[ يمشي إليها بنو هَيْجا وإخوتُها ] * شُمُّ العرانين لا يَعْكون بالأُزُرِ
أي لا يأتزرون بالأُزُر الغلاظ الجافية فيشُدّونها في أوساطهم شدًّا جافياً .
وعُكْوَة الذَّنَب : أصله ، ويقال : ما به عَوْكٌ ولا بَوْكٌ ، أي ما به حَراك .
كوع
والكُوع : رأس الزَّند ممّا يلي الإبهام ، فإذا زال قيل : رجل أَكْوَعُ وامرأة كَوْعاءُ ، والاسم الكَوَع ؛ كَوِع يَكْوَع كَوَعاً ، وبه سُمِّي الرجل أَكْوَع « 1 » ، وابن الأَكْوَع الأسلمي « 2 » من هذا .
وعك
والوَعْك أصله سكون الريح وشدّة الحرّ ، ثم سُمّيت الحُمّى وَعْكاً فقيل : رجل موعوك ، وأخذته وَعْكَة .
وكع
والوَكَع من قولهم : سِقاء وَكيع ، أي صُلب شديد مُحكم الصَّنْعة ؛ واستوكعتْ مَعِدَةُ الرجل ، إذا اشتدّت . ومنه اشتقاق اسم وَكيع « 3 » .
وأَمَة وَكْعاء ، وهو « 4 » زَيْغ إبهام الرِّجل حتى تزول فيُرى شخصُ أصلها خارجاً .
ع ك ه
العُكَّة
: زُكرة « 5 » تُتّخذ للسمن ، والجمع عُكَك .
وعَكّة : اسم ثغر من الثغور بالشام .
فأما عكَّ فقد مرّ في الثنائي « 6 » .
هكع
والهَكَع : شبيه بالجَزَع والإطراق من حزن أو غضب ؛ هَكِعَ يهكَع هَكَعاً وهُكوعاً .
ويقال : ذهب فلان فما يُدرى أين سكعَ ولا أين هكعَ « 7 » .
والهَكَع « 8 » : السُّعال بلغة هذيل . قال سُويد بن أبي كاهل ( رمل ) « 9 » :
وإذا ما رامها المرءُ هَكَعْ
ع ك ي
عيك
العَيْك ، والواحدة عَيْكَة ، مثل الأيكة ، وهو الشجر الملتفّ ، وفي بعض اللغات : عاك يعيك عَيَكاناً ، مثل حاك يحيك حَيَكاناً ، إذا مشى وحرّك مَنْكِبيه .
باب العين واللام
مع ما بعدهما من الحروف
ع ل م
علم
العَلَم من الجبل : أعلى موضع فيه ، أو أعلى ما يلحقه بصرُك منه . ومنه قول الخنساء ( بسيط ) « 10 » :
[ وإنّ صَخْراً لتأتمُّ الهُداةُ به ] * كأنَّه عَلَمٌ في رأسه نارُ
والعَلَم : عَلَم الجيش .
والعَلَم : عَلَم الثوب .
والعَلَم : مصدر رجل أَعْلَمَ بيّن العَلَم ، إذا انشقّت شفتُه العليا ؛ يقال : عَلِمَ يعلَم عَلَماً .
والعَلَم : عَلَم الطريق ، وهو كل ما نُصب على الطُّرُق ليُهتدى به من الحجارة وغيرها ، وجمعها كلها أعلام .
والعِلم : ضدّ الجهل ؛ رجل عالم من قوم عُلَماء وعالمين .
وأعلام القوم : ساداتهم .
ومَعالم الدين : دلائله ، وكذلك معالم الطريق ، والواحد مَعْلَم .
وفلان مَعْلَم للخير ، أي مَظِنَّة له .
والعَيْلَم : الرَّكيّ الكثيرة الماء ، والجمع عَيالم .
وأعلَم فلانٌ بسِيما في الحرب فهو مُعْلِم .
ورجل عَلّامة ، الهاء للمبالغة ، مثل نَسّابة وما أشبهه .
والعالم والعليم واحد .
والمعلوم : ما أدركه علمُك .
والمعلوم أيضاً : ما كانت له علامة دالّة على جَودته ورَداءته ، وأكثره على جودته .
والعُلّام : الحِنّاء .
ورجل أَعْلَمُ وامرأة عَلْماءُ : الذي بشفته العُليا شَقّ ، فربما
هامش
( 1 ) قارن الاشتقاق 474 .
( 2 ) ل : « السُّلَمي » . ويعني سِنان بن الأكوع ، جد الصّحابي سَلَمَة بن عمرو .
( 3 ) قارن الاشتقاق 230 .
( 4 ) يعني الوَكَع .
( 5 ) ط : « رَكوة » .
( 6 ) ص 156 .
( 7 ) قارن ص 840 .
( 8 ) في المحكم ( 1 / 57 ) واللسان : الهَكْع والهُكاع .
( 9 ) أقرب ما في ديوان سويد إلى هذا القول ، هو قوله ( ص 33 ) :وإذا ما رامها أعيا به * قلّةُ العُدّة قِدْماً والجَدَعْوهو من المفضَّلية 40 ، ص 200 .
( 10 ) ديوانها 49 ، والكامل 4 / 48 ، والاشتقاق 209 ، والأغاني 8 / 194 و 13 / 138 ، والمقاييس ( علم ) 4 / 109 .