نزه
والنَّزَه : ظَلْفُ النّفس عن المَدانس ؛ يقال : فلان نَزِهُ النفس ونازه النفس ، والمصدر النَّزاهة .
وتنزَّه القوم ، إذا بعدوا من الرّيف إلى البدو . فأما النُّزْهَة في كلام العامّة فإنها موضوعة في غير موضعها لأنهم يذهبون إلى أن النُّزْهَة حضور الأرياف والمياه ، وليس كذلك ، وإنما يقال لحضور البساتين : الإرياف « 1 » .
وزن
والزِّنَة ناقصة ، وإنما هي وِزْنَة فألقوا كسرة الواو على الزاي وقالوا : زِنَة كما قالوا : عِدَة .
ز ن ي
زين
الزَّين : معروف ، وامرأة زائن « 2 » ، وزِنْتُه أَزينه زَيْناً . قال الشاعر ( طويل ) « 3 » :
عطاؤك زَيْنٌ لامرىءٍ إن حَبَوْتَه * بخيرٍ وما كلُّ العطاء يَزِينُ
باب الزاي والواو
مع ما بعدهما من الحروف
ز وه
الهُزْء مهموز وغير مهموز .
زهو
والزَّهْو من قولهم : زُهِيَ الرجلُ فهو مَزْهُوّ ، إذا تكبّر .
والزَّهْو : احمرار ثمر النخل واصفراره .
وفي الحديث : « لا تباع الثمرةُ حتى يستبينَ زَهْوُها »
« 4 » . قال أبو زيد : زها النخلُ وأزهى ، وأبى الأصمعي إلّا زها البُسْرُ ، ولم يعرف أزهى « 5 » .
والزَّهْو : الباطل والتزيّد في الكلام . قال ابن أحمر ، وهو أحد عُوران قيس ( بسيط ) « 6 » :
ولا تقولَنَّ زَهْواً « 7 » ما تخبّرني * لم يتركِ الشَّيْبُ لي زَهْواً ولا العَوَرُ
وهز
والوَهْز : الوطء الشديد والدفع ؛ يقال : وهزه بيده أو رجله يهِزه وَهْزاً ، إذا دفعه بها .
والوَهْز : الرجل القصير .
والتوهُّز : التوثُّب . قال الراجز « 8 » :
ناكَ أبو الكلبة أُمَّ الأغلبْ * فهي على فَيْشَتِه تَوَثَّبْ
توهُّزَ « 9 » الفهدة إثْرَ الأرنبْ
هوز
ويقال : هوّز فلانٌ تهويزاً وفوّز تفويزاً ، إذا مات .
ويقال : ما أدري أيُّ الهُوز هو ، أي أيُّ الناس هو .
ز وي
لها مواضع في المعتلّ تراها إن شاء اللَّه « 10 » ، وأُهملت الزاي والهاء والياء .
انقضى حرف الزاي
هامش
( 1 ) في الأصول : « الأرياف » ، ولعل الصواب ما أثبتنا ، وهو مصدر أريفَ ، وبه يستقيم المعنى . وفي ط : « وإنما يقال لحضور البساتين والأرياف » بزيادة واو ، وهو فاسد . وفي المحكم ( نزه ) 4 / 169 : « وإنما التنزّه حيث لا يكون ماء ولا ندًى ولا جَمْعُ ناس ، وذلك شِقُّ البادية » .
( 2 ) ط : « وأمر زائن » .
( 3 ) البيت لأميّة بن أبي الصلت في ديوانه 499 ، وطبقات ابن سلّام 222 ، والاشتقاق 144 ، والأغاني 8 / 3 ، وديوان المعاني 1 / 46 ؛ وهو غير منسوب في أسرار البلاغة 339 .
( 4 ) ط : « لا يباع الثمر حتى يزهو » .
( 5 ) في فعل وأفعل للأصمعي 489 : « ويقال : أزهى النخلُ . . . ولا يقال : أزهى البُسْرُ » .
( 6 ) ديوانه 108 ، والصحاح واللسان ( زها ) . وفي الصحاح :. . . ما يخيِّرنا .( 7 ) ل : « زهوّ » .
( 8 ) البيت الثالث في اللسان ، والأبيات كلها في التاج ( وهز ) . وفي اللسان :توهُّزَ الكلبة خلف الأرنب .( 9 ) ل : « توثُّبَ » ؛ ولا شاهد فيه .
( 10 ) ص 1072 .