وأنتَ تمشي القَعْوَلَى والفَنْجَلَهْ
والقُعال : ما تناثر من فَغْو العنب وغيره من الشجر .
لعق
واللَّعْق : مصدر لَعِقْتُ العَسَلَ وغيره ألعَقه لَعْقاً .
والمِلعقة : التي يُلعق بها .
واللَّعْوَقَة : سرعة الإنسان فيما أخذ فيه من عمل في خفّة ونَزَق .
واللَّعْوَقَة أيضاً : رجل لَعْوَق ، أي مسلوس العقل « 1 » خفيفه .
واللَّعُوق : كل ما لعِقتَه .
لقع
واللَّقْع : حذفُك الإنسانَ بحصاة أو بَعَرَة . ومثل من أمثالهم : « أَهْوَنُ من لَقْعَة ببَعْرَة » « 2 » .
وكذلك لَقَعَه بعين ، إذا أصابه بها .
ورجل تِلقاعة ، إذا كان يلقَع الناسَ بعينه ، أي يصيبهم بها ؛ وكذلك رجل لَقّاعة .
ع ق م
عقم
عُقِمَتِ المرأة فهي معقومة وعَقيمة ، إذا لم تلد ، وقالوا :
عَقِمَت أيضاً ، فهي معقومة وعَقيم ؛ الذكر والأنثى فيه سواء ؛ ورجل عقيم وامرأة عقيم ، إذا لم تلد ، من قوم عَقْمَى وعِقام ، مثل مرضى ومِراض .
وداء عُقام ، إذا أعيا فلم يبرأ ؛ وقالوا عَقام ، والضمّ أفصح « 3 » .
ويقال : جلَّلوا هوادجَهم بالعَقْم والرَّقْم ، والعَقْم : ثياب مُعْلَمة ، وهي العِقْمَة أيضاً . قال امرؤ القيس ( طويل ) « 4 » :
عَلَوْنَ بأنطاكيَّةٍ فوق عِقْمَةٍ * كجِرْمَةِ نخلٍ أو كجَنَّةِ يثربِ
والمَعاقم من الفرس وغيره : المفاصل ، الواحد مَعْقِم .
وفي الحديث : « فتُعْقَم أصلابُ المشركين »
« 5 » ، أي تُعقد فلا يستطيعون السجود .
عمق
والعَمْق : عَمْق الشيء ، وهو مسافة غَوْره .
والعُمْق : موضع .
والعَمْق : البُعد ، والجمع أعماق .
وبئر عميقة ومعيقة ، مقلوب .
وفَجٌّ عميقٌ ، أي بعيد ، واللَّه أعلم « 6 » .
وأعماق الأرض : نواحيها البعيدة . قال رؤبة ( رجز ) « 7 » :
وقاتِمِ الأعماقِ خاوي المخترَقْ
والعَمْقَى : نبت .
وعِماق : موضع .
وعُمْق : موضع أيضاً .
قمع
والقِمَع الذي يكون للدُّهن وغيره : معروف .
والقِمَع : قَمِع البُسْر ؛ وهو الثُّفْروق .
والقَمَع : داء وغِلَظ يكون في مؤق العين . قال الأعشى ( بسيط ) « 8 » :
[ وقلَّبتْ مُقْلَةً ليست بمُقْرِفَةٍ * إنسانَ عين ] ومُؤقاً لم يكن قَمِعا
والقَمَع أيضاً : غِلَظ يكون في أحد عُرْقوبي الفَرَس ، وهو عيب ؛ فرس أَقْمَعُ والأنثى قَمْعاءُ ، وقالوا : قَمِع وقَمِعَة .
وقمَّعتِ البُسْرَةُ تقميعاً ، إذا انقلع قِمَعُها .
وقَمَعْتُ الرجلَ أقمَعه قَمْعاً ، إذا ضربت رأسَه فانقمع ، أي فذلَّ .
وكل ما ضربتَ به الرأس فهو مِقْمَعَة ، والجمع مَقامع .
والقَمَع : ضرب من الذُّباب أخضر ، نحو ذُباب الكِلاب .
قال الشاعر ( طويل ) « 9 » :
ألم تَرَ أنّ اللَّه أنزلَ مُزْنَةً * وعُفْرُ الظِّباء في الكِناس تَقَمَّعُ
أي تطردُ الذبابَ .
وانقمع الرجلُ في بيته ، إذا دخل فيه مستخفياً ، انقماعاً ، وقَمَعَ فيه أيضاً قُموعاً ، وبه سُمِّي قَمَعَة بن الياسِ بن مُضَر أخو مُدركة وطابخة ، واسمه عُمَيْر ، وذلك أنه كان انقمع في بيته فسُمِّي قَمَعَة .
هامش
( 1 ) في هامش ل : « قال أبو سعيد : ينبغي أن يكون مألوس العقل » .
( 2 ) المستقصى 1 / 448 .
( 3 ) ط : « وقد قالوا : عَقام ، بالفتح ، وهو أفصح من الضمّ » .
( 4 ) ديوانه 43 ، ومعجم البلدان ( أنطاكية ) 1 / 266 .
( 5 ) في النهاية ( عقم ) 3 / 282 : أصلاب المنافقين .
( 6 ) يقول : « واللَّه أعلم » على دأبه في تفسير التنزيل ، لأن فيهمِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ؛ الحج : 27 .
( 7 ) تخريجه في ص 408 .
( 8 ) ديوانه 103 ، والمخصَّص 1 / 108 ، واللسان ( قمع ) .
( 9 ) البيت مطلع قصيدة في ديوان أوس بن حجر 57 . وانظر : إصلاح المنطق 42 ، والحيوان 3 / 351 ، والمعاني الكبير 605 ، والمخصَّص 8 / 183 ، ومجمع الأمثال 1 / 140 ، والمقاييس ( قمع ) 5 / 28 ، والصحاح ( قمع ) ، واللسان ( قمع ، مزن ) . وفي المقاييس :. . . أنزل نصرَه .