[ قاعَ وقعى ]
وقاعَ البعيرُ الناقةَ وقعاها ، إذا تسنَّمها للضِّراب .
[ عُطُل وعُلُط ]
وقوس عُطُل وعُلُط : لا وَتَرَ عليها ، وكذلك ناقة عُطُل وعُلُط : لا خِطامَ عليها . قال الشاعر ( بسيط ) « 1 » :
واعرَوْرَتِ العُلُطَ العُرْضيَّ تَرْكُضُه * أُمُّ الفوارس بالدِّئداء والرَّبَعَهْ
يعني امرأة ، يقول : أُمُّ الفوارس التي تحميها أولادُها قد ركبت بعيراً عُرْياً عُلُطاً فكيف غيرُها .
[ قَتين وقَنيت ]
وجارية قَتين وقَنيت ، وهي القليلة الرُّزْء .
وفي الحديث :
« إنها حسناءُ قَتينٌ »
.
[ شَرْخ وشَخْر ]
وشَرْخ الشباب وشَخْره : أوّله .
[ خَزِنٌ وخَنِزٌ ]
ولحم خَزِنٌ وخَنِزٌ ، إذا تغيّر . قال الشاعر ( رمل ) « 2 » :
ثمّ لا يَخْزَنُ فينا لحمُها * إنما يَخْزَنُ لحمُ المدّخِرْ
[ عاث وعَثِيَ ]
وعاث يعيث وعَثِيَ يَعْثَى مثل شَقِيَ يَشْقَى ، إذا أفسدَ ؛ وقالوا : عثا يعثو . وفي التنزيل :
وَلا تَعْثَوْا
فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ * « 3 » .
[ لَقَم ولَمَق ]
ويقال : تَنَحَّ عن لَقَم الطريق ولَمَق الطريق .
و
الحَفِث
والفَحِث ، وهي القِبَة .
[ حَمْت ومَحْت ]
وحرّ حَمْت ومَحْت ، وهو الشديد .
[ هفا وفها ]
وهفا فؤادُه وفها .
[ لفحتُ ولحفتُ ]
ولفحتُه بجُمْع يدي ولحفتُه ، إذا ضربته بها .
[ هجهجتُ وجهجهتُ ]
هجهجتُ بالسَّبُع وجهجهتُ به .
و
طِبّيخ
: وبِطّيخ .
وفي الحديث : « كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يعجبه الطِّبّيخ بالرُّطَب »
.
[ سَلسال ولَسلاس ]
وماء سَلسال ولَسلاس ومسلسَل وملسلَس ، إذا كان صافياً .
[ دَقَمَ ودَمَقَ ]
ودَقَمَ فاه بالحجر ودَمَقَه ، إذا ضربه .
[ فَثَأتُ وثَفَأتُ ]
وفَثَأتُ القِدْرَ وثَفَأتُها ، إذا سكّنت غليانها .
[ كبكبتُ وبكبكتُ ]
وكبكبتُ الشيءَ وبكبكتُه ، إذا طرحت بعضه على بعض .
[ ثَكَمُ وكَثَمُ ]
وثَكَمُ الطريق وكَثَمُه : وجهه وظاهره .
[ قُبَعة وبُقَعة ]
وجارية قُبَعة وبُقَعة ، وهي التي تُظهر وجهها ثم تخفيه .
[ كعبرَ وبعكرَ ]
وكعبرَه بالسيف وبعكرَه ، إذا ضربه .
[ تقرطبَ وتبرقطَ ]
وتقرطبَ على قفاه وتبرقطَ ، إذا سقط . قال الراجز « 4 » :
وزَلَّ خُفّايَ فقرطَباني
باب الاستعارات
النُّجْعة
: طَلَبُ الغيث ، ثم كثر ذلك فصار كلّ طلب انتجاعاً .
و
المنيحة
: أصلها أن يعطيَ الرجلُ الرجلَ الناقةَ أو الشاةَ فيشربَ لبنَها ويجتزَّ وَبَرَها وصوفَها ، ثم كثر ذلك فصار كل عطيّة منيحة . قال أبو بكر : وقيل لأبي حاتم : إنّ فلاناً يقول إن المنيحة لا تكون إلا الناقة فأنشد ( طويل ) « 5 » :
أَ عَبْدَ بني سَهْمٍ ألستَ براجعٍ * منيحتَنا فيما تُرَدُّ المنائحُ
لها شَعَرٌ داجٍ وجِيدٌ مقلِّصٌ * وجسمٌ خُداريٌّ وضَرْعٌ مُجالِحُ
ثم قال : هذه صفة ناقة أم نعجة ؟
و
يقال :
فَلَوْتُ
: المُهْرَ ، إذا نتجتَه ، وكان أصله الفِطام ثم كثر حتى قيل للمنتَج مُفْتَلًى .
و
الوَغَى
: اختلاط الأصوات في الحرب ، ثم كثر ذلك حتى صارت الحرب وغًى . قال الراجز « 6 » :
إضمامةٌ من ذَودها الثلاثينْ * لها وَغًى مثلُ وَغَى الثمانينْ
يعني اختلاط أصواتها . وقال هذلي ( وافر ) « 7 » :
كأنّ وَغَى الخَموش بجانبيه * وَغَى رَكْبٍ ، أُمَيْمَ ، ذوي هِياطِ
الخَموش : البعوض ؛ وهِياط : كثرة الصوت .
و
الغيث
: المطر ، ثم صار ما نبت بالغيث غيثاً ؛ يقال :
أصابنا غيثٌ ورعينا الغيثَ .
و
السماء
: السماء المعروفة ، ثم كثر ذلك حتى سُمّي المطر سماءً ؛ تقول العرب : ما زلنا نَطَأُ السماء حتى أتيناكم ، أي مواقعَ الغيث .
و
النَّدى
: النَّدى المعروف ، ثم كثر ذلك حتى صار العشب « 8 » ندًى . قال الشاعر ( طويل ) « 9 » :
هامش
( 1 ) البيت لأبي دواد الرؤاسي ، وتخريجه ص 226 .
( 2 ) البيت لطرفة ، كما سبق ص 596 .
( 3 ) البقرة : 60 ، وغيرها .
( 4 ) سبق إنشاده ص 1121 .
( 5 ) البيتان لجُبيهاء الأشجعي ، كما سبق ص 573 ؛ وفيه :. . . كما تُرَدّ . . . * وجِرْمٌ خُداريّ . . . .( 6 ) أسرار البلاغة 369 .
( 7 ) هو المتنخّل ، كما سبق ص 603 ؛ وفيه :كأن وَعَى الخَموش . . . .( 8 ) ل : « الغيث » .
( 9 ) اللسان والتاج ( ندي ) .