المرفَّل ) « 1 » :
ككِنانة الزُّغَريّ غَ * شّاها من الذَّهب الدُّلامِصْ
فلا أدري إلى ما نُسبت ؛ والدُّلامِص : البرّاق ، وهو واحد .
غرز
والغَرْز : رِكاب الرَّحل . قال الشاعر ( بسيط ) « 2 » :
تُصغي إذا شدّها في الكُور جانحةً * حتى إذا ما استوى في غَرْزها تَثِبُ
وغرزتُ رجلي في الغَرْز واغترزتُ ، إذا ركبت ؛ وكل شيء سمَّرته في شيء فقد غرزته فيه .
وغَرَزَتِ الناقةُ ، وغيرُها ، إذا قلّ لبنها ، وأكثر ما يُستعمل ذلك في الإبل خاصة والآتُن . قال الشَّمّاخ ( طويل ) « 3 » :
[ كأني ورَحْلي فوق جَأْبٍ مطرَّدٍ * من الحُقْب ] لاحته الجِدادُ الغوارزُ
وغرَّزتِ الجرادةُ ، إذا أدخلت ذنبها في الأرض لتبيض .
والغريزة : الطبيعة ، والجمع غرائز ؛ فلان كريم الغريزة والطبيعة والنحيتة والنحيزة والخليقة والسليقة ، كل ذلك واحد .
غزر
وماء غَزير من مياه غِزار وغُزْر ، أي كثير ، ثم كثر ذلك حتى قيل : شاة غزيرة كثيرة اللبن ، ورجل غزير العلم بيِّن الغَزارة .
وغُزْران : موضع .
وغَزُرَ البحرُ غزارةً ، إذا كثر ماؤه .
ر ز ف
زفر
الزِّفْر : الحِمل على الظهر خاصّة ، والجمع أزفار . قال الشاعر ( بسيط ) « 4 » :
طِوال أنضية الأعناق لم يجدوا * ريحَ الإماء إذا راحت بأزفارِ
ويقال : جادَ ما ازدفرَ بحِمله ، إذا أطاقه ونهض به . وبه سُمّي الرجل زُفَرَ لأنه يزدفر بالأمور ، أي يطيقها . قال الشاعر ( بسيط ) « 5 » :
أخو رغائبَ يعطيها ويسألها * يأبَى الظُّلامةَ منه النَّوْفَلُ الزُّفَرُ
النَّوْفَل : الكثير النوافل .
والزَّفْر : مصدر زَفَرَ يزفِر زَفْراً وزَفيراً ، إذا ردَّد النَّفَس في جوفه حتى تنتفخ ضلوعه . قال النابغة الجعدي ( منسرح ) « 6 » :
خِيطَ على زَفْرَةٍ فتمَّ ولم * يرجِعْ إلى دِقَّةٍ « 7 » ولا هَضَمِ
يصف فرساً ، يقول : كأنه زَفَرَ ثم خِيطَ على زَفْرته فهو منتفج الجنبين .
وزافرة الرجل : عشيرته وبنو أبيه .
وزَفْرَة « 8 » الفرس : وسطه .
وزَفَرَتِ النارُ ، إذا سمعت لها صوتاً في توقّدها .
زرف
والزَّرْف : الزيادة على الشيء ؛ زَرَفَ الرجلُ في حديثه ، إذا زاد فيه . قال الأصمعي : كان يقال إن ابن الكلبي يُزَرِّف في حديثه ، أي يزيد فيه .
والزَّرافة : الجماعة من الناس ، والجمع الزَّرافات .
وقال الحَجّاج على منبر الكوفة : « إياي وهذه الزَّرافاتِ فإني لا أرى رجلًا تطيف به زرافةٌ إلا استحللتُ دمه وماله » .
والزُّرافة ، بضمّ الزاي : دابّة « 9 » ، ولا أدري أعربية صحيحة أم لا ، وأكثر ظنّي أنها عربية لأن أهل اليمن يعرفونها من ناحية الحبشة .
وقال أبو مالك : الزَّرّافات : المنازف التي يُنزف بها الماء
هامش
( 1 ) ديوان أبي دُواد الإيادي 322 ، والمعاني الكبير 2 ، والاشتقاق 28 ، ومعجم البلدان ( زُغَر ) 3 / 143 ، واللسان ( زغر ، دلمص ) . وفي الديوان :زيّنها من الذهب . . . .( 2 ) البيت لذي الرمّة في ديوانه 9 . وانظر : الكتاب 1 / 433 ، والأغاني 16 / 123 ، وشرح المفصَّل 4 / 97 ، واللسان ( طبق ، عجل ، صغا ) . وفي الديوان. . . بالكور . . . .( 3 ) سبق إنشاده ص 264 .
( 4 ) البيت للقتّال الكلابي في ديوانه 55 ، والحيوان 3 / 92 ، والمعاني الكبير 520 ، والشعر والشعراء 594 ، والكامل 1 / 54 ، وأمالي القالي 2 / 226 ، واللسان ( زفر ، نضا ) .
( 5 ) هو أعشى باهلة ؛ انظر : ديوانه 267 ، والأصمعيات 90 ، وجمهرة أشعار العرب 136 ، والاشتقاق 53 و 214 ، والمخصَّص 12 / 230 و 13 / 220 ، وأسرار البلاغة 310 ، ومختارات ابن الشجري 1 / 10 ، والخزانة 1 / 89 و 94 ؛ ومن المعجمات : المقاييس ( زفر ) 3 / 15 و ( نفل ) 5 / 545 ، والصحاح واللسان ( زفر ، نقل ) ، واللسان ( قفر ) . وسينشده ابن دريد في ص 971 و 1174 أيضاً .
( 6 ) ديوانه 156 ، والخيل لأبي عبيدة 165 ، والمعاني الكبير 139 و 144 ، والخصائص 2 / 168 ، والمخصَّص 14 / 146 ، والاقتضاب 330 ، والصحاح ( زفر ) ، واللسان ( زفر ، هضم ) .
( 7 ) ط : « رِقّة » .
( 8 ) وضمّ أوله أشهر .
( 9 ) ط : « الدابّة » .