ذ غ ي
مواضعها كثيرة في الاعتلال تراها إن شاء اللَّه تعالى « 1 » .
باب الذال والفاء
مع ما بعدهما من الحروف
ذ ف ق
قذف
منزل قَذَفٌ وقذيف ، أي بعيد .
وقذفتُ الشيءَ من يدي قَذْفاً ، إذا ألقيته .
وأقذاف الجبل « 2 » : نواحيه ، الواحد قَذَف ، والأقذاف أيضاً :
أطراف الجبل .
وقَذَفَ الرجلُ ، إذا قاء .
وكل شيء رميتَ به من يدك فقد قذفتَه قَذْفاً .
وروض القِذاف : موضع .
وقذف الرجلُ الرجلَ ، إذا شتمه .
والقاذف : الرامي ؛ والقَذيفة : الرَّمِيَّة ؛ يقال : هذه قذيفة فلان للشيء الذي يلقيه . قال الشاعر ( طويل ) « 3 » :
قذيفةُ شيطانٍ رجيمٍ رَمى بها * فصارت ضَواةً في لَهازمِ ضِرْزِم
الضَّواة : السِّلْعَة ؛ والضِّرْزِم : الناقة المُسِنَّة .
ذ ف ك
أُهملت .
ذ ف ل
ذفل
الذِّفْل ، قالوا : القَطِران ، وقال قوم : بل هو الدِّفْل ، بالدال غير معجمة ، ولا أدري ما صحّته .
ذلف
والذَّلَف : صِغَر الأنف ؛ رجل أَذْلَفُ وامرأة ذَلْفاءُ من قوم ذُلْف . قال أبو النجم ( كامل ) « 4 » :
[ للشُّمِّ عندي بهجةٌ ومَزِيَّةٌ ] * وأُحِبُّ بعضَ ملاحة الذَّلْفاءِ
يريد أن المِلاح أكثرهنّ ذُلْف . قال أبو بكر : إذا كان الأنف صغيراً في دِقّة قيل : أنفٌ أَذْلَفُ .
وفي حديث عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم : « إنكم لتقاتلُنَّ « 5 » قوماً نِعالُهم الشَّعَرُ صغارُ العيون ذُلْفُ الأنوف كأنّ وجوههم المَجانُّ المُطْرَقَة »
« 6 » ، يعني التِّراس التي قد طُورِق بعضُها على بعض .
فلذ
والفِلْذ : قطعة من الكَبِد أو اللحم المشتوَى . قال أعشى باهِلة ( بسيط ) « 7 » :
تكفيه حُزَّةُ « 8 » فِلْذٍ إن ألَمَّ بها * من الشِّواء ويُروي شُرْبَه الغُمَرُ
ويُروى :
. . . فِلْذَة كِبْدٍ . . .
؛ والغُمَر : القدح الصغير ، وهو مأخوذ من قولهم : تغمّرت ، إذا شربت دون الرِّيّ .
وقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يوم بدر : « هذه مكة قد ألقتْ إليكم أفلاذ كَبِدها »
، يعني رجال قريش .
وفلَذت له فِلْذاً وفِلْذَةً من مالي ، إذا أعطيته قطعة منه .
ذ ف م
أُهملت .
ذ ف ن
نفذ
نَفَذَ الشيءُ ينفُذ نُفوذاً ونَفاذاً من قولهم : نفذ أمرُه .
ورجل ذو نَفاذ : بصير بالأمور وَلّاج فيها .
ذ ف
و
وذف
وَذَفَ الإناءُ يَذِفُ وَذْفاً ، إذا قطر أو سال من جوانبه ، ويقال :
وَدَفَ ، بالدال غير معجمة وهو أعلى .
وقالوا : الوَذْفَة : الرَّوضة ؛ وقال قوم : الوَذْفَة : روضة بعينها ، وليس كل روضة وَذْفَة .
ووَذَفَة « 9 » : موضع بلا ألف ولام .
هامش
( 1 ) ص 1063 .
( 2 ) ط : « وأَقْذُف الجبل » .
( 3 ) البيت لمزرِّد بن ضِرار في ديوانه 31 . وانظر : إصلاح المنطق 405 ، والمقاييس ( ضوى ) 3 / 376 و ( قذف ) 5 / 69 ، والصحاح واللسان ( قذف ، ضرزم ) ، واللسان ( ضوا ) . وسينشده ابن دريد ص 1156 أيضاً .
( 4 ) البيت من أبيات ذكرها ابن سلّام في طبقاته 577 ، وقال : « وكان أبو النجم ربّما قَصَد فأجاد ، ولم يكن كغيره من الرجّاز » . وانظر : السِّمط 924 ، واللسان ( ذلف ) . وسيرد أيضاً ص 1076 ، وفيه وفي الطبقات والسِّمط : بهجةٌ وملاحةٌ .
( 5 ) ط : « لتقاتلون » .
( 6 ) في النهاية ( ذلف ) : « لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا . . . » ، وفي ( جنن ) : « يعني التُّرك » .
( 7 ) سبق إنشاده ص 56 .
( 8 ) ط : « حُذَّة » ؛ وكلاهما جائز .
( 9 ) بالتحريك في ل ؛ وفي اللسان « وَذْفَة » .