وأَبيدة : موضع ، زعموا . قال الشاعر ( بسيط ) « 1 » :
فما أَبيدةُ من أرضي فأَسْكُنَها * وإن تَجاوَرَ فيها الماءُ والشَّجَرُ
وجاء فلان بآبدة ، إذا جاء بداهية تبقى على الأبد .
ومَأْبِد : موضع .
ويقال : أبدٌ أبيد ، كما قالوا : دهرٌ دَهير وداهِر .
بيد
وبادَ الشيءُ يَبيد بُيوداً ، إذا نَفِدَ ، وأباده الدهرُ إبادة .
ويقولون : لا أفعل ذاك بَيْدَ أني كذا وكذا ، أي لأني .
وفي حديث النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم : « أنا أفصح العرب بَيْدَ أني من قُريش واستُرضعت في بني سَعْد بن بكر » « 2 » .
وقال الراجز « 3 » :
عَمْداً فعلتُ ذاك بَيْدَ أنّي * إخال إن هَلَكْتُ لم تُرِنّي
والبَيْداء : القَفْر ، والجمع بِيد .
والبَيْدانة « 4 » : الأتان الوحشية ، منسوبة إلى البِيد .
والبَيْداء : موضع معروف ، وهو في الحديث ؛ والصحاري كلها بِيد .
دأب
ودَأَبَ الرجلُ يدأَب دُؤوباً ؛ وما زال ذاك دَأْبِي .
دبا
والدَّبا : معروف ، الواحدة دَباة .
وأرض مَدْبيّة ومَدْبوّة ، إذا أكل الدَّبا نبتَها .
وأَدْبَى الرِّمْثُ ، إذا أورق ، يُدبي إدباءً .
ودَبا : موضع فيه سوق من أسواق العرب .
وبد
والوَبَد : الشِّدّة وغِلَظ العيش ؛ وَبِدَ عيشُه يَوْبَد وَبَداً .
بدا
وبدا الشيءُ يبدو بَدْواً وبُدُوًّا إذا ظهر . قال الشاعر ( كامل ) « 5 » :
قد كُنَّ يَخْبَأْنَ الوجوهَ تَستُّراً * فاليومَ حينَ بَدَوْنَ للنُّظّارِ
بدأ
وأبدأتُ الشيءَ ، إذا أنشأته ، أُبدئه إبداءً ، وبدأتُه أيضاً .
واللَّه المُبْدئ المُعيد ، وقد قالوا : بادئ عائد . وأنشد أبو عُبيدة ( متقارب ) « 6 » :
وأطعُنُهم بادئاً عائدا
بدي
وبَدَيْتُ بالشيء وبَدِيتُ به ، إذا قدّمته ، بالفتح والكسر « 7 » ، وهي لغة الأنصار . وأنشد أبو عُبيدة لعبد اللَّه بن رَواحة ( رجز ) « 8 » :
باسم الإله وبه بَدِينا * ولو عَبَدْنا غيرَه شَقِينا
فحبَّذا ربًّا وحُبَّ دِينا
بدو
وبدا الرجلُ يبدو ، إذا نزل البادية .
والبَدِيّ : البئر المبتدَعة أوّلَ ما تُحفر ، بلا همز .
بدأ
والبَدْء : النصيب ، مهموز ، والجمع أبداء .
وأبداء الجَزور : الأنصباء التي تُقسم للمَيْسِر .
بدو
وبدت لنا بوادٍ من فلان ، أي ظهرت لنا منه ظواهرُ .
والبَدِيّة : موضع .
ب ذ - و - ا - ي
بذو
البَذاء ، ممدود ، رجل بَذِيّ بيِّن البَذاء ، وهو الشِّرِّير .
ذوب
والذَّوب : مصدر ذاب الشيءُ يذوب ذَوْباً وذَوَباناً .
والذَّوْب : العَسَل .
وذُؤاب « 9 » : اسم .
والمِذْوَب : الذي يُذاب فيه السمن ونحوه .
ذأب
وتذأّبت الريحُ تَذَؤّباً « 10 » ، إذا تحرّكت .
والذؤابة من هذا اشتقاقها لأنها تَنُوس وتتحرّك ، وأصل جمعها ذوائب ، مثل ذَعائب ، فثقل عليهم فقلبوا إحدى الهمزتين واواً .
والذئب : معروف ، مهموز وغير مهموز ، والجمع أَذْؤب وذِئاب وذُؤبان .
وأخذ فلاناً الأذْيَبُ من فلان ، إذا أخذته الرِّعدة والفزع منه .
والذِّئبة : داء يصيب الخيل والحمير .
وذُئب الرجل فهو مذؤوب ، إذا فزع من الذئب فذهب عقلُه .
وبنو الذئب : بطن من العرب من الأَزْد منهم سَطيح الكاهن
هامش
( 1 ) اللسان والتاج ( أبد ) ؛ وفيهما :. . . من أرضٍ . . . .( 2 ) سبق ذكره ص 686 .
( 3 ) سبق إنشاد البيتين ص 686 .
( 4 ) بفتح الباء في ل وجميع المصادر ؛ وبكسرها في ط .
( 5 ) البيت لربيع بن زياد العبسي ، كما سبق ص 302 .
( 6 ) سينشده ابن دريد ص 1257 أيضاً .
( 7 ) ط : « وبديتُ بالشي وبدوتُ به ، إذا قدّمته ، بالفتح والكسر في بديت » .
( 8 ) ديوانه 107 ، ومجاز القرآن 1 / 20 ، والمخصَّص 10 / 42 ، وشرح الأشموني 3 / 42 ، والمقاصد النحوية 4 / 28 ، والهمع 2 / 88 ، والصحاح واللسان ( بدا ) . وسيأتي البيتان الأول والثاني ص 1267 أيضاً .
( 9 ) وهو مهموز ( من ذأب ) ! ولعله ذوّاب .
( 10 ) ط : « وتذاءبت الريع تذاؤباً » .