[ في صَلَبٍ مثلِ العِنانِ المُؤْدَمِ ] * ليس بجُعشوشٍ ولا بجُعْشُمِ
[ شجعم ]
وقال الراجز في الشَّجْعَم « 1 » :
قد سالمَ الحيّاتُ « 2 » منه القَدَما * الأُفْعُوانَ والشُّجاعَ الشَّجْعَما
وذاتَ نابَين ضروساً ضِرْزِما
أعملَ فِعْلَ كل واحد منها في صاحبه .
[ جعشم ]
وجَعْشَمُ الرجلِ وجُعْشومه : صدره ، وهو ما اشتملت عليه أضلاعه ، وليس بثَبْت .
و
عُنْجُش
: ، وهو الشيخ المتقبّض الجِلد . قال الشاعر ( طويل ) « 3 » :
وهِمٌّ كبيرٌ يَرْقَعُ الشَّنَّ عُنْجُشُ
ويقال للشيخ إذا انحنى : قد رَقَعَ الشَّنَّ ، وساقَ العَنْزَ ، وأخذ رُميح أبي سعد . قال أبو بكر : ولا أعرف زيادة النون في عُنْجُش لأن الاشتقاق لا يوجبه ، ولا أعرف في كلامهم عَجَشَ .
و
فَنْجَش
: واسع ، ولا أعرف زيادة النون فيها أيضاً ، إلّا أن أهل اليمن ينقرون خشبة مربّعة ويثقبون فيها أربعة ثُقَب ويشدّون فيها حبلًا ويستقون ، ويسمّونه الفاجوش ، ولعل اشتقاقه من هذا . وقال قوم : الفَجْش : وَطْؤك الشيءَ حتى ينفسخ .
الجيم والصاد
أُهملتا .
الجيم والضاد
عِفْضِج
: « 4 » وعُفاضِج ، وهو مثل الحِفْضِج سواء ، والحِفضِج :
الضخم العريض من الرجال القليل الغَناء ؛ وقالوا : حِفْضاج وعِفْضاج « 5 » .
و
ضَمْعَج
: وضُماعِج ، وهي الصلبة من الخيل والإبل والناس .
و
العَجَمْضَى
: ضرب من التمر . قال أبو بكر : ولم نجئ به في الأمثلة لأنه اسمان جُعلا اسماً واحداً : عَجَم ، وهو النوى ، وضا : وادٍ .
و
ضُجْعُم
: « 6 » : أبو بطن من العرب يقال لهم الضَّجاعم كانوا ملوكَ الشام قبل بني جَفْنَة « 7 » .
[ حفضج ]
وقال أيضاً : يقال : امرأة حِفْضِج ، إذا كانت كثيرة اللحم ، وربما وُصف به الرجل فقيل : رجل حِفْضِج وحُفاضِج ، إذا كان كثير اللحم قليل الغَناء .
الجيم والطاء
استُعمل من وجوهها :
[ جلمط ]
جلمطَ رأسَه ، إذا حلقه ، وكذلك جَلَطَه ، وقد مرّ جَلَطَه في الثلاثي « 8 » .
الجيم والظاء
استُعمل من وجوهها :
[ جنعظ ]
رجل جِنْعِظ وجِنْعاظ ، وهو الجافي الغليظ الأحمق ؛ وقالوا : هو القصير المجتمع الخَلْق .
الجيم والعين
استُعمل من وجوهها
الجَعفلة
: الصَّرْع ؛ جعفلَه ، إذا صرعه .
و
العُنْجُف
: والعُنْجوف : اليابس من هُزال أو مرض .
و
العُلْجُم
: والعُلْجوم : الشديد السواد .
ويقال للضِّفْدَع العظيم : عُلْجوم .
و
العُنْجُل
: ضرب من السِّباع .
وشيخ عُنْجُل ، إذا انحسر لحمهُ وبدت عظامه .
و
العَمْهَج
: السريع .
ويقال : العُماهِج : الممتلئ لحماً . قال الراجز « 9 » :
ممكورةٌ في قَصَبٍ عُماهِجِ
هامش
( 1 ) يُنسب البيتان إلى مساور بن هند العبسي ، والعجّاج ( وليس في ديوانه ) ، وعبد بني عبس ، وغيرهم . وهما من شواهد سيبويه 1 / 145 ( الشاهد في نصب « الأفعوان » وما بعده حملًا على المعنى ، لأن القدم مسالِمة ومسالَمة ، فحمل الكلام على أنها مسالِمة ) . وانظر : معاني القرآن 3 / 11 ، والمقتضب 3 / 283 ، والمنصف 3 / 19 ، والخصائص 2 / 430 ، والمخصَّص 16 / 106 ، والمقاصد النحوية 4 / 80 ، والخزانة 4 / 570 ، واللسان ( شجع ، شجعم ، ضرزم ) .
( 2 ) بالضم والكسر معاً في الأصل .
( 3 ) المخصَّص 1 / 44 و 13 / 176 ، واللسان والتاج ( عنجش ) . وفي الموضع الثاني من المخصَّص :وأنت كبير . . .؛ وفي اللسان والتاج :وشيخ كبير . . . .( 4 ) في اللسان والقاموس والتاج : عَفْضَج .
( 5 ) الإبدال لأبي الطيّب 1 / 292 .
( 6 ) ط والاشتقاق : « ضَجْعَم » . وهو في القاموس كقُنْفُذ وجعفر .
( 7 ) في الاشتقاق 545 : « والضَّجاعم كانوا ملوكاً بالشام قبل غسان ، ولهم حديث .
والضَّجْعَم من الضَّجعمة ، وهي الشدة والصلابة » .
( 8 ) ص 481 .
( 9 ) المخصَّص 2 / 82 ، واللسان والتاج ( عمهج ) .