في شَناظي أُقَنٍ بينها * عُرَّةُ الطير كصَوْمِ النَّعامْ
العُرَّة : ذَرْقُ الطير في هذا الموضع ، ولم يسمعه الأصمعي إلّا في هذا البيت ؛ وصَوْم النعام : ذَرْقها ؛ والأُقَن واحده قُنَّة ، وهي قِطع ترتفع على ما حولها في أعالي الجبال .
ش ظ
و
شوظ
الشَّوْظ : أصل بنية الشُّواظ ، والشُّواظ : اللهب الذي لا دخان فيه ؛ هكذا يقول أبو عُبيدة « 1 » .
شظو
والشَّظْو : أصل بناء شظَّيتُ العودَ والعصا تشظيةً ، الواحدة شَظِيّة ، إذا كسرته قِصَداً ، والقِصَد : القِطَع .
ش ظ ه
أُهملت .
ش ظ ي
شظي
شَظِيَ الفرسُ يشظَى شَظٍ كما ترى .
واختلف أهل اللغة في الشَّظى فقال الأصمعي : الشَّظى :
عُظَيْم لاصق بعظم الذراع ، فإذا زال عن موضعه قيل : شَظِيَ الفرسُ يشظَى . وقال آخرون : الشَّظى : انشقاق العَصَب .
باب الشين والعين
مع باقي الحروف
ش ع غ
أُهملت .
ش ع ف
شعف
الشَّعَف : غَلَبَة الحُبّ على القلب ؛ شُعِفَ الرجل فهو مشعوف ، وشعفني الشيءُ شَعَفاً ، وقد قرىء : شَعَفَها حُبًّا « 2 » و
شَغَفَها
، جميعاً ، والشَّغاف : غلاف القلب ، يقول :
وصل الحبُّ إلى غلاف قلبها . قال النابغة ( طويل ) « 3 » :
وقد حالَ هَمٌّ دون ذلك شاغلٌ * مكانَ الشَّغاف تبتغيه الأصابعُ
وشَعَفَة الجبل : أعلاه ، والجمع شِعاف .
والشَّعَفَة أيضاً : خُصلة شعر في وسط الرأس .
وفي الحديث : « ضربني عمر بن الخطّاب فسقط البُرْنُسُ عن رأسي فأغاثني اللَّه بشُعَيفتين « 4 » كانتا في رأسي » « 5 » .
وقد سمّت العرب شُعَيْفاً .
شفع
والشَّفْع : خلاف الوِتْر .
وشَفَعْتُ الرجلَ ، إذا كان فرداً فصرت له ثانياً ، فشفعتُه شفعاً فأنا شافع له .
وشَفَعْتُ له ، إذا كنتَ شافعاً له متوسِّلًا ، فأنا شافع له وشفيع .
وقد سمّت العرب شَفيعاً وشافِعاً وشُفَيْعاً .
وبنو شافِع من بني المطّلب بن عبد مَناف منهم محمد بن إدريس الشافعي الفقيه .
والشُّفْعَة : شُفْعَة الرجل في الدار وغيرها ، وإنما سُمِّيت شُفْعَة لأنه يَشْفَع مالَه بها .
عفش
والعَفْش : عَفَشْتُ الشيءَ أعفِشه عَفْشاً ، إذا جمعته ، زعموا .
ش ع ق
قعش
العَقْش مثل القَعْش سواء ؛ قَعَشْتُ الشيءَ ، إذا جمعته ، وقَعَشْتُ العودَ قَعْشاً ، إذا عطفته وثنَيته .
والقُعوش : مَركب من مَراكب النساء ، الواحد قَعْش ، شبيه بالمِحَفَّة .
عشق
والعِشْق : معروف ؛ عَشِقَ يعشَق عِشْقاً .
قشع
والقَشْع : النِّطَع من الأدَم ، وقالوا : البيت من الأَدَم . وقال متمِّم بن نُويرة ( طويل ) « 6 » :
ولا بَرَماً تُهدي النساءُ لعِرْسِهِ * إذا القَشْع من حِسّ الشتاء تَقعقعا
هامش
( 1 ) في الرحمن : 35 :يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ. وفي مجاز القرآن 2 / 244 : « وهو النار التي تؤجّح لا دخان فيها » .
( 2 ) يوسف : 30 . وقراءة الغين هي قراءة الجمهور ، وقُرىء بالعين المهملة مفتوحة ومكسورة ؛ البحر المحيط 5 / 301 .
( 3 ) ديوانه 32 ، والاشتقاق 195 ، والاقتضاب 341 ، والعين ( شغف ) 4 / 36 ، والصحاح واللسان ( شغف ) . وسينشده ص 873 أيضاً ، شاهداً على الشَّغاف ( بالفتح ، والضم جائز في اللسان ) ، وهو الوجع الذي يصيب شَغاف القلب .
وروايته في ذلك الموضع : دون ذلك داخلٌ ؛ وفي الصحاح واللسان : والجٌ .
( 4 ) ط : « بشَعَفتين » .
( 5 ) قارن ص 1120 .
( 6 ) ديوانه 107 ، والمفضليات 265 ، وجمهرة أشعار العرب 141 ، والكامل 4 / 73 ، وأمالي القالي 1 / 19 ، والسِّمط 87 ، والمقاييس ( قشع ) 5 / 89 ، والصحاح واللسان ( قشع ، برم ) .