د غ ق
غدق
الغَدَق : كثرة الماء والنَّدى والنبت ؛ يقال : مكان غَدِقٌ ومُغْدِق : كثير الماء .
وماء غَدِقٌ : كثير .
والغَدَق : السَّعة .
وفي الحديث : « في الغَدَق والغَمَق »
، فالغَدَق : كثرة الماء ، والغَمَق : اللَّثَق والنَّدى .
د غ ك
أُهملت .
د غ ل
دغل
الدَّغَل : اشتباك النبت والتفافه ، وأَعْرَفُ ذلك في الحَمْض خاصّة ، إذا خالطه العرين ؛ والعرين : ما اجتمع من شجر وحَلْفاء ، وأهل اليمن يسمّون الأَراك المجتمع عريناً .
ويقال : مكان دَغِلٌ ومُدْغِلٌ ، ومنه قيل : أدغلَ الرجلُ يُدغِل إدغالًا فهو مُدْغِل ، إذا فسد قلبه وخان .
وجمعوا دَغَلًا أدغالًا ودِغالًا .
وبطون الأودية تسمّى المَداغل إذا كثر شجرُها .
لدغ
ولَدَغَته الحيَّةُ لَدْغاً ، والرجل لديغ وملدوغ .
ولَدَغْتُ فلاناً بكلمة ، إذا نزغته بها ، ورجل مِلْدَغ ، إذا كان يفعل ذلك بالناس .
لغد
واللُّغْد : أصل بناء اللُّغدود ، والجمع لَغاديد ، وهو اللحم الذي يكتنف اللّهَوات في باطن الحلق ؛ وجمع لُغدود لَغاديد ، وجمع لُغْد ألغاد ، واللَّغْد واللُّغدود واحد .
وجاء فلان متلغِّداً ، إذا جاء متغضِّباً .
د غ م
دغم
الدُّغْمَة : لون ، من قولهم : فرس أَدْغَمُ ، وهو الدَّيْزَج بالفارسية الذي لونُ وجهه يخالف لونَ سائر جسده « 1 » ، ولا يكون إلّا سواداً . ومثل من أمثالهم : « الذئب أَدْغَمُ » « 2 » ، وتفسير ذلك أن الذِّئاب دُغْمٌ ، فالذئب إن وَلَغَ أو لم يَلِغْ فالدُّغمة لازمة له ، فربما قيل : « قد وَلَغَ وهو جائع » ، يُضرب هذا المثل للرجل يُظنّ به الخير وليس هناك ويُغبط بما لم يَنَلْ .
وقد سمَّت العرب دُغْمان ودُغَيْماً .
ويقال : أَدغمتُ اللّجام في في الفرس ، إذا أدخلته فيه ، ومنه إدغام الحروف بعضِها في بعض .
دمغ
والدَّمْغ : مصدر دَمَغْتُه أدمَغه دَمْغاً ، إذا ضربت دماغَه .
ودمغته الشمسُ ، إذا آلمت دماغه .
ورجل دميغ ومدموغ ، إذا ضُرب على دماغه .
ودميغ الشّيطان : نَبَزُ رجل من العرب .
وأمّ الدِّماغ : الجلدة الرقيقة التي تشتمل على الدّماغ .
غمد
والغَمْد : غَمْدُ السَّيف ؛ غَمَدْتُ السيفَ وأغمدتُه ، لغتان فصيحتان ، والسيف مُغْمَد ومغمود .
والغِمْد : جَفن السيف .
وبَرْك الغِماد : موضع ، وقيل : الغُماد أيضاً .
وتقول : تغمَّد اللَّه فلاناً برحمته ، كأنه ستره بها ؛ مأخوذ من الغِمد .
وغُمْدان : حصن باليمن .
وبنو غامد : قبيلة من العرب ، واختلفوا في اشتقاقه فقال ابن الكلبي : سمّي غامداً لأنه تغمّد أمراً كان بينه وبين عشيرته ، فسمّاه ملك من ملوك حمير غامداً ، وأنشد ابنُ الكلبيّ بيتاً لغامد هذا ( طويل ) « 3 » :
تغمَّدتُ أمراً كان بين عشيرتي * فأسمانيَ القَيْلُ الحَضوريُّ غامدا
قوله الحَضوري : منسوب إلى حَضور ، وهو بطن من حِمْيَر أو موضع ،
منهم شُعيب بن ذي مِهْدَم النبي الذي قتله قومه ، وليس بشُعيب صاحب مِدْيَن ، فسلّط اللَّه عليهم بُخْتَ نَصَّر فحصدهم « 4 » ، فهو الذي يقول اللَّه عزّ وجلّ فيه :
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ
« 5 » . . . الآيات . وذكر ابن الكلبي أنه كان في زمن يوسفَ عليه السلام .
و
في الحديث : « كُفِّن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في ثوبين حَضوريّين »
،
هامش
( 1 ) قارن الاشتقاق 416 و 552 .
( 2 ) المستقصى 1 / 318 .
( 3 ) أنشده أيضاً في الاشتقاق 492 ؛ وفيه :تلافيتُ شرًّا كان . . .وانظر : البلدان ( حَضور ) 2 / 272 ، والصحاح واللسان ( غمد ، حضر ) . وسيرد البيت ص 1258 أيضاً .
( 4 ) قارن ما سبق ص 516 وما سيأتي ص 685 .
( 5 ) الأنبياء : 12 .