أهداهما إليه
، وهما مِخْذَم ورَسوب اللذان ذكرهما علقمة بن عَبَدَة في قصيدته فقال ( طويل ) « 1 » :
مُظاهرُ سِربالَي حديدٍ عليهما * عَقيلا سُيوفٍ مِخْذَمٌ ورَسوبُ
فسل
ورجل فَسْل وفَسِل « 2 » ، إذا كان ضعيفاً عاجزاً بيّن الفَسالة والفُسولة .
وفَسيل النخل : معروف ، الواحدة فَسيلة . قال الراجز « 3 » :
وإنما النّخلُ من الفسيلِ * كذلك القَرْمُ من الأَفيلِ
الأَفيل : صغار الإبل ، والجمع إفال وأفائل ؛ والقَرْم : الفحل من الإبل .
س ف م
أُهملت .
س ف ن
سفن
سَفَنْتُ العودَ أسفِنه سَفْناً ، إذا قشرته من لحائه .
والسَّفَن : الجلد الذي يُجعل على قوائم السيوف ، وإنما سُمِّي سَفَناً لخشونته ، ومنه اشتقاق السَّفينة لأنها تسفِن الماء كأنها تقشره ، فهي فَعيلة في موضع فاعلة .
وسَفّانة : اسم بنت حاتم طيّئ ، وبها كان يُكنى .
والسَّفّان : ملّاح السفينة .
سنف
والسَّنَف منه اشتقاق السِّناف ، والسِّناف : خيط يُشَدّ من حَقَب البعير إلى تصديره ثم يُشَدّ في عُنُقه إذا ضَمَرَ فقلِق وَضينُه ؛ سَنَفْتُ البعيرَ فهو مسنوف وأسنفتُه فهو مُسْنَف ، وأبى الأصمعي إلّا أسنفتُ فهو مُسْنَف ، ولم يعرف مسنوفاً .
ويقال : فرس مُسْنِفَة ، إذا كانت تتقدّم الخيل في سيرها ، فإذا سمعتَ في شِعْر : مُسْنِفَة ، بكسر النون ، فإنما يعني فرساً ، وإذا سمعت : مُسْنَفَة ، بفتح النون ، فإنما يعني الناقة .
والسِّنْف : وعاء ثمر المَرْخ ، وهو شبيه بوعاء الباقِلَّى تُشبَّه به آذان الخيل إذا يبس ، ويسمّى إعْلِيطاً أيضاً . قال الشاعر ( بسيط ) « 4 » :
كسِنف النَّخلةِ « 5 » الصَّفِرِ
الصَّفْر : الفارغ الذي ليس فيه شيء .
نسف
وفرس نَسوف ، إذا كانت واسعة الخَطْو . قال الشاعر ( وافر ) « 6 » :
نَسوفٌ للحِزام بمِرْفَقيها * يَسُدُّ خَواءَ طُبْبَيْها الغُبارُ
وناقة نَسوفٌ ، إذا نسفت الترابَ بخُفَّي يديها في سيرها .
والنَّسْف : نسفُك الشيءَ بالمِنْسَف ، وما يقع منه : النُّسافة .
والنَّسيف : موضع أثر رجل الراكب من الرَّحْل . قال الشاعر ( طويل ) « 7 » :
وقد تَخِذَتْ رِجلي إلى جَنْب غَرْزِها * نَسيفاً كأُفْحُوص القطاة المطرِّقِ
والنَّسْف : نَقْرُ الطائر بمِنقاره .
والنُّسّاف : طائر معروف .
نفس
والنَّفْس : نَفْس الإنسان والدابّة وكلِّ شيء .
والنَّفْس : مِلء الكفّ من الدِّباغ . وأخبر الأصمعي أن أَمَةً من بعض إماء العرب جاءت مستعجلةً إلى قوم فقالت لهم :
تقول لكم مولاتي : أعطوني نَفْساً أو نَفْسين فإني أفِدَة ، أي مستعجلة « 8 » .
وأصابت فلاناً نَفْسٌ ، أي عَين .
ونَفَس الإنسان وغيره : معروف .
والنَّفْس : الماء ، سُمِّي نَفْساً لأن به قِوام النَّفْس .
والنَّفْس : الدم .
ويقال : ادفع إليّ الشيءَ نَفْسَه ، أي عينه .
ورجل نَفوس ، إذا كان يصيب الناس بالعين .
هامش
( 1 ) سبق إنشاده ص 309 .
( 2 ) لم يرد ( فَسِل ) في اللسان والقاموس .
( 3 ) في مقدمة كتاب الحيوان 1 / 7 :قد يلحق الصغيرُ بالجليل * وإنما القَرْمُ من الأفيلوسُحُقُ النخل من الفسيلوفي زيادات الجمهرة المطبوعة أن الرجز لأُحيحة بن الجُلاح . وقارن المقاييس ( أفل ) 1 / 119 .
( 4 ) لعله من بيت لابن مقبل في ديوانه 97 ، واللسان ( سنف ) ؛ ورواية الديوان :أُرخي العِذارَ وإن طالت قبائله * عن حشرةٍ مثلِ سِنْفِ المرخةِ الصفرِ( 5 ) ط : « المَرْخَة » ( كالديوان ) .
( 6 ) البيت لبِشر بن أبي خازم الأسدي ، كما سبق ص 365 .
( 7 ) البيت للممزَّق العبدي ، كما سبق ص 388 .
( 8 ) قارن ص 1025 .