تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة اللغة — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣

باب الذال والميم

مع ما بعدهما من الحروف

ذ م ن

أُهملت .
ذ م و

وذم

الوَذَم : وَذَم الدَّلو ، وهي سُيور تُشَدّ بها أطراف العَراقي ، والجمع أوذام ووِذام ؛ وكل سَير قددته مستطيلًا فهو وَذَم ، وكذلك اللحم والكَرِش وما أشبهه . وفي حديث علي رضي اللَّه تعالى عنه : « لأَنْفُضَنَّكم نَفْضَ الجَزّار الوِذامَ التَّرِبَةَ » ؛ فقلبه قوم فقالوا : نَفْضَ الجَزّارِ التِّراب الوَذِمَةَ . ووذّمتُ الناقةَ توذيماً ، إذا عالجتها بنزع الثآليل الثابتة في حَيائها المانعة لها من اللِّقاح . والوَذَم : قطعة من الأدم تُجعل فيها قِلادة للكلب .

ذ م ه

ذمه

الذَّمَه ، يقال : ذَمِهَ الرجلُ يذمَه ذَمَهاً ، وهو شبيه بالحَيرة . وذَمِهَ يومُنا ، إذا اشتدّ حَرُّه ؛ وربما قيل : ذَمِهَ الرجل . وأذمهتْه الشمسُ ، بالذال والدال ، إذا آلمت دماغَه .

هذم

والهَذْم : القطع ؛ سيف هُذَام : قاطع ، وشفرة هُذَامة « 1 » ، وقالوا : هُذَمَة . قال الراجز « 2 » :
ويلٌ لبُعْرانِ بني نَعامَهْ * منكَ ومن شفرتكَ الهُذامَهْ
ومنه اشتقاق هَيْذام ، وهو اسم « 3 » . وسَعْد هُذَيْم : أبو قبيلة من العرب « 4 » .

ذ م ي

ذيم

الذَّيم : العيب ، وهو الذّام أيضاً . ومثل من أمثالهم : « لا تَعْدَمُ الحسناءُ ذاماً » « 5 » ، أي عيباً .

مذي

والمَذْي : الماء الذي يخرج عند الإنعاظ وليس بالذي يوجب الغسل ، وربما قيل : المَذِيّ ، مثقَّل الياء . والمَذِيّ : مَخْرَج الماء من صُنبور الحوض ، والصُّنبور مثل البُزال الذي يخرج منه الماء ، وكذلك صُنبور الإداوة . والمَذِيَّة : أُمّ بعض شعراء العرب يعيَّر بها . والماذِيّ : السهل الليّن ، وبه سمِّيت الدروع ماذِيَّةً ، وكذلك يسمَّى العسل ماذِيًّا لاسترخائه ولينه .

باب الذال والنون

وما بعدهما من الحروف
ذ ن وأُهملت .

ذ ن ه

ذهن

الذِّهن : الفِطنة ، والجمع أذهان ؛ ورجل ذَهِنٌ : فَطِنٌ . وربما سُمِّيت القوة ذِهْناً ؛ يقال : ما به ذِهْن ، أي ما به قوة .

ذ ن ي

أُهملت .

باب الذال والواو

مع ما بعدهما من الحروف

ذ وه

هوذ

الهَوْذَة : الحمامة أو ضرب من الطير ، وبه سُمِّي الرجل هَوْذَة « 6 » .

ذ وي

ذوي

ذَوَى العودُ يَذْوي ذَيًّا وذُوِيًّا ، إذا ذَبَلَ . فأما ذَوِيَ يذوَى فليس من كلامهم ، وقد همزه قوم فقالوا : ذَأَى العودُ ، وأنشدوا بيت ذي الرُّمّة ( طويل ) « 7 » :
أقامت به حتى ذَأَى العودُ والتوى * وساقَ الثُّريّا في مُلاءته الفَجْرُ
وليس بالجيّد ، وهذا تراه في المعتلّ إن شاء اللَّه تعالى « 8 » .

باب الذال والهاء

مع ما بعدهما من الحروف

ذ ه ي

هذي

يقال : هَذَى الرجلُ يَهذي هَذْياً وهَذَياناً ، وهذا مستقصًى في المعتلّ تراه إن شاء اللَّه تعالى . انقضى حرف الذال
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *
وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وسلم
هامش
( 1 ) ط : « هُذّام . . . وهُذّامة » . ( 2 ) المخصَّص 6 / 20 و 16 / 154 ، والعين ( هذم ) 4 / 42 ، واللسان ( عظم ، هذم ) . وسيرد البيتان مع آخرين ص 931 و 1337 . وفي المخصَّص :. . . ومن مُديتك . . . .( 3 ) في الاشتقاق 289 : « وهَيْذام : فَيْعال من القَطْع » . ( 4 ) قارن الاشتقاق 546 . ( 5 ) المستقصى 2 / 256 . ( 6 ) الاشتقاق 256 و 348 . ( 7 ) سبق إنشاده ص 234 . ( 8 ) ص 1097 .
جمهرة اللغة — صفحة 703 | أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي