الجيم والغين
أُهملتا .
الجيم والفاء
[ جفلق ]
عجوز جَفْلَق « 1 » : كثيرة اللحم مسترخية . قال أبو بكر :
وأحسب أن هذا الحرف مصنوع لأن الجيم والقاف لم تجتمعا إلّا في أحرف معروفة قد ذكرناها في آخر هذا الكتاب « 2 » .
الجيم والقاف
أُهملتا وكذلك حالها مع الكاف .
الجيم واللام
استُعمل من وجوهها :
هُنْجُل
: ثقيل .
[ جلهم ]
وجُلْهُمة الوادي مثل جَلْهَته سواء « 3 » ، وهي ناحيته ، وبه سُمّي الرجل جُلْهُمة ، وهو اسم .
و
جَهْمَن
: اسم النون فيه زائدة ، وأحسبه من الجَهامة « 4 » .
و
الجُلَّاهِق
: « 5 » : الذي يلعب به الصبيان ، وهو البُنْدُق . قال أبو بكر : هو فارسيّ معرَّب ، وهو بالفارسية جُلاهَة ، وهي البندقة من طين يُرمى بها عن قوس .
و
الفَنجلة
: مشي الشيخ . قال الراجز « 6 » :
فصرتُ أمشي القَعْوَلَى والفَنْجَلَهْ
باب الحاء
مع سائر الحروف في الرباعي الصحيح
الحاء والخاء
أُهملتا .
الحاء والدال
[ دحمل ]
عجوز دَحْمَلة وشيخ دَحْمَل ، وهو الناحل المسترخي الجِلد .
ودحملتُ الشيءَ وذحملتُه بالدال والذال « 7 » ، والذال أعلى ، إذا دحرجتَه على الأرض ؛ ويقال : دمحلتُه وذمحلتُه أيضاً .
و
دَحْرَش
: « 8 » : اسم ، وزعم أنه اسم أبي قبيلة من الجنّ .
و
الحَرْمَد
: « 9 » : الحَمْأة ؛ عين محرمِدة ، إذا كثرت الحَمْأة فيها ، يعني عين الماء . وقد جاء في الشعر الفصيح القديم « 10 » ( كامل ) « 11 » :
[ فرأى مَغيبَ الشمس عند مسائها ] * في عينِ ذي خُلُبٍ وثَأْطٍ حَرْمَدِ
الثَّأْط : الطين الرقيق ، والحَرْمَد : الحَمْأة .
[ دحسم ]
ورجل دُحْسُمانيّ ودُحْمُسانيّ « 12 » ، وهو الغليظ الأسود لا يكون إلّا كذلك ؛ وقالوا : دُخْشُمانيّ ، بالخاء والشين .
و
الحَردمة
: اللَّجَاج في الأمر والمَحْك فيه . قال الراجز :
حردمتِ فيما ليس فيه مَطْمَعُ * إنّ اللَّجَاج سادراً لا ينفعُ
يقال : جئت سادراً ، أي على غير هداية ولا علم به ، مأخوذ من سَدَر العين ، وهو الظلمة التي تغشاها .
و
حَرْدَة
: اسم موضع ، وهذه هاء التأنيث وليس له مذكر في معناه فاستجزنا إدخاله في هذا الباب .
و
الحَدلقة
: ، ومنه رجل حُدَلِق « 13 » ، إذا كان يدير عينه بالنظر كثيراً .
و
الدَّحقلة
: انتفاخ البطن أو عِظَمه من خَلْق .
و
الحَنْدَل
: القصير ، وأحسبه مأخوذاً من الحَدَل ، والنون فيه زائدة ، والحَدَل : تطأمُن أحد المَنْكِبين وهو مستقبَح .
و
حَنْدَم
: اسم النون فيه زائدة ، وهو من الحَدْم ، والحَدْم :
شدّة التهاب النار وحرارتُها وشدةُ غليان القِدْر أو المِرْجَل ؛ احتدم يومُنا واحتمد في شدّة الحَرّ .
الحاء والذال
استُعمل من وجوهها :
الحِذفار
: ، والجمع الحذافير ، وهي الأعالي . قال الشاعر ( متقارب ) « 14 » :
قد ملأ السيلُ حِذفارَها
هامش
( 1 ) كذا أيضاً في القاموس ؛ ط : « جلفق » .
( 2 ) لم يجئ منها شيء بعد الذي ذكره في هذا الموضع !
( 3 ) الاشتقاق 556 .
( 4 ) نفسه 86 .
( 5 ) انظر تعليقنا عليه ص 1123 .
( 6 ) هو صخر بن عُمير ، كما سبق ص 487 .
( 7 ) الإبدال لأبي الطيّب 1 / 361 .
( 8 ) ط : « وحَدْرَش » ؛ والذي أثبتناه من ل يوافق القاموس .
( 9 ) في القاموس : كجَعْفَر وزِبْرِج .
( 10 ) ط : « في شعر تُبّع » .
( 11 ) البيت لتُبَّع أو أميّة ، كما جاء في اللسان ( أوب ، خلب ، حرمد ، ثأط ) ، وهو لأمية في المقاييس ( أوب ) 1 / 154 ، وبلا نسبة في المقاييس ( ثأط ) 1 / 398 .
( 12 ) انظر أوجهه المختلفة في الإبدال لأبي الطيّب 1 / 278 و 2 / 166 .
( 13 ) لم ترد هذه الصيغة في اللسان والقاموس والتاج .
( 14 ) سبق إنشاده بتمامه ص 190 ؛ وفيه :قد بلغ . . . .