تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة اللغة — صفحة 1255

مساهمون:

ص١٢٥٥

[ قاعَ وقعى ]

وقاعَ البعيرُ الناقةَ وقعاها ، إذا تسنَّمها للضِّراب .

[ عُطُل وعُلُط ]

وقوس عُطُل وعُلُط : لا وَتَرَ عليها ، وكذلك ناقة عُطُل وعُلُط : لا خِطامَ عليها . قال الشاعر ( بسيط ) « 1 » :
واعرَوْرَتِ العُلُطَ العُرْضيَّ تَرْكُضُه * أُمُّ الفوارس بالدِّئداء والرَّبَعَهْ
يعني امرأة ، يقول : أُمُّ الفوارس التي تحميها أولادُها قد ركبت بعيراً عُرْياً عُلُطاً فكيف غيرُها .

[ قَتين وقَنيت ]

وجارية قَتين وقَنيت ، وهي القليلة الرُّزْء . وفي الحديث : « إنها حسناءُ قَتينٌ » .

[ شَرْخ وشَخْر ]

وشَرْخ الشباب وشَخْره : أوّله .

[ خَزِنٌ وخَنِزٌ ]

ولحم خَزِنٌ وخَنِزٌ ، إذا تغيّر . قال الشاعر ( رمل ) « 2 » :
ثمّ لا يَخْزَنُ فينا لحمُها * إنما يَخْزَنُ لحمُ المدّخِرْ

[ عاث وعَثِيَ ]

وعاث يعيث وعَثِيَ يَعْثَى مثل شَقِيَ يَشْقَى ، إذا أفسدَ ؛ وقالوا : عثا يعثو . وفي التنزيل :
وَلا تَعْثَوْا
فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ * « 3 » .

[ لَقَم ولَمَق ]

ويقال : تَنَحَّ عن لَقَم الطريق ولَمَق الطريق . و

الحَفِث

والفَحِث ، وهي القِبَة .

[ حَمْت ومَحْت ]

وحرّ حَمْت ومَحْت ، وهو الشديد .

[ هفا وفها ]

وهفا فؤادُه وفها .

[ لفحتُ ولحفتُ ]

ولفحتُه بجُمْع يدي ولحفتُه ، إذا ضربته بها .

[ هجهجتُ وجهجهتُ ]

هجهجتُ بالسَّبُع وجهجهتُ به . و

طِبّيخ

: وبِطّيخ . وفي الحديث : « كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يعجبه الطِّبّيخ بالرُّطَب » .

[ سَلسال ولَسلاس ]

وماء سَلسال ولَسلاس ومسلسَل وملسلَس ، إذا كان صافياً .

[ دَقَمَ ودَمَقَ ]

ودَقَمَ فاه بالحجر ودَمَقَه ، إذا ضربه .

[ فَثَأتُ وثَفَأتُ ]

وفَثَأتُ القِدْرَ وثَفَأتُها ، إذا سكّنت غليانها .

[ كبكبتُ وبكبكتُ ]

وكبكبتُ الشيءَ وبكبكتُه ، إذا طرحت بعضه على بعض .

[ ثَكَمُ وكَثَمُ ]

وثَكَمُ الطريق وكَثَمُه : وجهه وظاهره .

[ قُبَعة وبُقَعة ]

وجارية قُبَعة وبُقَعة ، وهي التي تُظهر وجهها ثم تخفيه .

[ كعبرَ وبعكرَ ]

وكعبرَه بالسيف وبعكرَه ، إذا ضربه .

[ تقرطبَ وتبرقطَ ]

وتقرطبَ على قفاه وتبرقطَ ، إذا سقط . قال الراجز « 4 » :
وزَلَّ خُفّايَ فقرطَباني

باب الاستعارات

النُّجْعة

: طَلَبُ الغيث ، ثم كثر ذلك فصار كلّ طلب انتجاعاً . و

المنيحة

: أصلها أن يعطيَ الرجلُ الرجلَ الناقةَ أو الشاةَ فيشربَ لبنَها ويجتزَّ وَبَرَها وصوفَها ، ثم كثر ذلك فصار كل عطيّة منيحة . قال أبو بكر : وقيل لأبي حاتم : إنّ فلاناً يقول إن المنيحة لا تكون إلا الناقة فأنشد ( طويل ) « 5 » :
أَ عَبْدَ بني سَهْمٍ ألستَ براجعٍ * منيحتَنا فيما تُرَدُّ المنائحُ لها شَعَرٌ داجٍ وجِيدٌ مقلِّصٌ * وجسمٌ خُداريٌّ وضَرْعٌ مُجالِحُ
ثم قال : هذه صفة ناقة أم نعجة ؟ و يقال :

فَلَوْتُ

: المُهْرَ ، إذا نتجتَه ، وكان أصله الفِطام ثم كثر حتى قيل للمنتَج مُفْتَلًى . و

الوَغَى

: اختلاط الأصوات في الحرب ، ثم كثر ذلك حتى صارت الحرب وغًى . قال الراجز « 6 » :
إضمامةٌ من ذَودها الثلاثينْ * لها وَغًى مثلُ وَغَى الثمانينْ
يعني اختلاط أصواتها . وقال هذلي ( وافر ) « 7 » :
كأنّ وَغَى الخَموش بجانبيه * وَغَى رَكْبٍ ، أُمَيْمَ ، ذوي هِياطِ
الخَموش : البعوض ؛ وهِياط : كثرة الصوت . و

الغيث

: المطر ، ثم صار ما نبت بالغيث غيثاً ؛ يقال : أصابنا غيثٌ ورعينا الغيثَ . و

السماء

: السماء المعروفة ، ثم كثر ذلك حتى سُمّي المطر سماءً ؛ تقول العرب : ما زلنا نَطَأُ السماء حتى أتيناكم ، أي مواقعَ الغيث . و

النَّدى

: النَّدى المعروف ، ثم كثر ذلك حتى صار العشب « 8 » ندًى . قال الشاعر ( طويل ) « 9 » :
هامش
( 1 ) البيت لأبي دواد الرؤاسي ، وتخريجه ص 226 . ( 2 ) البيت لطرفة ، كما سبق ص 596 . ( 3 ) البقرة : 60 ، وغيرها . ( 4 ) سبق إنشاده ص 1121 . ( 5 ) البيتان لجُبيهاء الأشجعي ، كما سبق ص 573 ؛ وفيه :. . . كما تُرَدّ . . . * وجِرْمٌ خُداريّ . . . .( 6 ) أسرار البلاغة 369 . ( 7 ) هو المتنخّل ، كما سبق ص 603 ؛ وفيه :كأن وَعَى الخَموش . . . .( 8 ) ل : « الغيث » . ( 9 ) اللسان والتاج ( ندي ) .