌ ثنّيت وجمعت . وكذلك الدَّنَف والدَّنِف .
باب
[ أحذاق ]
تقول : حبل أحذاق وحبال أحذاق
،
و
[ أرمام ]
كذلك حبل أرمام وحبال أرمام ، إذا تقطّع وخَلُقَ .
[ أخلاق ]
وثوب أخلاق وثياب أخلاق .
[ أسدام ]
وماء أسدام ومياه أسدام ، إذا تغيّر من طول القِدَم .
[ أعشار ]
وقِدْر أعشار وقدور أعشار ، وهي العظام الكبار .
[ أكسار ]
وجَفنة أكسار وجِفان أكسار ، وهي العظام التي تُشْعَب لعِظَمها .
[ أسمال ]
وثوب أسمال وثياب أسمال .
باب جمهرة من الاتباع
تقول :
جائع نائع
، والنائع : المتمايل . قال الراجز :
ميّالةٌ مثلُ القضيب النائعِ
و
عَطْشان نَطْشان
: من قولهم : ما به نَطيشٌ ، أي ما به حركة .
و
حَسَن بَسَن
: قال أبو بكر : سألت أبا حاتم عن بَسَن فقال :
ما أدري ما هو .
و
مَليح قَزيح
« 1 » ، والقَزيح مأخوذ من القِزْح وهو الأبزار .
و
قَبيح شَقيح
، فالشَّقيح من قولهم : شقّح البُسْرُ ، إذا تغيّرت خضرتُه ليحمرّ أو ليصفرّ ، وهو أقبح ما يكون حينئذ .
و
شَحيح بَحيح
: ، وقالوا نَحيح ، فيمكن أن يكون بَحيح من البُحّة ، ونَحيح من قولهم : يَأنِح بحِمله ، إذا أثقله ، ولأنهم يقولون : نَحَّ بحمله وأنحَّ بحِمله ، إذا ضعف عنه فلم يحمله فيمكن أن يكون نَحيح من نَحَّ .
و
خَبيث نَبيث
، فنبيث كأنه يَنْبُث شرَّه ، أي يستخرجه .
و
شَيطان لَيطان
: ، وقالوا لَبطان ، ولا أدري ممّا اشتقاقه .
و
خَزيان سَوْآن
، فالسَّوآن من القُبح وتغيّر الوجه من قولهم :
رجل أسوأ وامرأة سَوآء ، وهي القبيحة .
وفي الحديث : « سوآءُ وَلُودٌ خيرٌ من حسناءَ عقيمٍ »
، وقالوا : سوّاء ، غير مهموز . ومن ذلك قولهم : السَّوأة السَّوآء ، وهذا يُهمز ولا يُهمز . وأنشد ( رجز ) :
والسَّوْأةُ السَّوآءُ في ذِكر القَمَرْ
أراد الكَمَر ، وصف امرأة فيها لُكنة تجعل الكاف قافاً .
و
عَيِيّ شَوِيّ
، فالشَّوِيّ أحسبه من قولهم : هذا شَوَى المالِ ، أي رديئه . وأشوأَ المالُ ، أي رَدُؤ . قال الشاعر ( طويل ) « 2 » :
أكلنا الشَّوَى حتى إذا لم نَجِدْ شَوًى * أشرنا إلى خيراتها بالأصابعِ
أي أومأنا إلى خيارها أن تُذبح .
و
سَيِّغ
: لَيِّغ ، وكذلك سائغ لائغ ، وهو الذي تُسيغه سهلًا في الحلق .
و
حارّ
يارّ .
وفي الحديث : « إنه حارٌّ يارٌّ »
. ويقال : حَرّان يَرّان .
و
كثير بَثير
: من قولهم : ماء بَثْر ، أي كثير ؛ ويقال : نَثْر ، أي منثور كأنه نُثر من كثرته .
و
بَذير
عَفير يوصف به الكثرة .
و
قليل وَتيح
: ، ووَتِح أيضاً . ويقال : أعطاني عطاءً شَقْناً ووَتْحاً وشَقِناً ووَتِحاً وشَقيناً ووَتيحاً .
و
يقال :
حَقير نَقير
: . وتقول العرب « 3 » : استبّت الوَبْرة والأرنب فقالت الوَبْرة للأرنب : عَجُزٌ وأُذنان وسائرُكِ أَصْلَتان ، أي منجرد من الشَّعَر واللحم ، فقالت الأرنب للوَبْرة : يُدَيّتان وصدر وسائرُكِ حَقْرٌ نَقْرٌ .
و
ضئيل
بئيل ، وقالوا : ما فيه من الضؤولة والبؤولة .
و
خَضِر
مَضِر « 4 » .
و
عِفريت
نِفريت ، وعِفرية نِفرية .
و
ثِقَة
نِقَة .
و
كَزُّ
لَزُّ .
و
واحد
قاحد ، وقالوا فارد .
و
مائق
دائق .
و
حائر
بائر .
و
سَمِج
لَمِج ، وسَميج لَميج ، وسَمْج لَمْج .
هامش
( 1 ) ل : « قريح » ؛ ولعله تصحيف .
( 2 ) البيت لأبي يزيد يحيى العُقيلي ، كما سبق ص 240 و 883 .
( 3 ) قارن ص 519 .
( 4 ) ل : « حَضِر مَضِر » !