تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة اللغة — صفحة 1101

مساهمون:

ص١١٠١
والطَّأْطاء من الأرض : المنهبَط الذي يغيب ما فيه . قال الشاعر ( بسيط ) « 1 » :
منها اثنتان لِما الطَّأطاءُ يحجُبه * والأُخْرَيان لِما يبدو به القَبَلُ
وطأطأتُ يدي بعِنان الفَرَس ، إذا أرسلتها ليُحْضِر . قال امرؤ القيس ( طويل ) « 2 » :
كأنّي بفَتخْاء الجَناحين لِقْوَةٍ * صَيُودٍ من العِقبان طأطأتُ شِملالي

[ طسأ ]

وطَسئتُ طَسَأً ، إذا اتّخمتَ عن أكل الدسم .

[ طفأ ]

وطَفئتِ النارُ طُفوءاً ، وأطفأتُها أنا إطفاءً .

[ طرأ ]

وطَرَأتُ على القوم طُروءاً ، إذا أتيتَهم من غير أن يعلموا بك .

باب الظاء

في الهمز

[ ظمأ ]

ظَمئتُ أظمَأ ظَمَأً ، وربما مدّوا فقالوا : ظَماءً ، إذا عطشتَ . والظِّمء من أظماء الإبل ، وهو بين الشّربتين . وظَمئتُ إلى لقائك ، إذا اشتقتَ إليه .

[ ظأر ]

وتقول : ظاءرتُ مظاءرةً وظِئاراً ، إذا اتّخذت ظِئراً . وظَأرتُ الناقةَ ظَأْراً ، إذا عطفتَها على ولد غيرها ، والظَّؤور مثلها ، والجمع الظُّؤار .

[ ظأب ]

وهذا ظَأْم الرجل وظَأْبه « 3 » ، وهو سَلِفه . وظاءمني وظاءبني واحد ، إذا تزوّجت امرأة وتزوّج هو أختها . والظَّأْب : صوت التيس عند النزو . قال الشاعر ( وافر ) « 4 » :
يَصُوعُ عُنوقَها أَحْوَى زَنيمٌ * له ظَأْبٌ كما صَخِبَ الغَريمُ

باب العين

في الهمز

[ عبأ ]

عَبَأتُ الطِّيب أعبَؤه عَبْأً ، إذا صنعته وخلطته . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » :
إذا باكرتْ عَبْءَ البعير بكفِّها * بَكَرْتِ على عَبْءِ المنيئة والنَّفْسِ
وعَبَأتُ المَتاعَ عَبْأً ، إذا هيّأته ، وعبّأته تعبئةً « 6 » . وعبَّيتُ الخيلَ تعبيةً ، غير مهموز . وتقول : ما عَبَأتُ بفلان عَبْأً ، أي ما صنعت به شيئاً . والعِبْء : واحد الأعباء ، وهو الثِّقْل . قال الشاعر ( كامل ) « 7 » :
الحاملُ العِبْءَ الثقيلَ عن ال * جاني بغير يدٍ ولا شُكْرِ
والعَباءة : الكِساء ، وهو العَباء أيضاً . ورجل عَباء ، مثل العَبام سواء ، وهو العَيِيّ الثقيل .

باب الغين

في الهمز أُهملت .

باب الفاء

في الهمز

[ فأو ]

فَأوتُ رأسَ الرجل فَأْواً وفَأيتُه فَأْياً ، إذا فلقته بالسيف . والفَأْو : متّسع من الأرض بين جبال أو رمل . قال الشاعر ( بسيط ) « 8 » :
فأْوٌ من الأرض محفوفٌ بأعلامِ
وكل ما اتّسع فقد انفأى . قال الشاعر ( بسيط ) « 9 » :
حتّى انفأى الفَأْو عن أعناقها سَحَرا

[ فقأ ]

وفَقَأتُ عينَه فَقْأً فهي مفقوءة . والفَقْء : نَقر في حجر أو غلظٍ يجتمع فيه الماء ، والجمع فُقْآن . والفَقْء : موضع أيضاً .

[ فثأ ]

وفَثَأتُ القِدر أفثَؤها فَثْأً ، إذا كسرت غليانها بالماء البارد . قال الشاعر ( طويل ) « 10 » :
هامش
( 1 ) هو الكميت ، كما سبق ص 228 . ( 2 ) سبق إنشاده ص 227 . ( 3 ) سبق ذكر هذا الإبدال ص 1024 . ( 4 ) هو المعلّى بن جمال العبدي أو أوس بن حجر ، وقد سبق إنشاده ص 782 و 1024 . ( 5 ) سبق إنشاده ص 1025 . ( 6 ) في هامش ل : « قال أبو بكر : عَبَّيْت المَتاع تعبيةً أجود » . ( 7 ) البيت لزهير في ديوانه 36 ( ط . بيروت ) ، والصحاح واللسان ( عبأ ) . ( 8 ) البيت للنمر بن تولب ؛ وصدره كما سبق ص 244 :* لم يَرْعَها أحدٌ واكتمّ روضتَها *( 9 ) البيت لذي الرمّة ، والتخريج ص 244 . ( 10 ) البيت للنابغة الجعدي ؛ وروايته ص 1036 : تفور علينا .