فيه ؛ السامي : الذي يلبس جوربي شَعَر ويعدو خلف الصَّيد نصف النهار ليأخذه . قال الشاعر ( طويل ) « 1 » :
أتَتْ سِدْرَةً من سِدْر حَوْمَلَ فابتنتْ * به بيتَها ولا تُحاذرُ ساميا
تَطَلَّعُ منه بالعَشِيِّ وبالضُّحى * تطلُّعَ ذات الخِدْر تدعو الجواريا « 2 »
والنَّقيعة : ما نُحر من النَّهْب قبل أن يُقسم . قال المُهلهل ( كامل ) « 3 » :
ضَرْبَ القُدارِ نَقيعةَ القُدّامِ
القُدّام : رئيس الجيش ، وقالوا : القوم القادمون ؛ والقُدار :
الجزّار .
والمِنْقَع : إناء يُنقع فيه . قال الشاعر ( كامل ) « 4 » :
جاءوا إليكَ بكل أرملةٍ * شمطاءَ تحملُ مِنْقَع البُرْمِ
وقيل : سَمّ ناقع ، أي دامَ في ناب الحيّة .
ع ق
و
عقو
عَقْوَة الدار : باحتها ، والجمع عَقَوات .
عوق
والعَوْق : مصدر عاقه يَعوقه عَوْقاً ، وعوَّقه تعويقاً ، والفاعل عائق والمفعول به مَعوق ، إذا ثبَّطه عن الأمر .
ورجل عُوَّق ، إذا كان يَعوق الناس .
والعُوَّق : الجبان في لغة هذيل .
والعَوَقَة : بطن من العرب .
قوع
والقَوْع : مصدر قاع البعيرُ الناقةَ يَقوعها قَوْعاً ، إذا ضربها ، وقعاها يقعاها قِياعاً .
والقَوْع : المِسْطَح الذي يُلقى فيه التمر أو البُرّ ، والجمع أقواع ؛ لغة عَبْدية .
قعو
والقَعْوان : الحديدتان اللتان تجري بينهما البَكرة ، الواحد قَعْو . وقال قوم : بل البكرة بعينها القَعْو . قال النابغة ( بسيط ) « 5 » :
له صَريفٌ صَريفَ القَعْوِ بالمَسَدِ
فأما أهل اليمن فيسمّون المِحْوَر إذا كان من حديد : قَعْواً .
وامرأة قَعْواء : دقيقة الفَخِذين .
وعق
والوَعْق من قولهم : رجل وَعْقَة : شرس الخُلق .
وفي حديث عمر بن الخطّاب رضي اللَّه عنه : « فما تقول في فلان ؟
قال : وعَقْةٌ لَقِسٌ » .
والوَعيق : الخضيعة التي تُسمع من بطن الفرس المُقْرِف .
وواعقة : موضع ، زعموا .
وقع
والوَقْع : مصدر وَقَعَ الشيءُ يقع وُقوعاً فهو واقع ، ووقع الطائرُ وُقوعاً ؛ ومَوْقِعه : موضعه الذي يستعيده ، هكذا يقول الأصمعي .
ووقَعْتُ الحديدةَ أَقَعها وَقْعاً ، إذا ضربتها بالمِطرقة ؛ والمِيقعة : المِطرقة ، والحجر الذي يُحَدّ عليه : المِيقعة أيضاً .
ووَقِع الرجل يَوْقَع ويَيْقَع وَقْعاً ، إذا اشتكى لحمَ قدميه من الحَفا فهو وَقِعٌ . قال الراجز « 6 » :
يا ليت لي نعلين من جِلد الضَّبُعْ * وشُرُكاً من استِها لا تنقطعْ
كلَّ الحِذاء يحتذي الحافي الوَقِعْ
والوَقَعة : بطن من العرب .
وأوقع فلانٌ ببني فلان وَقعةً مُنكَرة ووقيعةً مُنكَرة .
وربما سُمِّي موضع المعركة : الوَقيعة .
ورجل واقعة ، إذا كان شجاعاً .
وكان الربيع بن زياد العَبْسيّ يلقَّب الواقعة ؛ والواقعة :
الداهية .
والوَقيعة : مستنقَع ماء السماء في صخرة . قال الشاعر ( طويل ) « 7 » :
إذا شاء راعيها استقى من وقيعةٍ * كعين الغُراب صَفْوُه لم يكدَّرِ
وقال آخر ( طويل ) « 8 » :
هامش
( 1 ) الأول في اللسان ( سما ) ؛ وفيه :. . . من سِدر حِرْمِل . . . * . . . فلا تحاذر . . . .( 2 ) هنا تنتهي المادّة في ل .
( 3 ) البيت لمهلهل ، كما سبق ص 635 - 636 ؛ وصدره فيه :* إنا لَنضربُ بالسيوف رؤوسهم *( 4 ) البيت لطرفة ، كما سبق ص 329 ؛ وفيه :ألقَوا إليك . . . .( 5 ) سبق ص 577 و 741 ؛ وصدره فيهما :* مقذوفةٍ بدَخيس النَّحْض بازلُها *( 6 ) الرجز لأبي المقدام جسّاس بن قُطيب ، كما جاء في اللسان ( وقع ) . وانظر :
الحيوان 6 / 446 ، والبيان والتبيين 3 / 109 ، ومعاني الشعر 111 ، والاشتقاق 291 ، وأمالي القالي 1 / 115 ، والمخصَّص 4 / 112 ، والصحاح ( وقع ) .
( 7 ) من أبيات لأبي الطَّمَحان القيني في الأغاني 11 / 134 . وانظر : المعاني الكبير 259 ، والمخصَّص 10 / 162 .
( 8 ) هو مالك بن نُويرة ؛ انظر : ديوانه 64 ، والأصمعيات 195 ، والحيوان 3 / 422 ، والاشتقاق 291 ، والسِّمط 347 ، واللسان ( وقع ، بدل ) .