[ أرب ]
وأَرِبَ الرجلُ في الحاجة أَرَباً ومَأرُبةً ومَأرَبةً ، وأرُب يأرُب إرْباً وإرْبَةً في العقل .
[ زرم ]
وازرأمّ الرجلُ فهو مزرئمّ ، إذا غضب .
[ أزم ]
وأزَمتُ يدَ الرجل آزِمها أزْماً ، وهو أشدّ العضّ .
وأزَمَ علينا الدهرُ يأزِم أزْماً ، إذا اشتدّ وقلّ خيرُه . وكذلك أزَمَ علينا عيشُنا يأزِم أَزْماً ، إذا اشتدّ .
وأزَمتُ الخيطَ آزِمه أزْماً ، إذا فتلته ؛ والأزْم : ضرب من الفتل .
وسنة أَزُوم : شديدة مجدبة .
[ أزل ]
وأزَلتُ الرجل آزِله أزْلًا ، إذا حبسته .
[ زلم ]
وازلأمَّ القومُ ازليماماً ، إذا ركبوا فانتصبت بهم إبلهم .
وازلأمّ الضُّحى ، وهو ارتفاع النهار .
[ أزي ]
وأزَّيتُ الحوضَ تَوزئةً وتَوزيئاً . وآزيته إيزاءً ، إذا جعلت له إزاء ، وهي صخرة أو ما جعلته وقاية على مصبّ الماء عند مَفْرَغ الدلو .
[ ذأر ]
وتقول : أذأرتُ الرجلَ بصاحبه إذآراً فذَئر ، إذا حرَّشته عليه .
وفي الحديث : « ذَئرَ النِّساءُ على أزواجنّ »
. قال عَبيد ابن الأبرص ( كامل ) « 1 » :
ولقد أتاني عن تميمٍ أنّهم * ذَئروا لقتلَى عامرٍ وتغضّبوا
ومنه اشتقاق ناقة مُذائر ، وهي التي تنفر عن ولدها ولا تَرْأمه .
[ دوأ ]
وتقول للرجل إذا اتّهمته : قد أَدْوَأْتَ إدواءً ، وأَدَأْتَ إداءةً مسموع من العرب ، أي قد صرت كأن بك داءً .
[ أود ]
وتقول : آدني الحِملُ يؤودني أَوْداً ، إذا أثقلك ، ومنه قوله عزّ وجلّ :
وَلا يَؤُدُهُ
حِفْظُهُما « 2 » . وبه سُمّي الرجل أَوْداً « 3 » .
وتقول : آد الرجلُ يَئيد أيْداً ، إذا اشتدّ وقَوِيَ .
والقوّة : الآد والأيْد والأَدّ .
فأما الأمر الإدّ فالشديد الغليظ . قال الراجز « 4 » :
لمّا رأيتُ الأمرَ أمراً إدّا * ولم أَجِدْ من الفِرار بُدّا
[ ملأتُ جِلدي وعظامي شَدّا ]
[ درأ ]
وتقول : أدرأتِ الناقةُ بضَرعها إدراءً فهي مُدْرِئ ، إذا أنزلت اللبن .
[ سأر ]
وتقول : أسأرتُ في الإناء أُسْئر إسئاراً ، إذا تركت فيه سُؤراً ، أي بقيّة من الطعام والشراب وغيرهما ؛ والاسم السُّؤر ، وجمعه الأسئار . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » :
صَدَرْنَ بما أَسْأَرْنَ من ماءِ مُقْفِرٍ * صَرًى ليس في أعطانه ، غيرَ حائل
الصَّرَى : الماء الذي يطول مكثه فيتغيّر ؛ يريد : أتى عليه الحَوْل .
[ سوأ ]
وأساء الرجلُ يسيء إساءةً .
[ كمأ ]
وتقول : أكمأتِ الأرضُ فهي مُكْمِئة ، إذا كثرت بها الكَمْأَة .
[ كفأ ]
وأكفأتُ في الشِّعْر إكفاءً ، إذا خالفت بين قوافيه .
وأكفأتُ في مَسيري ، إذا جُرْتَ عن القصد . قال ذو الرمّة ( طويل ) « 6 » :
عَلَوْتُ بها أرضاً ترى وجهَ رَكْبها * إذا ما عَلَوْها مُكْفَأً غيرَ ساجعِ
الساجع : القاصد ، والمُكْفَأ : الجائر .
وأكفأتُ الرجلَ إبلي إكفاءً ، إذا أعطيته كُفْأتها ، وهي ألبانها وأوبارها ، سنةً .
واستكفأ زيدٌ عمراً ناقةً ، إذا سأله أن يجعل له ولدها ولبنها ووبرها سنةً .
[ صمك ]
وتقول : اصمأكّ الرجلُ فهو مصمئكّ اصميكاكاً ، إذا انتفخ من غضب . قال الراجز :
حتى أصمأكّ كالحميت المُوكَرِ
[ جثل ]
واجثألّ النبتُ فهو مجثئلّ ، إذا كثر ؛ وكذلك شَعَرٌ مجثئلّ اجثئلالًا . قال الراجز « 7 » :
معتدلُ القامة مُحْزَئلُّها
هامش
( 1 ) نسبه ابن دريد ص 696 إلى بِشر بن أبي خازم ، وليس في ديوانه . والبيت في ديوان عبيد 14 ، وتخريجه في ص 696 .
( 2 ) البقرة : 255 .
( 3 ) الاشتقاق 271 .
( 4 ) سبق إنشاد الأبيات الثلاثة ص 55 .
( 5 ) البيت لذي الرمّة في ديوانه 497 ، والاقتضاب 410 ، واللسان ( سأر ) . وفي المصادر جميعاً :. . . بما أسأرتُ . . . .( 6 ) ديوانه 359 ، والهمز 754 ، والمخصَّص 6 / 48 ، والصحاح واللسان ( كفأ ، سجع ) . وفي الهمز :قطعت بها . . . .( 7 ) اللسان ( جثل ) .