كان منفصلًا وربما كان أثراً .
وعَلامة الشيء الدالّة عليه .
وقد سمّت العرب عُلَيْماً « 1 » ، وهو أبو بطن منهم ، وعلّاماً وأَعْلَم ، وقد سمَّوا عبد الأَعْلَم ، ولا أدري إلى أي شيء نُسب .
عمل
والعَمَل : مصدر عَمِلَ يعمَل عَمَلًا ، فالفاعل عامل والمفعول معمول .
وناقة يَعْمَلَة من نوق يَعاملَ ويَعْمَلات .
وعَمْلَى « 2 » ، في وزن فَعْلَى : موضع .
وبنو عُميلة « 3 » : حيّ من العرب ، وكذلك عامِلة : حيّ منهم أيضاً .
وجمع عامِل عُمّال .
وعامِل الرُّمح : ما دون السِّنان بذراعين أو أكثر ، والجمع عوامل . قال الراجز « 4 » :
وأطعُنُ النَّجْلاءَ تَعوي وتَهِرّ * لها من الجوف رَشاشٌ منهمِرْ
وثعلبُ العاملِ فيها منكسِرْ
لمع
واللَّمْع من قولهم : لَمَعَ البرقُ يلمَع لَمْعاً ولَمَعاناً ، وكذلك الصبح والسيف .
ولَمَعَ الرجلُ بثوبه وألمعَ به ، إذا أشار به ليُنذر أو يحذّر ؛ ولَمَعَ بالثوب أعلى من ألمعَ .
وألمعَ بهم الدهر ، إذا أبادهم لا غير .
ولَمَعَ الطائرُ بجناحيه وألمعَ بهما ، إذا حرّكهما في طيرانه ؛ أجازه أبو زيد .
وعُقاب لَموع : سريعة الاختطاف .
وأرض ملمِّعة « 5 » ومُلْمِعة ولَمّاعة : يلمع فيها السَّرابُ .
وأتان مُلْمِع ، إذا أشرق ضَرْعُها للحمل ، وفرس مُلْمِع كذلك .
وفرس ملمَّع ، إذا كانت فيه لُمَع سواد أو بياض ؛ وكل لونين من سواد وغيره في ثوب أو غيره فهو ملمَّع .
وفي أرض بني فلان لُمَع من الكلأ ، أي قِطَع متفرّقة .
ملع
والمَلْع : السّرعة ؛ ناقة مَلوع ومَيْلَع « 6 » .
وعقابُ مَلاعٍ ، أي سريعة الاختطاف . قال امرؤ القيس ( طويل ) « 7 » :
كأنّ دِثاراً حلَّقتْ بلَبونِه * عُقابُ مَلاعٍ لا عُقابُ القواعلِ
ويُروى :
. . . عُقابُ تَنوفٍ .
قال أبو بكر : وتفسير هذا البيت أن العُقاب كلّما علت في الجبل كان أسرع لانقضاضها ؛ يقول :
هذه عُقابُ مَلاعٍ ، أي العالي ، تهوي في عُلْو ، وليست بعُقاب القواعل ، وهي الجبال القصار .
والمَليع : الأرض الواسعة .
والمَلْع : ضرب من سير الإبل فيه سرعة .
ع ل ن
علن
عَلَنَ الأمرُ يعلُن عَلَناً ، وأعلنتُه أنا إعلاناً ، والعَلانيَة من هذا اشتقاقها .
لعن
واللَّعْن أصله الإبعاد والطرد ، ومنه قيل : ذئب لعين ، أي طريد . قال الشمّاخ ( وافر ) « 8 » :
ذَعَرْتُ به القَطا ونفيتُ عنه * مَقامَ الذئب كالرَّجُلِ اللَّعينِ
ووجه الكلام : مَقامَ الذئب اللعين كالرجل . ثم صارت اللعنة من اللَّه تعالى إبعاداً .
ورجل لُعْنَة ، بتسكين العين : يلعنه الناس ؛ ورجل لُعَنَة :
يلعن الناس ؛ وهذا باب يطّرد « 9 » .
هامش
( 1 ) في الاشتقاق 209 : « وعُلَيْم : تصغير أعلم أو عَلَم . والعَلَم : أعلى موضع في الجبل » .
( 2 ) ط : « عَمَلَى » ؛ وهو بالفتح أيضاً في اللسان والقاموس والبلدان ؛ وقال ياقوت :
« وذكره ابن دريد في جمهرته بفتحتين » . وهو في الاشتقاق 158 بالتسكين .
( 3 ) في الاشتقاق 158 و 268 : « تصغير عَمِلة » .
( 4 ) هو مالك بن عوف النصري يرتجز بفرسه ، كما جاء في السيرة 2 / 447 . وقد أنشد ابن دريد هذه الأبيات في الملاحن 11 - 12 ، والاشتقاق 158 و 255 . وفي الملاحن : تهري وتهرّ ؛ وفي الاشتقاق 158 : « والثعلب : ما دخل في جبّة السِّنان من الرُّمح » ، وفي 255 : « والثعلب : مَخرج الماء من الجَرين ، وهو الجَوْخان » . وانظر أيضاً ص 1112 .
( 5 ) وملمَّعة أيضاً ، في اللسان .
( 6 ) ل : « ومَليع » ؛ ولعله تحريف .
( 7 ) ديوانه 94 ، والمعاني الكبير 279 و 1115 ، والخصائص 3 / 191 ، والمخصَّص 8 / 147 ، ومعجم البلدان ( تنوف ) 2 / 50 و ( ينوف ) 5 / 452 ، ومغني اللبيب 242 ، والمقاصد النحوية 4 / 154 ، والخزانة 4 / 471 ؛ ومن المعجمات :
المقاييس ( تنف ) 1 / 356 و ( ينف ) 6 / 159 ، واللسان ( ملع ، تنف ، قعل ) .
وفي الديوان :عُقاب تَنوفَى . . .؛ وفي المقاييس ( تنف ) :* كأن بني نَبْهانَ أودتْ بجارهم *( 8 ) ديوانه 321 ، ومجاز القرآن 1 / 46 ، والمعاني الكبير 194 ، ومجالس ثعلب 475 ، والمنصف 1 / 109 ، والأزمنة والأمكنة 2 / 170 ، وشرح أدب الكاتب 111 ، وشرح المفصَّل 3 / 13 ، والخزانة 2 / 222 ؛ والمقاييس ( لعن ) 5 / 253 ، والصحاح واللسان ( لعن ) .
( 9 ) يعني أن وزن فُعَلة لاسم الفاعل ، ووزن فُعْلة لاسم المفعول ، كضُحَكة وضُحْكة مثلًا .