باب ما جاء على مِفعال
وهو كثير ، وإنما كتبنا منه ما يُسْتغرب .
[ مِلطاط ]
مِلطاط الرأس : جملته . وقال قوم : المِلطاط : جِلدة الرأس . قال الراجز « 1 » :
ينتزعُ العينينِ بالمِلطاطِ
والمِلطاط : الغائط من الأرض المطمئنّ .
و
مِعقاب
: ، وهو سَير أو خيط يُجمع به طرفا حلقة القُرْط في الأُذن .
و
مِركاح
: ؛ يقال : رجل مِركاح : يتقدّم على ظَهر البعير فيَعْقِر غاربَه ، وكذلك القَتَب إذا كان يعضّ على ظهر البعير .
و
المِعصال
: المِحْجَن ، وهو عود يُعطف رأسُه وتُتناول به أغصانُ الشجر . قال الراجز « 2 » :
إنّ لها رَبًّا كمِعْصال السَّلَمْ * إنكَ لن تُرْوِيَها فَاذهبْ ونَمْ « 3 »
و
المِعضاد
: ما شددته في العَضُد من سَير أو نحوه .
و
مِصلاق
: من قولهم : خطيب مِصْلَق ومِصْلاق : بليغ صَيِّت .
و
مِقلاق
: من القَلَق ؛ رجل مِقلاق : لا يثبت في موضع ؛ وربما قيل للذي لا يكتم : مِقْلاق .
[ مِذعان ]
وناقة مِذعان : منقادة .
و
مِرباع
: ، وللمِرباع موضعان : المِرْباع : ما كان يأخذه الرئيس في الجاهلية من المَغْنَم ، وهو الرُّبْع . قال ابن عَنَمة ( وافر ) « 4 » :
لكَ المِرْباعُ منها والصَّفايا * وحُكْمُكَ والنَّشيطةُ والفُضولُ
قال أبو بكر : المِرباع : الرُّبع من الغنيمة ؛ والصفايا : ما يصطفيه الرئيس ؛ والنَّشيطة : ما انتشطوه قبل الغارة من فرس أو ناقة ؛ والفُضول : ما يُعجز عن القَسْم نحو الإداوة والسكين ونحو ذلك ؛ وكل هذا قد ثبت في الإسلام إلّا المِرباع فإن اللَّه جعله خُمْساً . والمِرباع : الناقة التي تُنتج في أول الربيع .
و
المِعفاج
: الخشبة التي تُضرب بها الثياب إذ غُسلت ، وهي المِرْحاض أيضاً .
و
مِرضاخ
: حجر يُرضخ « 5 » به النوى ، أي يُدَقّ .
[ مِمراح ]
وناقة مِمراح من المَرَح .
و
مِعطار
: ، امرأة مِعطار : تُدْمِن الطِّيب .
[ مِهزاق ]
ورجل مِهزاق : طيّاش خفيف . وربما سُمّي الكثير الضحك مِهزاقاً .
[ مِقراع ]
وناقة مِقراع : سريعة القبول لماء الفحل .
[ مِسناع ]
وناقة مِسناع : متقدِّمة في السير .
و
المِعراج
: كل شيء عرجت فيه فصعدت من سُفْل إلى عُلْو فهو مِعْراج .
و
المِحراث
: خشبة تحرَّك بها النار .
و
مِمزاق
: ؛ امرأة مِمْزاق وَرْهاء ، أي هَوْجاء بَلْهاء . ورجل مِمزاق : دخّال في الأمور .
[ مِطراق ]
وناقة مِطراق : قريبة العهد بالفحل .
[ مِكراف ]
وحمار مِكراف : يَكْرُف آتُنَه ، أي يشَمّها .
[ مِيجاف ]
وناقة مِيجاف من الوجيف .
و
المِنحاز
: ، وهو الهاوون . قال أبو بكر : وزعموا أنه لا يقال هاوَن لأنه ليس في الكلام فاعَلٌ موضع عين الفعل منه واو من الأسماء « 6 » .
و
المِهراس
: ، وهو الهاوون أيضاً . والمِهراس أيضاً : موضع .
قال الشاعر ( رمل ) « 7 » :
فاسألِ المِهراسَ عن ساكنه * بعد أقحافٍ وهامٍ كالحَجَلْ
ويقال للناقة الشديدة الأكل : مِهراس ، والجمع مهاريس .
قال الشاعر ( طويل ) :
مهاريسُ أمثالُ الهِضاب مَجالِحُ
[ مِعناق ]
وفرس مِعناق : جيّدة العَنَق .
[ مِحضار ]
وفرس مِحضار ومِحضير : شديد الحُضْر . وردّ هذه الحرفَ البصريون إلّا أبا عُبيدة ، وذكروا عن الخليل أنه قال : فرس مِحضير ، وهو شاذّ .
[ مِطراب ]
ورجل مِطراب : شديد الطَّرَب .
[ مِعلاق ]
ورجل مِعلاق : شديد الخصومة . قال مهلهل ( خفيف ) « 8 » :
هامش
( 1 ) في اللسان والتاج ( لطط ) :يمتلخ العينين بانتشاطِ * وفروةَ الرأس عن المِلطاطِ( 2 ) اللسان والتاج ( عصل ، سلم ) ؛ وفيهما في ( سلم ) :إن لها ريّا . . . .( 3 ) روايته في ط :« إنك إن لم تُرْوِها فاذهبْ فنَمْ » .( 4 ) سبق إنشاد البيت ص 867 .
( 5 ) ع : « ومِرْضاح : حجر يُرضح . . . » .
( 6 ) قارن ما سبق ص 996 . وانظر ص 1325 أيضاً .
( 7 ) البيت لابن الزِّبَعْرى ، كما سبق ص 440 .
( 8 ) سبق إنشاد البيت ص 940 و 960 .